الفصل 16 | من 17 فصل

رواية امتلكها الاسد الفصل السادس عشر 16 - بقلم بثينه صلاح

المشاهدات
21
كلمة
912
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

ملاك.... انتي بتعملي ايه هنا..... وازاي تيجي لوحدك في وقت متأخر كده....... نفخت ملاك خدها بغيظ وهي تبعد أسد لتتقدم إلى الداخل وهي تهتف بتذمر: إيه كل دي أسئلة، دا بدل ما تدخلني وتجبلي بوق ميه..... أسد بذهول: بوق ميه..... ملاك وهي تسبل بأهدابها بإغراء طفولي مضحك: آه عطشانة.... بلع أسد ريقه بتوتر، فتلك الملاك سوف تصيبه بذ"بحة قل"بيه يومًا ما... ابتعد عنها كي لا يؤذيها بمشاعره وذهب يجلب لها كأس ماء.

أسد: تشربي الميه وتمشي آآ.... وقع الكأس من يده وهو ينظر لها بصدمة وهو يرى أمامه فتاة مثيرة.... بل حورية..... ترتدي بدلة رقص شرقي مكونة من قطعتين ولكنها شفافة تظهر جسد"ها بخساء...... اقتربت منه ملاك بخفة كالفراشة، وصوت خلخ"لها يعزف خلفها بنعومة. وضعت ملاك يدها تتحسس لحيته التي أطالت قليلاً لتعطيه هيئة رجولية جذابة. تصنم جسد أسد لفعلتها، أغمض عينيه يستمتع بذلك الشعور الذي طالما حلم به. ملاك برقة: أبيه أسد....

فاق أسد ليسرع بالابتعاد عنها وهو يلع"ن نفسه ومشاعره التي تتحكم به، طفلة لم تتخط السابعة عشرة سنة. أسد وهو يوليها ظهره: ملاك البسي هدومك يلا علشان أروحك..... ملاك بحزن: أنت مش مبسوط معايا وعاوزني أمشي..... أسد كان نفسه في اللحظة دي ياخدها في حضن"ه ويقول لها إنه عمره ما حب ولا هيحب حد قدها، بس افتكر مرضه وأنها لازم تكره"ه علشان تعرف تكمل حياتها....

ملاك حسّت به وعرفت هو بيفكر في إيه، وكانت متوقعة منه أي حاجة بس لا هي مش هتسيبه. ملاك مسكت إيد أسد، وهو بص ليها من غير كلام وبيقاوم نفسه بصعوبة. ملاك بإبتسامة خجولة: أسد تتجوزني...... أسد بص ليها بدهشة، هو أصلًا مش مستوعب هي قالت إيه. أسد بصدمة: إنتي قولتي إيه..... ملاك بإبتسامة صافية: بحبك ❤...

هنا أسد مش حس بنفسه إلا وهو يتناول شفت"يها الشه"ية بشفت"يه يتذو"قها بشغف وجنون، حينما شعر بها تبادله قب"لته بجهل أثاره ليحملها يتجه بها إلى غرفته، يضعها على السرير يعمق قب"لته...... وقد بدأ لسانه يتذوق عن"قها..... وامتدت يده يمررها على منح"نيات جسد"ها المغر*ي... وقد ازداد جنون قبلا"ته وعثفت رغبته بأنفاسه التي لفحت جسد"ها الف"ض فيما بدأ بتوزيع قبلا"ته عليه....

انتفض أسد بصدمة، يبتعد عنها وهو يجذب خصلات شعره بقوة، ماذا كان يفعل.... كانت حياتها سوف تتوقف عليه وهو لا يريد ذلك.... بل يريد لها حياة أفضل حتى لو كانت مع غيره. وقبل أن يبتعد عن السرير، أسرعت ملاك بإمساك يده بلهفة: أبيه أسد.. أبعد أسد يدها ببرود مزيف: يلا قومي البسي هدومك علشان هنمشي..... ملاك بدموع: بس أنا عاوزة أفضل في حضنك.... كاد أن يضعف ولكن قاوم ذلك: متتأخريش مستنيكي بره..... أسرعت ملاك إليه تمسك

يده بغضب طفولي محبب لقلبه: أنت ليه بتعمل معايا كدا.... حرام عليك..... هو أنا وحشة.... أنت ليه مش بتحب ملاك زي ما ملاك بتحبك.... ابتسم أسد بحب وهو يقبل دموعها بشفت"يه بحب: بالعكس ملاك أجمل الحلوين...... ملاك بطفولية وهي تعبث بملابسه: طيب ليه بتعمل فيها كدا..... أسد بشرود: لأنك تستاهلي شخص يحميكي ويحافظ عليكي..... شخص في سنك يفهمك وتفهميه شخص يعيش عشانك..... ملاك بحزن: ومينفعش يبقى أنت... أسد بجمود: لا.....

