الفصل 4 | من 7 فصل

رواية امرأتي الفصل الرابع 4 - بقلم نور الشامي وسمسمة سيد

المشاهدات
22
كلمة
2,042
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

أخذ شاهر سلاحه وأطلق عدة رصاصات أصابتهم. ثم حمل بهار ووضعها في سيارته وذهب بسرعة إلى المستشفى. أما عند ركان، كان يقترب ببطء حتى تحدث الحارس مردفًا: "خير يا بيه، حضرتك عايز حاجة؟ ركان بحدة: "إيه اللي جوه وواقفين كده ليه؟ الحارس: "حميد بيه أمرنا نتصرف مع بنت العامري وهما جوه بيتصرفوا معاها."

نظر ركان إليهم بغضب شديد، ثم دخل إلى الغرفة. وجد أحد الحراس يمزق ثيابها، فمسكه بغضب ولكمه بقوة، ثم أخرجه من الغرفة. خلع تيشرته، ثم ساعدها أن تلبسه وتحدث مردفًا: "هو عملك حاجة؟ نظرت حور إليه بدموع وغضب شديد، ثم نهضت بتعب وتحدثت مردفة: "أوعى تلمسني ولا تجرب مني." لقت حور كلماتها وجاءت لتخرج، فأوقفها الحراس. ولكن أمرهم ركان أن يتركوها، وذهبت من البيت بأكملها.

دخل ركان بغضب شديد إلى غرفة المكتب ووجد والده يجلس ببرود، فتحدث بغضب مردفًا: "إيه اللي عملته ده يا أبويا؟ نظر حميد إليه ووجده عاري الصدر، فتحدث مردفًا: "انت واقف كده ليه؟ فين هدومك؟ ركان بعصبية: "أديتها للبنت اللي كانت بعت رجالتك يغتصبوها." نهض حميد بغضب شديد، ثم تحدث مردفًا: "أوعى تقول إنك أنقذتها." ركان بعصبية: "لأ، أسيب رجالتك يغتصبوها؟ المفروض كنت أعمل كده." حميد بغضب: "أيوة، المفروض كنت تعمل كده."

ضرب ركان على المكتب بقوة وغضب، ثم تحدث مردفًا: "مش هسمح إن أي حد يعمل في بنت كده، حتى لو على موتي." جاء حميد ليتحدث، ولكن دخل أحد الحراس وتحدث بلهفة: "الحقنا يا بيه، شاهر بيه في ناس ضربوا عليه نار وهو في المستشفى." حميد بلهفة: "ابني حصل له إيه؟ ركض ركان بسرعة وأخذ قميصه وارتداه، وذهب بسرعة إلى المستشفى مع والده. أما عند شاهر، كان ينظر مرسي إليه بغضب شديد، ولكن لم يتفوه بحرف واحد، حتى جاء ركان وحميد،

وتحدث بلهفة: "ابني حصل له حاجة؟ شاهر بضيق: "لأ يا عمي، أنا كويس، متخافش. بنتهم هي اللي اتصابت." حميد بغضب: "ما في ستين داهية هي، إحنا مالنا؟ يلا نمشي من هنا." نظر شاهر بضيق، ثم تحدث مردفًا: "طيب نطمن عليها." حميد بحده: "ما تموت، إحنا مالنا؟ يلا." شاهر بعصبية: "مش همشي غير لما أطمن عليها." وقف الجميع قرابة النصف ساعة، ثم خرج الطبيب، فتحدث مرسي بلهفة مردفًا: "بنتي عاملة إيه يا حكيم؟

الطبيب: "الرصاصة جات في كتفها، هي حالتها تعتبر مستقرة، وهنستنى برده علشان نتأكد أكتر." حميد بحده: "يلا بقى." ذهب شاهر وركان مع حميد أمام نظرات مرسي الغاضبة. عند خروجهم من المستشفى، كانت تركض حور للداخل، فنظر ركان وشاهر إليها بضيق. وفي الأعلى، اقتربت من مرسي وتحدثت بلهفة مردفة: "بابا، إيه اللي حصل لبهار؟ مرسي بغضب شديد: "مش كنتي بتقولي مفيش حاجة هتحصل لأخواتك بعد كده؟

اتفضلي، اختك انضربت بالرصاص وبتتلم. أمك بتتموت بسببك، وأختك بتموت بسببك. هتبطلي عناد امتى لحد ما كلنا نموت؟ أدمعت حور عيونها، ثم تحدثت مردفة: "طيب، أنا هدخل أطمن عليها." جاءت حور لتدخل، ولكن منعها والدتها وتحدث بغضب مردفًا: "روحي رجعي اختهم واعتذري، وبعد كده تعالي شوفي اختك. ولو معملتيش كده، مش هخليكي تشوفيها." حور بصراخ ودموع: "أعتذر للناس اللي قتلوا أخويا وكانوا السبب في كل اللي بيحصل ده؟

