الفصل 6 | من 11 فصل

رواية امسك بيدي فلتنقذني من الهلاك الفصل السادس 6 - بقلم فرح طارق

المشاهدات
38
كلمة
3,079
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

دلف مايكل لغرفة بفندقه الخاص في أوروبا، ووجد حور بدأت بأن تفيق من المخدر الذي أعطاه رجاله لها منذ يومين قبل سفرهم بها من مصر إلى أوروبا. ابتسم مايكل وتقدم ناحية حور، واردف: -صباح الخير حوريتي. نظرت له حور بخوف شديد، وأخذت تتراجع للخلف. واردف مايكل وهو يحاول أن يجعلها تطمئن: -لا تقلقي حوريتي، أنا لا أريد أذيتك! كيف يمكن لمرء أن يؤذي قلبًا أحبه؟ كيف لي أن أؤذيكِ يا صاحبة القلب الذي عشقته؟

لم تجبه حور بل ظلت تتراجع للخلف حتى كادت أن تقع من على الفراش. وتقدم مايكل نحوها وهو يمسك ذراعها بلهفة: -انتبهي حوريتي، كدتِ أن تقعي! نفضت ذراعها من يده، وطالعته بغضب، وأردفت: -من أنت؟ ابتسم لها مايكل: -هل تفهمين حديثي؟ أم أحاول التحدث معك بالعربية؟ أنا أجيدها، بل بالأصل تعلمتها لأجلك حوريتي. طالعته بخوف حاولت إخفائه، وأردفت بنبرة غاضبة: -أنا أفهمك، من أنت؟ امتدت يده لتمسك بخصلات شعرها، واقترب منها وهو يشمها، وأردف:

-حوريتي، كم كنت أشتاق لتلك اللحظة! دفعته حور عنها، وتراجعت للخلف. بينما اعتدل مايكل ووقف أمامها. وفي تلك اللحظة دلف للغرفة شخص يحمل عربة الطعام. نظر مايكل لحور بعدما غادر العامل: -هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نتحدثها، ولكن الأهم من كل شيء أن تتناولي الطعام الآن، فأنتِ نائمة منذ يومين. لم يعطها فرصة للرد، وتركها وغادر الغرفة حتى يعطيها مساحتها بتناول الطعام. نظرت حور للطعام، ومن ثم أخذت تتطلع للغرفة

حولها وهي تحادث نفسها: -طب هو خاطفني ولا إيه النظام؟ نظرت لنفسها ولثيابها المبعثرة وتمتمت: -طب كان يقولي ع المكان والأكل ده، وإن الأوضة بتبص ع البحر وكنت جيت معاه بدل الخطف والبهدلة دي! تناولت الطعام، ونهضت من مكانها، وأخذت تتجول بالغرفة. وفتحت الخزانة ووجدت بها ملابس، أخذت منها ودلفت للمرحاض لتبديل ثيابها. بعد وقت خرجت من المرحاض ووجدت مايكل يقف أمام النافذة وهو يوليها ظهره. حمحمت حور ووقفت بمنتصف الغرفة. واستدار

لها مايكل وابتسم لها: -كعادتك حوريتي، تُبهريني بجمالك مثل أول مرة رأيتك بها. -أيمكنك محادثتي بالعربية؟ فأنا أشعر بالملل إن طال الحديث بيننا بتلك اللغة! تقدم منها مايكل واردف وهو يميل ناحيتها: -إؤمريني حوريتي وأنا أنفذ. -أنت مين؟ طالعها مايكل بنظرة عاشقة وهو يجيبها: -أنا عاشقك حوريتي، رأيت صورتك مع والدك في يوم، وبعدها رأيتك معه في إحدى الحفلات في مصر، وأنتِ لم تغادري بالي من يومها للحظة واحدة! تقدم منها ومد أنامله

يزيح خصلات شعرها وأكمل: -أنا أعشقك حور، حاولت إخبار والدك ولكنه رفض أن يجعلني أتزوجك، فأخذتك رغمًا عنه. شبكت حور ذراعيها أمام صدرها وأردفت: -وازاي كان هيوافق وأنا مسلمة وأنت لأ؟ ضيق حاجبيه واردف بتساؤل: -تلك هي مشكلتك معي حور؟ أنني لست من نفس ديانتك؟ -مشكلتي هي إني مش بحبك.

