رواية امسك بيدي فلتنقذني من الهلاك بقلم فرح طارق | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
دلف كريم للغرفة ووجد حور جالسة على فراش الكشف. دلف الطبيب خلفه ينظر لها بأسف حقيقي، وكأنه يقول لها "آسف" بعينيه. بينما هي نظرت بخذلان، فقد ترجته كثيرًا حتى لا يخبر كريم بأمر حملها ويخفيه عليه، ولكنه رفض ذلك وذهب لإخباره. نهضت من على الفراش وسارت خلف زوجها، وخرج الاثنان من العيادة بأكملها. بعد وقت، وصلا الإثنان للمنزل. دلفوا للداخل، ووقفت حور واستدارت له بغضب: "هنزل يا كريم الطفل ده، هنزله. مستحيل الحمل يكمل." صفعها كريم بغضب وأردف: "هيكمل يا حور، غصب عنك." وأكمل حديثه بتهديد: "وإلا إنتِ عارفة أنا ممكن أعمل في أهلك إيه يا حور؟" حور بصراخ باكٍ: "إنت مش بني آدم، إنت شيطان يا كريم، شيطااان." كريم بغضب وهو يقبض على شعرها بحدة: "إخرسي، والحمل هيكمل حتى لو مُتي في الآخر ميهمنيش. وياريت تموتي أصلاً، وهو ده اللي بتمناه واللي أنا عاوزه. بس إكرامًا مني، هوفر لك راحتك مع راحة ابني، وتولديه وكل اللي في إيديك يكون...