مرسي بغضب: "روحي رجعي اختهم واعتذري، ووقفي الحرب اللي انتي وأختك عملتوها." نظرت حور إليه بدموع، ثم خرجت من المستشفى وهي تشعر بالغضب والحزن الشديد. أما عند ركان، فكان وهو وشاهر يقودون السيارة ويخرجون من البيت، فوجدوا حور أمامهم. فنظروا باستغراب، وخرجوا من السيارة. فأقترب ركان منها وتحدث ببرود مردفًا: "الحلوة إيه اللي جابها هنا تاني؟ لدرجة دي وحشتك، صح؟

أنهى ركان كلماته، ولمس وجهها. فسحبت حور عصا كبيرة من أحد الحراس وكسرت فوانيس السيارة. فنظر ركان وشاهر بصدمة. وظلت تكسر كل جزء في السيارة أمامهم. فجاء ليقترب منها أحد الحراس، ولكن منعه ركان، الذي كان ينظر إليها بدهشة. فلم يعلم أن شيئًا بسيطًا هكذا سيغضبها، ولكنه لا يعلم سر غضبها الحقيقي. ظل يشاهدها حتى انتهت، وألقت العصا على الأرض،

ثم تحدثت بعصبية مردفة: "أي حد هيحاول يقرب أو يلمس أخواتي بعد كده، أنا هقتله. جسمي بالله العظيم هقتله من غير حتى ما أفكر لحظة واحدة. وقولوا لأبوكم، لو أختي مبقتش كويسة، أنا هقتل بنته وأبعتهالكم هنا جثة، وأنا مش بهدد، أنا بنفذ." ركان بعصبية: "لو جربتي لأختي أو بس عرفت إن حد زعلها، أنا اللي مش هسيب حد في عيلتكم عايش."

شاهر بحده: "إحنا لحد دلوقتي ساكتين ليكي علشان انتي بنت، وإحنا مش بنتعامل مع الحريم. بس أكتر من كده هتشوفوا الوش التاني مننا." جاءت حور لتتحدث، ولكن فجأة وقعت في الأرض أثر ضربة قوية على رأسها. ووقف الجميع بصدمة عندما وجدوا حور تقع على الأرض، ومؤمن خلفها يمسك العصا. ثم تحدث بحده مردفًا: "بجا ولاد السيوفي واقفين وبنت زي دي بتهددهم؟

ركض ركان وشاهر إليها. فنظر مؤمن إلى وجهها وتحدث مردفًا: "لأ، بس حلوة، علشان كده ساكتين ليها، ولا إيه؟ أقترب ركان منها أكثر، ثم حملها ودخل إلى البيت، ووضعها على الكنبة، وطلب الطبيب. ثم تحدث بسخرية مردفًا: "منور يا ابن خالتي. طبعًا مؤمن لازم يجي ووراه مصيبة، مينفعش يدخل البيت كده من غير مصيبة." مؤمن بتذمر: "أنا غلطان إني بدافع عنكم، هي مين دي أساسًا؟ شاهر بضيق: "بنت العامري اللي قتلوا أخونا."

نظر مؤمن إليها بتفحص، ثم تحدث مردفًا: "حور." ركان بأستغراب: "وانت عرفت اسمها منين؟ مؤمن بضيق: "أنا أعرفهم كويس، وخصوصًا بنت عمها بهار. ما علينا، خلينا نبعتها على بيتها، هي مش هتفوق دلوقتي، الضربة كانت جامدة." ركان: "لما يجي الحكيم نروحه." مؤمن بضيق: "هي مالها؟ إيه اللي خلاها تعمل كده؟ شاهر بضيق: "أختها اتصابت برصاصة، وهي افتكرت إن إحنا اللي عملنا كده." مؤمن بلهفة: "وحصل لها حاجة؟ ركان بضيق: "حالتها مستقرة."

بعد مرور بعض الوقت. كان الطبيب يفحص تلك الغافية، ولم تمر سوى بضعة دقائق حتى أردف بتقرير: "هي زينة، بس لازم ترتاح. الضربة كانت قوية شوية، بس الحمد لله ملهاش مضاعفات." هز ركان رأسه بتفهم، وهو ينظر لمؤمن الذي أخذ يدخن بلامبالاة، وكأنه لم يفعل شيئًا. أردف ركان بتساؤل: "طب يا حكيم، هي هتفوق امتى؟ الطبيب بهدوء: "في أي وقت ممكن تفوق، متجلجش." أشار ركان لشاهر مرددًا: "وصل الحكيم يا شاهر."

