قربوا من مصدر الصوت. علي اتصدم من المنظر اللي قدامه. لمه شافها، راجل ماسكها وبيضربها بوحشية. قرب علي ومسكها من دراعها وبصلها بغضب. أما هي بصتله بصدمة وخوف، وحاولت تبرر فعلتها. علي بغضب وهو بيجز على سنانه: "ممكن أعرف إزاي بنت محترمة تعمل كده في الشارع؟ ولراجل كمان؟ حست بإهانة في كلامه. زقت إيده اللي ماسكها وبصتله بغضب: "أنا محترمة غصب عن أي حد، وأعمل أكتر من كده كمان عشان الأستاذ." وشاورت على الولد اللي
كانت بتضربه وقالت بانفعال: "كان بيحاول يقرب مني، هسيبه يقرب مني؟ هبقى كده كويسة يعني؟ سليم بص لها بصدمة من شجاعتها وعدم خوفها من علي، ومن اللي عملته في الراجل. فضل يتأمل ملامحها بشغف. أما علي فقرب من الولد بغضب ومسكه من هدومه وقال بصوت قوي غاضب: "إنت إزاي تسمح لنفسك تقرب من بنت في الشارع؟ هو إنت فاكر إن البلد دي مفيهاش حكومة؟ وبص على سليم وقال بغضب: "خدوه على القسم يا سليم باشا."
أما سليم كان واقف وعينه مثبتة على قمر، لدرجة إنه مسمعش كلام علي. فضل واقف يبص عليها. أما علي فضل واقف مستني سليم يتحرك. وخد باله من نظراته عليها. قرب منه وخبطه في كتفه. سليم بتوتر عدل نفسه وقال بتوهان: "في إيه يا عم؟ مالك بتخبط ليه؟ علي بنرفزة: "في حضرتك مش مركز معايا خالص." سليم بص لعلي ورجع بص على قمر وقال بهمس: "وحد يبقى قدامه القمر ده ويبص على شنباتك دي؟
علي حس إنه غيران من نظرات سليم عليها واستغرب نفسه جدا. رجع بص على قمر وعلى ملامح الغضب وخدودها الحمرة. قرب منها وقال بصوت رخيم: "مش غلط اللي عملتيه." بصتله ببراءة وطفولة: "أنا عملت اللي واجب عليا أعمله." قلبه دق من نظراتها وقرر يبعد عنها. رجع وشه تاني وقال بغضب: "تعالي إنتي وهو على القسم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!