الفصل 5 | من 11 فصل

رواية امسك بيدي فلتنقذني من الهلاك الفصل الخامس 5 - بقلم فرح طارق

المشاهدات
48
كلمة
2,993
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

بعد يومين.. وقفت حور ووالدتها يتطلعان للشقة الجديدة الخاصة بهما. نظرت حور لوالدتها واردفت: -الشقة تحفة. ليان لما ترجع هتفرح بيها قوي. هي بتحب الشقق الواسعة دي. قالت جملتها الأخيرة بضحك. وادمعت عينا والدتها واردفت: -هي ترجع بس! احتضنتها حور واردفت وهي تقبل رأسها:

-هترجع. أنا عندي أمل كبير قوي يا ماما صدقيني. وكمان اللي كلمنا ده أنا حاسة شكله كويس. وفهد قال ممكن يجيب مكانها بس خايف يكون الشخص ده صادق وفعلاً يعرض حياة ليان للخطر. لأنها كانت مخطوفة من مافيا مش مجرد ناس عايزة شوية فلوس. فالموضوع مش عايز مخاطرة خالص. ظلت تمتم الأم بداخلها وهي تدعي لابنتها وأن يردها ربها إليها سالمة، وتحتضن حور. *** في مكان آخر.. تحدث مايكل عبر الهاتف مع أحد رجاله: -أين هم الآن؟

ابتعدوا عن منزل الشرطي؟ -نعم مايكل، إنهم بمنزل آخر الآن، واليوم ستكون الفتاة معنا لا تقلق. أضاف مايكل بنبرة تحذير: -لا أريد أي خطأ مثل المرة السابقة. أريد تلك الفتاة بأي ثمن. تكُن معك اليوم وغداً تكُن معي هنا بأوروبا، حسناً. -لا تقلق، ذلك ما سيحدث. أغلق مايكل معه، ووقف أمام النافذة بداخل غرفته، واردف وهو ينفث سيجارته: -حوريتي، طال لقائي بكِ ولكن لم يتبقى سوى بضع ساعات لتكوني بين أحضاني حوريتي. *** في فيلا سيف..

سمح للطارق بالدخول، ودلفت ليان لغرفة مكتبه. ووقفت أمامه، وابتسم سيف بسخرية واردف: -مش ملاحظة إنك اتعودتي على مكتبي! لم تجبه بل اقتربت منه وجلست أعلى المكتب، بينما طالعها سيف بدهشة من جرأتها تلك. فهو اكتشف بها جانب آخر، فهي بالرغم من أنها خجولة إلا أنها تتمتع بجانب جريء بداخلها. ظلت ليان تعبث بالأشياء الموضوعة على المكتب واردفت بملل: -أنا زهقت! مش معقول هتفضل دي حياتنا الدايمة يا سيف! رفع سيف حاجبيه واردفت بخبث:

-والله فيه حاجات كتير ممكن نتسلى بيها. طالعته ليان ببراءة واردفت بتساؤل: -حاجات زي إيه؟ لو هنتسلى فعلاً اشطا. نهض سيف من مكانه وامسك بيدها واردف: -يلا بينا.. ارتجف جسدها فور أن امسك بيدها. شعر سيف برجفتها التي لم تكن تقل شيئاً عن رجفة قلبه لقربها منه..! -هنروح فين؟ نظر لها سيف بخبث واردف: -شوفي اللي تحبيه. عاوزة في أوضتي ولا في أوضتك؟ شهقت ليان بهلع وابتعدت عنه، وظلت تدفعه بالأقلام والملفات الموضوعة

على المكتب وهي تصرخ به: -إنسان حقير، ووقح، وقليل الأدب. أنت محتاج تتعاد تربيتك من جديد يا وقح! رفع سيف حاجبيه وهو يتفادى ضرباتها لهُ، وبلحظة كان يكبلها بين ذراعيه، واردف بجانب أذنها: -لو مش ملاحظة يعني فإحنا متجوزين ها..! نظرت له ليان واردفت وهي تطالعه بابتسامة نصر: -إيه مش قادر تقاوم دلوقتي! قبلها سيف من وجنتها واردف بنبرة مستفزة: -لأ زهقت يا روحي مش أكتر!

