الفصل 14 | من 17 فصل

رواية امتلكها الاسد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بثينه صلاح

المشاهدات
19
كلمة
791
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

أسرعت ملاك إلى غرفتها تجذب حقيبتها، تضع بها ملابسها بدموع. ملاك وهي تمسح دموعها، لكمت خدها كالاطفال: "أبيه أسد مش عاوز ملاك.. أبيه أسد مش بيحب ملاك.. أبيه أسد زعلان من ملاك.. علشان كده ملاك هتسيب القصر وتمشي تروح بيت بابا." انتهت ملاك من وضع ملابسها داخل حقيبتها، وأسرعت بإخفائها خلف السرير. شعرت بأحد يفتح الباب عليها، لتسرع بتصنع النوم وهي تغطي نفسها.

تقدم أسد إلى الداخل، قلبه مقبوض. وجدها نائمة كالآلهة، مرر يده على خصلاتها بحنان وهو يتأمل ملامحها بابتسامة حزينة، ثم قبل رأسها بقوة. سالي وهي تدخل الغرفة: "أسد انت بتعمل إيه هنا؟ أسد بخفوت: "تعالى نطلع علشان مش تصحى." أومأت برأسها بخفوت وهي تخرج وهو خلفها، بعدما ألقى نظرة أخيرة، كأنه يعلم أنها سترحل اليوم. سحبها سيد زوج أمها بقوة وعنف: "بتهربي مني يا وسخة يا زبالة يا تربية شوارع." ثم رفع يده ليضربها على خدها.

ولكن قبل أن تلمسها، أمسكه أمجد بغضب ليدفعه أرضاً. أمجد وهو يسدد له عدة ضربات على وجهه: "هي من دي اللي زبالة يا كلب." سيد وهو يتنفس بصعوبة: "انت مين يا جدع انت." أمجد بعصبية: "أنا اللي هاخد روحك يا ابن الكلب." سيد بدموع مزيفة: "يا بيه دي بنتي والنهاردة فرحها وهربت مع الو*سخ اللي ماشية معاه وخلت رقبتي زي السمسمة قصاد الناس." تركه أمجد ينظر لها بحدة وغيره لا يعلمها. لتسرع سها

بالنفي وهي تهز رأسها بقوة: "أبدا والله دا زوج أمي وكان عاوز يجوزني لرجل عجوز." سيد بغضب وهو يجذبها من شعرها بقوة: "وكمان بتكدبي يا بنت الكلب." أمجد بغضب شديد وهو يجذب خصلاتها من بين يديه. لتسرع هي بالوقوف خلفه كحماية: "ليلة أهلك سوداء بتمد ايديك على مراتي." سيد بصدمة: "م... مرات مين يا بيه." أمجد ببرود: "مراتي أنا مدام سها الصياد." سيد بعصبية: "انت بقااا البا*ئف اللي مت*قر*طسه معاها."

أمجد بغضب: "اسمك مراتي ميجيش على لسانك يا كلب." ثم نادى بصوت عالٍ: "عبدو عبدو." عبدو بسرعة: "تحت أمرك يا بيه." أمجد بجمود: "ارمِ الحيوان دا برا ومش تدخله تاني." سها بغضب طفولي: "على فكرة يا عمو انت كداب علشان أنا مش مراتك." أمجد بغضب من نعتها له: "ادخلي جوه مسمعش ليكي صوت يلااااااا." فرت سها هاربة بخوف وهي تبرطم بغيظ. ابتسم أمجد على طفوليتها. أمجد بضحك: "حيم*ش يلااا العب يلااااااا."

سالي بنفاذ صبر: "اقعد بقا يا أسد والله العظيم كويسة وانت شوفتها بنفسك." أسد بخوف وقلب مقبوض: "مش هطمن عليها إلا ما أشوفها بعيني واقفة وبتضحك زي زمان." سالي بعصبية: "لا بقا دا اسمه جنان ما هو مش معقول تخرب كل الاتفاق علشان كده.. بعد ما ما خلتها تكرهك ترجع تحبك تاني." أسد بدموع: "مش قادر يا سالي أنا بحبها اووووي وقلبي موجوع عليها اووووووي وأنا شايفها وردة دبلانة كدااا."

سالي بعطف: "روحلها يا أسد وقوليلها كل حاجة وخليها تعيش معاك آخر أيامك وكلها وجع وألم." مسح أسد دموعه بعنف وهو ينفي برأسه: "لا مستحيل اسمح بكده إنها تكرهني وتكمل حياته أحسن من إنها تشوفني بموت كل يوم قدامها. ارجوك يا سالي انتي وعديني محدش هيعرف بالمرض وإنك تكملي للاخر." أومأت برأسها وهي تعلم أن ذلك انتحار له. كان من المفترض أن يكون بالخارج يعمل تلك العملية. شهقت بصدمة وهي تسمع صوت ارتطام أمام باب الغرفة.

أسرع أسد بفتح الباب لتجحظ عيناه وهو ينظر أمامه بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...