ملاك بدموع: بس أنا عاوزك أنت... أسد بحزن: بس أنا منفعتكيش.... ملاك بغضب شديد: يعني أنت هتكون مبسوط يعني لو شوفتني في حضن غيرك.... ولا أنت مبسوط وانت شايفني مذلولة ليك علشان أوهام اخترعها عقلك...... أسد بصدمة: آآ... أنتي..... ع... قاطعته ملاك بعصبية وهي تشوح بيديها كالاطفال: آه عارفة وزعلانة منك علشان كان المفروض تشاركني وجعك مش تشاركه مع واحدة غيري... أسد بقلق من تنفسها العالي وهي تحاول التقاط أنفاسها: ملاك أهدي...

ملاك بدموع وصدق وهي تمسك يده تق"بلها: أسد أنا بحبك ولو ليك يوم واحد بس عاوزه أعيشه في حضنك أرجوك مش تحرمني من حقي فيك... في الصباح ❤️ استيقظت ملاك على يد تعبث بخصلات شعر"ها لتبتسم بتلقائية وهي تجذب نفسها داخل أحضان محبوبها. أسد بابتسامة: يلا يا بكاشة صح النوم وبطلي كسل....... نفت ملاك رأسها وهي تتعمق داخل أحضانه أكثر لتزداد ابتسامته وهو يقبل رأسها براحة. أسد بشرود: تفتكري فيه أمل.....

ملاك بإبتسامة حزينة: أنا واثقة في ربنا مش بعد ما بقيت ليه هياخدك مني...... أسد بحب: أنا آسف لأني.... آآ.... أسرعت ملاك بوضع يدها على فمه تمنعه من استكمال حديثه. ملاك بدموع: هترجع يا أسد وهلبس ليك الأبيض، أنت هتكون كل حياتي...... جذبها أسد إلى أحضانه وهو يقبل رأسها. ملاك داخل أحضانه: أرجوك يا أسد قولها، نفسي أسمعها منك..... حاول أسد مقاوم دموعه، فهو لا يريد أن يعطي لها أي آمال،

حاول تغيير الموضوع: أنا جعان ونفسي آكل من إيدك..... ثم أكمل بمرح زائف: بس والنبي من غير شوكولاتة..... بعد مرور أسبوع❤️ سافر أسد إلى الخارج وأخذ ملاك معه بعد إصرارها الكبير بالذهاب معه، ولحقه به أمجد بعدما ترك والدته وأدرك كم يعشق شقيقه. أسد بإصرار: أنا عاوز أشوف أمجد... الممرضة باعتراض: ولكن سيدي.... أسد بحدة: أظن إنتي سمعتي كويس أنا عاوز إيه..... الممرضة بخوف: تحت أمرك سيدي... أمجد بلهفة: أنت كويس حاسس بأي وجع....

أسد ببرود فهو لا يريد أن يعطيه أمل بأمر علاقتهما: ملاك تبقي في عينك... ولو.. وو.. أقصد لو مت اتجوزها وعوضها وابعدها إن سحر هانم وحقق ليها كل اللي نفسها فيه ووآأ ... أسرع أمجد يلقي نفسه داخل أحضان أسد، ينفي برأسه بقوة وهو يبكي كالاطفال: لا أنت هتكون كويس وهتعيش وترجع ل ملاكك حب عمرك. أسد بجمود مزيف: أمجد لو بتحبني أوعدني..... أمجد بدموع: أوعدك....

وبعد ساعة دخل أسد إلى غرفة العمليات، وبعد مرور ثلاث ساعات خرج الطبيب يخلع الكمامة وهو يتنهد بتعب. ركض أمجد وملاك عليه ليقول أمجد بلهفة: أسد عامل إيه يا دكتور..... ملاك بإبتسامة أمل: أسد هيعيش ليه صح..... أغمض الطبيب عينيه بأسف: أنا آسف، البقاء لله ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...