أسد بصدمة وهو يفتح الباب بقوة: أمجد... قاوم أمجد دموعه وهو ينفي برأسه بقوة: كل اللي سمعته غلط مش كده؟ انت كويس ومفيش حاجة من الكلام ده صح؟ أسد غمض عينه بوجع. مكنش منتظر شفقة من حد. رغم ذلك قال ببرود مزيف: مش تقول إنك زعلان علشاني؟ المفروض تفرح لإني هسيبلك كل حاجة، وأولهم ملاك. بدون مقدمات، رمى أمجد نفسه داخل أحضانه وقعد يبوس فيه. بعدها مشى، وأسد مش عارف يعمل إيه، واقف مذهول من الصدمة. فاق على
صوت سالي وهي بتقول بوجع: على فكرة أمجد بيحبك يا أسد. أسد بحدة: سالي لو سمحتي سيبيني لوحدي. سحر راحت لملاك أوضتها. فتحت الباب بقوة فزعت ملاك. سحر بحدة وهي ترمي الأوراق على الطاولة: امضي على الورق ده. ملاك بخوف: حاضر... بس ده... إيه... سحر ببرود: ورق طلاقك. ملاك بصدمة: طلاق؟ بس أنا... مش عايزة أطلق. جذبتها سحر بعنف من ذراعها: إنتِ إيه يا بت؟ معندكيش كرامة ولا كبرياء؟
أسد اتجوزك عند فيا عشان أنا رفضت، مش عشان بيحبك يعني. والدليل إنه اتجوز الوسخة سالي وعايش في سبات ونبات. وإنتي عايزة تربي ليه عياله؟ ملاك بغباء وبراءة: سالي حامل وهتجيب نونو. سحر بغضب: بت انتي أنا مش ناقصة. أنا عندي مرارة واحدة. اخلصي امضي. ثم ابتسمت بخبث وهي تكمل حديثها: ثم أسد هو اللي بعت الورق ومضى كمان عشان يخلص منك. ملاك بدموع ووجع: انتي بتكدبي عليه صح؟ أبيه أسد مش هيعمل كدا في ملاكه.
سحر بتهكم في سرها: طول ما انتي بتقولي أبيه أسد هيعمل أكتر من كدا. دخل أمجد الغرفة بغضب من أمه وكرهها الدائم لأخيه أسد. جذب الورق وشقه نصفين. سحر بعصبية: انت بتعمل إيه يا مجنون؟ أمجد بهدوء مزيف وهو ينظر إلى ملاك: ملاك، ممكن تروحي تعمليلي كيك حلو بإيدك الحلوين دوول؟ أومأت برأسها بإبتسامة باهتة وهي تذهب. أمجد بغضب: ليه كل مرة بتجبريني إني أكرهك؟ سحر بعصبية: أمجد احترم نفسك واعرف إنك بتكلم أمك.
أمجد بوجع: ياريتك ما كنتِ أمي يا شيخة. ياريتني ما رجعت. كرهتيني في حياتي. سحر بإبتسامة: أمجد حبيبي، كل حاجة هترجع زي ما كانت وبتحلم كمان. أنا قررت خلاص، أسد هيسيب الفيلا ويمشي، يطلع من حياتنا. وإنت تتجوز ملاك وتعيشوا حواليا. أمجد بتساؤل: انتي ليه بتعملي فيا كدا؟ وليه خليتيني أكره أخويا؟ هو أسد دا مش ابنك زي ما أنا ابنك؟
سحر ببرود: أسد مش ابني ولا كان أخوك وعمره ما كان. أمجد، أرجوك، أسد ماضي وخلاص. هو قرر يخرج من حياتنا ويسافر وأنا وافقت على كدا. ملاك وهي تخرج مكونات الكيك، ولكن توقفت فجأة: هو عايز كيك بالشوكولاتة ولا الفراولة ولا الفانيلا؟ الخدامة من الخلف: الأستاذ أسد بيحبها بالفراولة. توقف قلب ملاك بوجع وهي تتذكر كرهه لها. قاومت دموعها وهي تركض إلى غرفتها.
أمجد بدموع: ههههه، تعرفي إنك صعبانة عليا أوي، لكن شابو ليكي تستاهلي جائزة نوبل لأنك أول مرة تبعتي ابنها على الموت. سحر بعدم فهم: انت بتقول إيه؟ انت اتجننت؟ أمجد بوجع: آه اتجننت. افرحي يا سحر هانم، انتي خسرتي أسد من هو صغير وهتخسريه لأبد. سحر بصدمة: ا... انت... تقصد إيه؟ أمجد بصراخ: أسد بيموت وقرر يبعد عن الكل. مثل إنه اتجوز سالي عشان ملاك تكرهه. أسد عنده كانسر.
نفت سحر رأسها بصدمة وهي تجلس على كرسي. تذكرته هو طفل، كانت تعشقه أكثر من أي شخص، ولكن حماتها هي السبب. وضعت ملاك يدها على فمها تمنع شهقة كادت أن تخرج منها. نفت برأسها بإصرار وهي تقرر فعل شيء، ولكن الإجابة عندها، فمن هي يا ترى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!