-حبي لكِ يكفيني، سأفعل كل ما تريدين، إن أردتي لا يهم إن نتزوج، يكفي أن نعيش معًا ونُلبي رغبات بعضنا البعض، سأفعل ما تريدين، سأجعلك ملكة حياتي وقلبي، وإن أردتي سأجعلك ملكة للعالم بأكمله. طالعته بخوف وهي تبتلع لعابها من تلك النبرة المهووسة التي يتحدث بها، وكادت أن تتراجع للخلف ولكنه أمسك بذراعيها وسحبها نحوه مرة أخرى وأكمل:

-حوريتي، أنا عاشق لكِ ولعيناكِ، لم أظن يومًا أن أكون مهووسًا بفتاة لتلك الدرجة ولكني فعلت ذلك، للحظة التي قيل إن تأتي إلي أوروبا وأنا كانت علاقتي بالنساء متعددة، لا أتذكرهم من كثرتهم! ولكني الآن أريد الاكتفاء بكِ وحدك، أنا مايكل حوريتي، مايكل إيغور، رئيس أكبر مافيا في العالم أصبحت عاشق لكِ أنتِ وحدك. دفعته حور بحدة وطالعته بغضب من حديثه: -أنت مدرك اللي بتقوله؟ متخيل إني ممكن أثق فيك مثلاً؟ أنت إنسان مريض!

وعايزني أعيش معاك كـ أي زوج وزوجة وأغضب ربنا أو أتزوجك واحنا مش من نفس الديانة وف الحالتين أنا بعصي ربنا؟ أنت إنسان مريض فعلاً! وده لا حب ولا عشق زي ما بتقول ده مرض! صفعها بقوة على وجهها جاعلتها تترنح وتقع أرضًا. ونزل بجسده أمامها واردف بغضب: -أنا حاولت أن أكون لينًا معك ولكن من الواضح لي إنكِ لن تأتي سوى بالقوة حوريتي. ثم تابع حديثه وهو يتفحصها بهوس: -وإن جئنا لذاك الأمر ف أنا مهووس بالقوة!

فرغت فمها بصدمة وحاولت التراجع بخوف من حديثه ونظراته لها. ونهض مايكل من أمامها واردف: -سأعطيكِ أسبوعين فقط حتى تسترخي وتقدرين على استقبالي، ف بعد الأسبوعين هناك حفل خاص احتفالًا لأنني افتتحت مكاني الخاص لصنع الأسلحة النارية لأني كنت قبل أستوردها، وهذا شيئًا سيخلد بتاريخي وتاريخ المافيا للأبد، وثاني شيء أنا ضربتك قلمًا واحدًا سقطتي أرضًا!

وهذا لا يقبل بعالمي حور، من الغد ستذهبين للتدريب على القتال، والإمساك بالأسلحة أيضًا، حسنًا؟ -واهلي؟ سأفضل هنا ف أوروبا؟ ابتسم لها مايكل: -اخضعي لي أولاً حوريتي، وأثق بك بعدها سأفعل ما يحلو لكِ أنتِ. في مكان آخر وقف سيف بسيارته، أمام إحدى المباني واردف لإحدى رجاله: -دي العمارة اللي هو ساكن فيها؟ -أيوه يا باشا هي دي.

نظر سيف للعمارة، وهو ينوي بداخله أن يقتل ذاك المدعو بمازن. ونزل من السيارة واتجه للعمارة ورجاله خلفه. دلف للمصعد ورجلان معه. وبعد ثوانٍ وصل للطابق المنشود. وقف سيف أمام باب الشقة، ونظر لرجاله نظرة ذات معنى وابتعد وتقدم الاثنان ليكسروا الباب.