نفضت نفسها من بين أحضانه ونظرت له بغيظ، بينما وقف هو يعدل ملابسه، وذهب ناحية مكتبه وفتح أحد أدراجه واحضر منه شيئاً أعطاه لها واردف: -ده تليفون بخط جديد ليكي عشان تكوني على تواصل مع عيلتك لحد ما أخليكي تشوفييهم. ثم أكمل بنبرة تحذير: -بس إياكِ يا ليان يعرفوا مكانك، لأنك كده ببساطة يا بتنهي حياتك أو حياتهم. حركت ليان رأسها بخوف واردفت: -لأ والله ما هقولهم حاجة.

ابتسم لها سيف وقد وصل لمراده وتركته ليان وخرجت من المكتب، بينما جلس هو خلف مكتبه وهو يفكر هل ما يفعله الصواب أم الخطأ..؟ *** في غرفة ليان.. دلفت للغرفة وأغلقت الباب خلفها، وفتحت الهاتف وقامت بتشغيله، ودونت به رقماً ووضعت الهاتف على أذنها بانتظار الرد. نهضت ليان من على الفراش بلهفة واردفت ما إن جاءها الرد: -م..مازن أنا ليان. على الجانب الآخر كان يجلس بالعيادة بمكتبه بانتظار أن تأتي منال ويقوم بالعملية. وجاءه اتصال

من رقم مجهول واجاب بملل: -الو.. نهض من مكانه بهلع وصدمة حينما استمع لصوتها واردف بلهفة: -ليان حبيبتي عاملة إيه؟ أغمضت عينيها والدموع تنهمر منهما واردفت: -مش كويسة خالص يا مازن، تعالى خدني عشان خاطري. -انتِ فين؟ وحصل إيه؟ وبتكلميني إزاي فهميني كده. قصت عليه ليان كل ما حدث معها، ودموعها تنهمر بغزارة على وجنتيها، وانتهت واردف مازن:

-متقلقيش، هاخدك منه وهقدر أطلقك منه بكل سهولة صدقيني. المهم تقوليلي انتِ فين بالظبط أو ابعتيلي لوكيشن بالمكان اللي انتِ فيه وأنا هتصرف وأجيلك وأعرف آخدك من هناك. توسعت عينيها بأمل واردفت: -بجد يا مازن..؟ -بجد يا قلب مازن. -طيب أنا هقفل دلوقتي عشان ميسمعنيش، وهبعتلك اللوكيشن ومتتأخرش يا مازن أنا بموت هنا والله.. أنهت حديثها وهي تبكي، واردف مازن بحنو: -مش هقدر أتأخر يا ليان أنا مصدقت عرفت مكانك هتأخر عنك..؟

أغلقت معه وهي تضع يدها على قلبها الذي كان يرتجف خوفاً من أن يسمع سيف إليها، وتنهدت براحة حينما أنهت المكالمة وكأن شيئاً لم يكن. *** في العيادة.. أرسلت له ليان الرسالة بالمكان. وبدأ مازن بتجهيز الأمر حتى يملي عليها ما تفعله ليحضرها إليه. دلت السكرتيرة بعدما طلبها مازن واردف: -ألغي معاد مدام منال، وخليه بعد 3 أيام. -حاضر يا دكتور. *** في مبنى الشرطة.. دلف فهد لمكتبه، وطلب إحدى رجاله وذراعيه الأيمن.. مهاب وياسين.