صافح ركان الطبيب، ومن ثم اتجه إلى مؤمن الواقف، مرددًا: "تعالى ورايا المكتب، عاوزك في كلمتين." بعد مرور بعض الوقت. انتفضت حور مطلقة شهقة قوية بعد أن ألقى ذلك الواقف كأس الماء عليها. نظر حميد إليها بسخرية مردفًا: "نايمة في دار أهلك؟ قومي فزي من هنا، بدل ما أرجعك لحراسي يكملوا عليكي." انتفضت واقفة، ناظرة إليه بحقد، لتردد: "وأنا هستنى إيه من واحد مربي شيطانة زي بتك."

رفع حميد يده ناويًا صفعها، لتتوقف يده في الهواء بعد أن أمسك بها ركان. أنزل ركان يد والده، لينظر إلى حور مردفًا: "لحد هنا ومش هسكت يا أبويا، مش هسمحلك تأذي مرتي." وصل فاه حور إلى الأرض، بينما انصدم حميد، ليتابع ركان ببرود: "أنا هتجوز حور." نظر والده إليه بغضب، ثم تحدث مردفًا: "انت اتجننت عاد؟ حور مين دي اللي تتجوزها؟ مش هيحصل." ركان بحده: "أنا مش بستأذن يا أبويا، أنا بعرفك بس."

حميد بعصبية: "وأنا بقولك مش هتتجوزها، حتى لو وصلت إني هقتلها هي وعيلتها كلها." صرخت حور في وجهه بصوت عالٍ مردفة: "هاااي! انت وابنك قاعدين تتكلموا مع بعض، وكأني موافقة ومستنية رضاك. انت وابنك وعيلتك كلها متسواش عندي بصلة، وأنا اللي مش هتجوز ابنك مهما حصل. انت وعيالك إن شاء الله تموتوا وأخلص منكم." نظر مؤمن بابتسامة إعجاب، ثم تحدث بهمس مردفًا: "شكل بنات العامري كلهم كده، زي أختها بالظبط."

لقت حور كلماتها، ثم جاءت لتذهب، فسحبها ركان إليه بقوة حتى اصطدمت في صدره، وتحدث بحده مردفًا: "أنا مش بستأذنك، أنا بعرفك بس. وبلاش تتحديني أكتر من كده، علشان خلاص صبري نفذ." نظرت حور إليه بعصبية، ثم دفعته بقوة وذهبت من البيت. أما عند بهار، فتحت عيونها بتعب وهي تنظر حولها بدهشة. فدخلت عليها حور بلهفة وتحدثت مردفة: "بهار، انتي بقيتي زينة؟ جوليلي إيه اللي حصل." بهار بتعب: "أنا كويسة، متخافيش. ماما عاملة إيه؟

حور: "رجعت البيت، حالتها مستقرة، وهنعمل الدفن بكرة إن شاء الله. وأبويا عايز يعمل عزاء." بهار بتعب: "هنلغيه إزاي؟ حور بضيق: "مش عارفة، بس هنتصرف دلوقتي. أهم حاجة تكوني كويسة." انتبهت بهار على الضماد في رأس حور، وتحدثت بلهفة مردفة: "إيه اللي حصلك؟ حور بضيق: "مفيش حاجة، اتخبطت. امسكي تليفونك أهو." أخذت بهار هاتفها، ونظرت إليه بضيق. وقبل أن تضعه على الطاولة، جاءها اتصال هاتفي، فأجابت مردفة: "أيوه، مين؟

المتصل: "لدرجة دي نسيتيني؟ ألف سلامة عليكي." انصدمت بهار عندما سمعت هذا الصوت، وتحدثت بفزع مردفة: "مؤمن." أما عند ركان، جلس حميد بغضب وتحدث مردفًا: "بلا أبويا بلا زفت دي، بنت طويلة اللسان وجليلة الأدب ومحدش مربيها، لا هي ولا أختها. وجواز إيه وزفت إيه؟ يوم ما تيجي تتجوز تتجوز الأفعى دي." مؤمن بضحك: "لأ، بس حلوة يا جوز خالتي، متنكرش." ركان بحده: "مؤمن، مش وقت هزارك."

شاهر: "اسمع يا عمي، علشان ننزع زي ما بنقول، لازم نوقف الحرب اللي بينا وبين بنات العامري. مش هيسكتوا. هما أيوه رجالة العيلة، محدش سامع لحد فيهم صوت، بس البنات هادوا أختنا بالعافية، وكلنا واقفين. وكمان انت عايز تنتقم، مفيش انتقام ليهم أكبر من إن بنتهم تتجوز من عيلتنا." حميد بتفكير: "فعلاً، بس نخليها جوازتين بقى، مش جوازة واحدة." ركان بأستغراب: "يعني إيه؟ مش فاهم." حميد: "انت تتجوز حور، وشاهر يتجوز بهار."

نظر مؤمن بضيق إليهم، وجاء ليتحدث، ولكن فجأة سمعوا صوت انفجار قوي في الخارج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...