بينما في الداخل انتفضت ليان من مكانها أثر صوت اندفاع الباب. ووجدت سيف أمامها وهو يرتدي البالطو الأسود وأسفله بوكليت أسود جعلوا من مظهره أكثر جاذبية. نظر لها سيف بغضب تحول لخوف ولهفة من آثار الضرب على وجهها وذراعيها وعنقها، بل من الواضح أنها بجسدها بأكمله! وقف الاثنان. تطلعت ليان لهُ بخوف وصدرها يعلو ويهبط، ويقابلها سيف بخوف ولهفة يغلفهم بالغضب. خرج رجاله من الغرف واردف أحدهم: -مفيش حد يا باشا! نظر سيف لـ ليان:

-هو فين؟ ليان بخوف من سيف ونظراته لها وبكاء: -م..معرفش، هو حابسني هنا. كور يديه بغضب، بينما شعرت ليان بأن الدنيا تدور حولها وسقطت مغشية عليها من كثرة خوفها من سيف وما تعرضت له من مازن! اندفع سيف نحوها بلهفة وحملها بين ذراعيه، ونظر لرجاله: -هتفضلوا تحت وأول ما تشوفوه تجيبهولي مفهوم؟ تركهم سيف وغادر وهو يحمل ليان بين يديه.

بعد وقت فاقت ليان ووجدت نفسها بغرفة نوم. ظلت تتطلع حولها بخوف ومن ثم تذكرت إنها ليست بشقة مازن، فهدأت قليلًا. دلف سيف للغرفة ووجدها تغمض عينها وهي تضع يدها على قلبها وكأنها تهدئ نفسها. حمحم سيف وفتحت ليان عينيها بزعر وتراجعت للخلف بخوف ودموعها تنهمر: -أنا آسفة، والله آسفة أنا.. أنا كنت خايفة منك أنا آسفة، والله بس ك.. كنت خايفة منك ف..ف مشيت و خوفت بابا يلاقيني ف روحت لمازن معرفش إنه..

صمتت وهي تعض على شفتيها بألم مما حدث معها. بينما عقد سيف حاجبيه واقترب منها واردف بتساؤل والغضب يتسرب لداخله: -عملك إيه؟ غير الضرب؟ -م.معملش حاجة. أعاد سيف سؤاله وهو يضيف عليه: -إيه اللي حصل بالظبط؟ طالعته ليان ودموعها لازالت تنهمر:

-لما اديتني التليفون أنا كلمته، وعرفته مكاني واتفقت معايا هيجي ياخدني، جه بعربية واستناني بيها عند باب ف الجنينة، ومشيت معاه، واحنا ف العربية عرفني إن جوز أختي اتحبس وبابا مختفي، عرفت إن ماما لوحدها وقولتله يوديني ليها. أغمضت عينيها وهي تتذكر ما حدث ودموعها تنهمر بكثرة:

-وداني الشقة اللي جيت فيها، وقولتله مش هتوديني لأهلي قالي لأ هيطلقني منك ويستنى الـ 3 شهور ونتجوز الأول بعدين هيوديني لأهلي، اتعصبت ورفضت ده راح ضربني وسابني ومشي، وكل ما كان يجي يضربني ويمشي تاني علشان بقوله عايزة أروح لأهلي، وكان حابسني ف الشقة. -عمل إيه تاني غير إنه ضربك؟ -معملش حاجة تاني. كور يديه بغضب وطالعها وهو يضيق عينيه واردف: -لمسك يا ليان؟ حركت رأسها بنفي ولازالت تبكي. واردف سيف:

-لو عملها صدقيني هدفنه بإيديا، لمسك؟ قوليلي متخافيش. ظلت تنفي برأسها وهي تبكي بخوف. واسترد سيف حديثه بسخرية: -خايفة عليه ولا إيه؟ فتحت ليان عينيها وطالعته ببكاء ونهضت من مكانها ووقفت أمامه واردفت: -مش خايفة عليه، وهو معمليش حاجة صدقني اللي قولته هو ده اللي حصل. نظر لها سيف لوقت طويل وتركها واقفة مكانها وغادر الغرفة بأكملها. بينما جلست ليان وهي تبكي مرة أخرى.