دلف الاثنان للمكتب، و اردفا بصوتٍ واحد: -نعم يا فندم. نظر فهد لهم واردف: -اقعدوا. جلس الاثنان ونظروا لفهد بانتباه، واردف فهد بعملية:

-كريم ومحمد، أب وابنه وليهم شخص تالت للدايرة وده المجهول والاتنين رافضين يعترفوا بيه سواء ده أو ده. ومهاب كان مراقب بيت محمد في قنا وعرفنا إن فيه دكتور اسمه مازن السويدي وده راح لمحمد قنا. وبحكم صداقة مهاب بمازن عرف إيه الموضوع، وقاله إن طليقة محمد واللي هي أم كريم حامل وعايزة تعمل عملية إجهاض وهو كان بيديله علم بالموضوع عشان ده يخص شرف مهنته. ياسين: -طب وأنتم واثقين في كلام مازن ده؟

هو هيروحله قنا عشان يقوله الكلمتين دول؟ ثانيًا حضرتك قلت إنها طليقته مش مراته! يمكن لو مراته كان نصدق شوية الموضوع إنما طليقته دي مش صعبة شوية؟ آه فيه شرف مهنة بس كان ممكن يرفض الموضوع كله من أساسه..! رجع فهد بمقعده للوراء واردف: -ما دي مهمتك يا ياسين، تعرف إذا كان الكلام ده صح ولا لأ. مهاب بجدية: -منال فعلاً حامل وده عرفته من مراقبتي ليها ولقيتها بتتردد على عيادة مازن كذا مرة. فـ اتأكدت وخصوصاً إنه دكتور نسا وتوليد!

ثانيًا عرفت إنها متزوجة. ياسين: -مش ممكن اللي متجوزاه ده يكون هو التالت في الدايرة؟ فهد بجدية: -دي مهمة مهاب يا ياسين، هو اللي هيعرف ده. وزي ما قلتلك مهمتك دلوقتي تعرفلي إيه علاقة مازن بمحمد، ومهاب هيعرف مين جوز منال وإيه موضوع إنها متجوزاه في السر حتى من ورا ابنها. قطع حديثهم صوت رنين هاتف فهد ووجد أنها وفاء والدة حور. أجابها فهد بقلق، وجاءه صراخ وفاء: -الحق بنتي يا فهد، خطفوها.

نهض فهد من مكانه بفزع ولملم أشياءه وخرج من المكتب وخلفه ياسين ومهاب. *** في المساء.. عاد فهد للمنزل بقلة حيلة وحور اختفت من الحي بأكمله، ولم يجدها بأي مكان. اندفعت وفاء ناحيته واردفت بلهفة: -عرفت عنها حاجة يا ابني؟ نظر لها فهد بقلة حيلة واردف بحزن: -لأ. ياسين: -فص ملح وداب! حتى الطرق وكل الأماكن اللي ممكن يمشوا منها عشان يطلعوا من الحي مش موجودين فيهم! جلست وفاء وهي تضرب بيدها على وجهها واردفت بصراخ: -يعني إيه؟

بناتي الاتنين ضاعوا مني! الاتنين راحوا..! نهضت بلهفة وذهبت ناحية فهد واردفت: -هو محمد يا فهد، أكيد هو وكريم. الاتنين شياطين صدقني، وأكيد هو عمل كده عشان يوجع قلبي زي ما حبسنا ابنه. امسك فهد يديها واردف بنبرة هادئة بعكس تلك النيران المشتعلة بداخله: -صدقيني هعمل المستحيل وأرجع بناتك مش واحدة منهم بس، وده وعد. ولو محمد أو غيره فـ هما هيرجعوا تاني لحضنك. ونظر لوالدته واردف:

-ماما خديها أوضة ترتاح فيها شوية، وحاولي تأكليها حاجة. ونظر لوفاء مرة أخرى واردف: -اتنين مخطوفين دلوقتي فحاولي تحافظي على التالت! أجابته وفاء وهي تبكي: -حاضر يا ابني. *** في فيلا سيف.. ظلت تتنقل بغرفتها بانتظار أن تأتيها رسالة من مازن، وفتحت هاتفها بلهفة حينما جاءها الرنين. -الو..