في المساء. خرجت ليان من غرفتها و نظرت حولها ف هي لم تكن بالغردقة بل أخذها سيف لإحدى الشقق بالقاهرة. وحدت ضوء ينبعث من غرفة أمامها وطرقت الباب ودلفت بعدها ووجدت سيف يجلس على الفراش ويمسك هاتفه. ليان بتردد: -ممكن أتكلم معاك شوية؟ طالعها سيف وسمح لها بالجلوس بجانبه. أرجعت ليان خصلات شعرها للخلف بتردد وسيف يتفحص ملامحها وهو ينتظر منها أن تتحدث:

-ف مرة كنت مروحة من الجامعة يومها حور أختي مجتش لأنها كانت تعبانة، كنت لسة ف سنة تالتة، ف آخرها، وأنا مروحة قولت أتمشى شوية قبل ما، لأني كنت متخانقة مع بابا وكان ضاربني وقتها ومكنتش عايزة أرجع البيت بس كنت مجبرة أرجع، علشان ماما وأختي اللي حاططهم تحت رحمته، وأنا بتمشى قابلت شخص، وقتها هو كان قاعد ع الكورنيش وأنا رجلي خدتني لهناك برغم أنه فيه مسافة كبيرة جدا بينه وبين الجامعة بس حبيت أروح هناك لأني بحب المكان ده،

الكلام جاب بعضه واتعرفت عليه، واحدة واحدة الأيام عدت حبيته، حبيت اهتمامه اللي عمري ما شفته من حد، بالرغم من إني ف جامعة وخلاص هتخرج بس أنا كنت منعزلة جدا، مليش صحاب ولا عمري كلمت ولاد، حور أقرب حد ليا وبس، وكنت أول مرة ألاقي حب واهتمام من حد، شوفت فيه صورة الأب اللي كنت بتمناها وهو قدر يمثلها قدامي كويس، اتقدملي وأنا ف سنة رابعة، بابا وافق ف البداية بس جدو مات وعرف إنه كتب كل أملاكه ليا أنا وحور ف رفض مازن خوف على

أملاكه وإنه يستغل ده، وكان بابا عايز يجوزني لابن عمي بس حور وقفت قصاده واتجوزته هي، لأنه مش كويس وحور عارفة إني مش بعرف أتكلم ولا هتحمله هو وأمه ف هي اتجوزته، ويوم الفرح بتاع حور اتفاجئت إن بابا هيجوزني لراجل أكبر منه وعمره فوق الخمسين، علشان الفلوس بردوا، ضربني وضرب ماما وحبسني بس يومها اتخطفت، ومعرفش حصل إيه معاهم ولا إيه بيحصل.

نظرت لسيف الذي يستمع لها بتركيز شديد وأكملت ودموعها تنهمر: -طول عمري يتيمة أب، بابا موجود بس مش موجود، كل كلامه ليا أنا وحور بيبقى إهانة وشتيمة وضرب، ولماما كمان، يمكن جده كان حامينا شوية عنه بس مكنش طول الوقت، قابلت مازن وكان أول راجل يدخل حياتي، حنيته واهتمامه وخوفه عليا خلوني أحبه، لو يوم كنا اتخانقنا فيه مكنش بيعدي غير وهو مصالحني، قدر إنه يحتويني فعلاً ويعوضني كل حاجة نقصتني مع بابا. سيف بنبرة ساخرة:

-وأما هو بالجمال ده، اللي عمله فيكِ يتسمى إيه؟ بيعرفك قد إيه وحشتيه مثلا! أدمعت عينيها من سخرية حديثه، واقتربت منها واردفت بنبرة باكية: -سيف. لم يجيبها بل انتظر ما ستفعله ووجدها تدفن وجهها بأحضانِه ودموعها تغرق عنقه: -طلع مش بيحبني، هو هو فضل يقولي إنه هيتجوزني وياخد كل الحاجات اللي بابا خاف يجوزه ليا علشانها ويحصر قلبه عليها! متخيل هيحصر قلبه ع الفلوس طب وبنته؟ شخص غريب عارف إني مش فارقة مع بابا ولا هيبص عليا!

رفعت رأسها ونظرت له بأعين دامعة وأكملت: -تعرف حاجة، برغم حبي اللي جوايا لمازن، بس عمري ما حسيت بالأمان معاه ولا حسيت إني مطمنة، برغم كل شعور جوايا ناحيته بس كنت مفتقدة أهم حاجة جوايا وهي إني أحس بالأمان معاه، الأمان اللي حسيته وأنا معاك، وفقدته من جوايا يوم ما خرجت من بيتك وروحت معاه. دفنت رأسها مرة أخرى بعنقه: -أنا آسفة. أغمض سيف عينيه وهو يشعر بالألم لأجلها ولكنه أردف: -وأنا آسف. رفعت رأسها ونظرت له ووجدت

سيف يبعد يدها عنه وأكمل: -آسف يا ليان مش هقدر أديكِ الثقة والأمان. وقف وهو يوليها ظهره وينظر للنافذة وينفث سيجارته، وأكمل: -لأنك مش متزنة يا ليان، انتِ نفسك مش عارفة عايزة إيه، مش عارفة تثقي فـ مين، زي الطفل اللي بيجري لأي حد معاه حاجة حلوة ليه، ف انتِ بتجري ورا أي حد بيديكِ شوية حنان منه! استدار إليها ونظر لها لوقتٍ وأكمل:

-الشخص اللي قعدتي معاه يومين وعمل فيكِ كده لو رجعلك وقال بنبرة حنية آسف هتروحي وراه تاني وتسيبي سيف رئيس العصابات المجرم القتال وهتسردي ده ف عقلك مرة تانية وتمشي، فيه تذبذب جواكِ، هيمنعني أثق فيكِ وأديكِ الأمان يا ليان. تركها واقفة مكانها واتجه ليغادر الغرفة. خرجت ليان وراءه ووجدت سيف يتجه لباب الشقة ف استوقفته متسائلة: -أنت رايح فين؟

-حسابنا مخلصش يا ليان، متفكريش عياطك مع اللي قولتي ف ده هيشفع من إني أعاقبك على اللي عملتيه. ألقى بكلماته على مسامعها وتركها ورحل. وقفت ليان مكانها وهي تستمع لصوت إغلاق الباب بالمفتاح من الخارج ف علمت أنه حبسها بالشقة. في مكتب فهد الحديدي. دلف ياسين للمكتب: -اللوا كامل الألفي عاوزنا. نهض فهد ومهاب الجالس معه، وخرج الجميع متجهين لغرفة اللواء كامل. استدار كامل لهم: -اقعدوا. جلس ثلاثتهم على الطاولة، واردف كامل وهو يقوم

بتشغيل اللاب توب الخاص به: -مايكل إيغور، أكيد عارفينه، وعارفين المهمة اللي كانت متأجلة، مايكل هيفتح مصنعه الخاص لصناعة الأسلحة النارية، ويوم افتتاح المصنع هيستلم الجهاز، ومايكل اختار اليوم ده علشان يكون كل عينيه ع المصنع وهو ينفذ عمليته ف إنه ياخد الجهاز ويحطه ف الخزنة بتاعته. انتوا التلاتة هتروحوا أوروبا، هتسافروا آخر الأسبوع علشان يكون قدامكم أسبوع تاني تقدروا تشوفوا الوضع وتظبطوا أموركم. جاء بإحدى

الصور على الحاسوب واردف: -چَيداء الألفي، ظابط ف العمليات الخاصة، هتسافر معاكم على إنها مرات فهد وجايين يقضوا شهر عسلهم ف أوروبا، أما مهاب وياسين ف انتوا شباب بتقضوا العطلة بتاعتكم ف أوروبا، وانتوا أصلاً بتوع بنات ف مش هتحتاجوا تمثلوا أنكم رايحين ليه. نظر له ياسين ومهاب بحرج وهما يحكون ذقنهم، بينما حاول فهد كبت ابتسامته عليهم، وضحك كامل واردف: -وانتوا فاكرني نايم على وِدني؟

انتوا مش مجرد فريق بتاعي انتوا ولادي وعارف حركاتكم واللي بتعملوه، مش براقب بس فاهم دماغ كل واحد فيكم بتفكر ف إيه وماشية إزاي. حد فيكم عنده أي استفسار؟ فهد بتساؤل: -وحور؟ إزاي هسافر من غير ما ألاقيها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...