-ليان، أنا بعت رجالي عند الفيلا من بعيد شوية. عملوا تحريات عليها، الفيلا ليها جنينة خلفية والجنينة دي ليها بابين. باب مصدي وشكله عمره ما اتفتح وباب واضح جداً. هتخرجي من الباب المصدي ده وهتلاقي عربية تدخليها، ماشي؟ هتعرفي تخرجي من الفيلا..؟ -آه متقلقش هتصرف أنا. هو بره دلوقتي؟ -العربية مستنياكي من دلوقتي. شوفي الدنيا عندك واخرجي هتلاقيها بس ابعتيلي مسدج يا ليان، ماشي؟ -حاضر يا مازن.

تركت الهاتف وخرجت من الغرفة متجهة لغرفة سيف، وطرقت الباب عدة مرات ولم يأتيها الرد. فتحت ليان باب الغرفة بهدوء حتى تتأكد إن كان نائماً أم لا ولكنها لم تجد أحداً بالغرفة. خرجت من الغرفة ظلت تبحث عنه بالفيلا بأكملها ولم تجده. حمدت ربها وصعدت مرة أخرى وبدأت بتجهيز نفسها للرحيل قبل أن يأتي.

بعد وقت قليل، وقفت ليان بالحديقة وهي تحاول أن تجد ذاك الباب الذي أخبرها به مازن. وبالفعل وجدته خلف شجرة وتقدمت نحوه وارسلت رسالة إلى مازن بأنها ستخرج الآن. وحاولت فتح الباب، ووجدت شخصاً يفتحه لها من الخارج. اعتدلت ليان بفزع ولكنه أخبرها بأنه من رجال مازن، وخرجت من الباب وصعدت بالسيارة ورحلت من المكان بأكمله. ما إن صعدت بالسيارة حتى وجدت مازن بداخلها، واحتضنها بلهفة واشتياق واردف بعشق:

-وحشتيني يا ليان، وحشتيني أوي أوي. مش متخيل إنك في حضني دلوقتي ولا متخيل إني هاجي آخدك بالسهولة دي، بس والله لو كان إيه هيحصل كنت جيت وخدتك يا ليان. ابتعدت عنه ليان بخجل واردفت بتوتر: -وانت كمان وحشتني. ابتسم لها مازن وقبل رأسها واستندت ليان برأسها على النافذة، وهي تشعر بشيء غريب بداخلها، تشعر بأنها ليست بأمان! عقدت حاجبيها بتعجب من أمرها، فبالرغم من سيف وكرهها له إلا أنها كانت تشعر بأنها بأمان حقاً وهي معه!

أغمضت عينيها وهي تعلن نفسها عن هذا التفكير.. هذا مازن حبيبها وعشق حياتها، سيأخذها الآن لعائلتها فـ ما تلك الخرافات التي تفكر بها..! استدارت لمازن واردفت بتساؤل: -إحنا هنروح عند ماما صح؟ وهي لسة مع بابا ولا فين يا مازن..؟ نظر لها مازن بتوتر واردف: -آه أكيد هنروح لمامتك يا ليان. ابتسمت له بهدوء واستدارت برأسها مرة أخرى، بينما ابتسم هو ابتسامة جانبية واردف بسخرية: -دا أنا اتعذبت عشان تكوني بين إيديا، هضيعك تاني وبإيدي!

غبية. *** في فيلا سيف.. وصل سيف للفيلا بعدما أنهى إجراءات سفره لأوروبا، واراد أن يصعد لغرفة ليان حتى يخبرها بأنه سيأخذها لرؤية عائلتها ومن بعدها سيسافر بها لأوروبا لينهي بعض أعماله هناك وتقضي هي وقتاً ممتعاً قبل العودة لمصر. صعد لغرفتها ووجدها فارغة، ولوهلة هوى قلبه بين قدميه، واتجه ناحية الخزانة ووجدها فارغة! تركته ورحلت؟ هاجرته الآن!

خرج من الغرفة بسرعة شديدة، وظل يبحث عنها بالفيلا بأكملها وحراسه يبحثون عنها بالغردقة بأكملها. دلف سيف للفيلا بعد وقت قضاه بالبحث عنها، ونظر للساعة وجدها تعدت السادسة صباحاً. جلس بارهاق على الأريكة وامسك بهاتفه وهو يفتحه على صورتها واردف: -ليه يا ليان؟ كنت جاي أقولك إني هخليكي تسافري أوروبا تتفسحي هناك، وكنت هوديكي لأهلك النهاردة تشوفيهم! ابتسم بسخرية على حاله واردف بنبرة تحمل الكثير من الوجع بداخله:

-أنا لحد دلوقتي كنت بفكر إزاي أ صالحك عن القلم اللي ضربته ليكي متخيلة..؟ نهض من مكانه بغضب وظل يكسر كل شيء حوله، بغضب شديد وهو يصرخ باسمها. سيف بصراخ: -ورحمة أبويا ما هسيبك يا ليان، وهترجعي ليا، وهندمك على اللي عملتيه ده، وهتشوفي الفرق بين واحد كان بيفكر يراضيكي ويصالحك إزاي عشان قلم ضربهولك وانتِ بتهينيه وبين سيف رئيس العصابات، وقتال القتلة.. هعرفك يعني إيه رئيس عصابات يا ليان.

صرخ بجملته الأخيرة وهو يضرب بيده الساعة المعلقة على الحائط وظلت الدماء تنزف من يده. *** بعد مرور يومين.. عاد مازن لشقته، وفتح باب الشقة ودلف بها، ووجد ليان مثل ما تركها في الصباح تجلس بإحدى الزوايا وحدها وهي تبكي. تقدم مازن ناحيتها وهو يزفر بضيق واردف: -هتفضلي كده؟ قلتلك هوريكي أهلك بس لما أطلقك من الزفت اللي اتجوزتيه ده ويعدي 3 شهور وأتجوزك أنا. نهضت ليان من مكانها وظلت تدفعه بصدره واردفت بصراخ:

-أنت حيوان يا مازن، الزفت اللي بتقول عليه ده مرة واحدة بس ضربني بالقلم وجه صالحني بعدها، وأنت من يوم ما جيت وأنت بتضرب فيا، ومش عايز توديني لأهلي. أنا اتخدعت فيك، وده عقاب ليا عشان هربت منه وموثقتش فيه وجيتلك أنت. قبض مازن على شعرها بحدة واردف: -ندمانة عشان وثقتي فيا؟ دلوقتي ندمانة إنك سبتيه؟ ليه حبيته؟ نظرت له ليان بتقزز واردفت: -ع الأقل هو راجل! مش زيك يا مازن!

دفعها مازن على الأرض بحدة جعلت رأسها ترتطم بطاولة موضوعة بجانبها وتأوهت ليان بألم وهي تمسك رأسها التي بدأت بالنزيف. تركها مازن مكانها، وغادر الشقة بغضب، بينما هي شعرت بدوار وسقطت مغشية عليها. بعد وقت فاقت ليان، ونهضت بتعب شديد وهي تشعر بدوار يهاجمها، وظلت تبحث عن مازن بالشقة لم تجده. وجلست على الأريكة وظلت تبكي بحزن وتعب. *** في مكان آخر.. وقف سيف بسيارته، أمام إحدى المباني واردف لإحدى رجاله:

-دي العمارة اللي هو ساكن فيها..؟ -أيوه يا باشا هي دي. *** في مكان آخر تحديداً أوروبا.. دلف مايكل لغرفة بالفندق الخاص به في أوروبا، ووجد حور بدأت بأن تفيق من المخدر الذي أعطاه رجاله لها منذ يومين قبل سفرهم بها من مصر إلى أوروبا. ابتسم مايكل وتقدم ناحية حور واردف: -صباح الخير حوريتي. نظرت له حور بخوف شديد، وأخذت تتراجع للخلف، واردف مايكل وهو يحاول أن يجعلها تطمئن: -لا تقلقي حوريتي، أنا لا أريد أذيتك!

كيف يمكن لمرء أن يؤذي قلباً أحبه..؟ كيف لي أن أؤذيكِ يا صاحبة القلب الذي عشقته..؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...