الفصل 10 | من 21 فصل

رواية امتلكني عشقه الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
25
كلمة
1,390
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

سيب مراتي يا حيوان. حاول القيام من على الكرسي وهو يرى بيحاول قتلها. أتحمل على إيديه لغيط أما قام بصعوبة وقف على رجليه بس وقع. زحف على الأرض بإيديه لغيط المسبح. غطس ياسر وجهها تحت المياه: لو مش هتبقي ليا مش هتبقي لغيري. حاولت تدافع عن نفسها ولاكن بلا فائدة. أتفاجأ ياسر بمصطفى معاه في المسبح. بعده عن ملك. ولكـمه مصطفى في وجهه. وقبل ما ياسر يدافع عن نفسه لكـمه مصطفى العديد من الكلمات المتتالية. أقتحمت الشرطة المكان.

طرده مصطفى ونزل تحت المياه. دور بنظره على ملك وجدها فاقده الوعي على أرض المسبح. عام إليها. سحبها من معصمها. طلع إلى سطح المياه. ساعده الشرطي يطلع ملك من المياه ويطلع. حطها على الأرض. ضغط بكف إيديه جامد على صدرها. ميل وضع رأسه مكان قلبها. حس بنبض قلبها الضعيف. حضنها بلهفة والدموع نزلت من عينه بخوف عليها: ملك يلا فوقي. فتحي عنيكي. بسبب عجزي مقدرتش أحميكي. ملك يلا فتحي عنيكي. ردي عليا يا حبيبتي يلا.

متخافش يا مصطفى بيه. الإسعاف على وصول. الإسعاف وصلت وتم نقل ملك إلى المستشفى. هي ومصطفى. أتنقلت إلى غرفة الطوارئ. كان مصطفى جالس على الكرسي يشعر بقلق شديد. بيخرج الطبيب من غرفتها. بيقرب عليه بخوف: مفيش قلق خالص. هي عندها شوية كدمات و... وش. أنا ادتها مهدئ علشان جسمها ياخد فترة من الراحة وهتفوق الصبح. أنها كلامه ومشي. قرب مصطفى على الغرفة. فتح الباب ودخل. قرب عليها بحزن شديد. مسك إيديها:

قولتلك نطلق. الطلاق هو الحل الوحيد ليكي. حاولت أساعدك كتير بس في كل مرة عجزي بيمنعني من إني أعملك أي حاجة. كان غلطي من الأول إني خليتك من الأول على ذمتي. أنا ظلمتك كتير معايا بس كنت هظلمك أكتر لو طلقتك وخليتك ترجعي تعيشي مع أبوكي زي ما باعك مرة. هيبـيعك ألف مرة. مش هقدر أمنع حبك ولا هشيله من قلبي. فضل طول الليل قاعد يتكلم معاها وهي نايمة أمامه.

فتحت عينيها بنغنشة تشعر بألم شديد في أنحاء جسدها. اخذت ثواني لترا بوضوح كل شي حوليها. بالون الأبيض. وجدت المحاليل والأجهزة متعلقة ليها. ومصطفى على الكرسي بجوار السرير. شالت ماسك الأكسجين من على وجهها وهمست بصوت منخفض: مصطفى، مصطفى قوم. إيه اللي منيمك كدا. فتح عينه بثقل. هو لم ينعم بل غفوة وهو قاعد ينتظر أفقتها: إنتي فوقتي. حمدلله على السلامة. الله يسلمك. أنفض جسدها بخوف فجأة: ياسر. ياسر كان..

أهدى متخافيش. الشرطة جت خدته. أنا كنت هموت. كان عايز يموتني علشان رفضته. رفع إيديه مسحلها دموعها بحزن شديد عليها: مش عايز أشوف دموعك. دموعك غالية أوي عليا. هو خلاص اتقبض عليه ومش هيقدر يتعرضلك تاني. بس ورحمة أمي لا أخليه يتمنا الموت وميطلهوش. لأن اللي هعمله فيه مش قليل. لم تعلق ملك على كلامه لأنها كانت نامت من أثر المهدئ الموضوع في المحلول. أتنهد مصطفى بحزن وهو بيمرر صوابعه في خصلات شعرها الناعم. استيقظت في صباح

تاني يوم على صوت الطبيب: ضغطها مظبوط جداً. تقدر تخرج أول ما تفوق. هي هتفوق امتى دي من امبارح نايمة. أول ما مفعول المهدئ هيروح هتفوق على طول. أنها الطيب كلامه وخرج. فتحت ملك عينيها بتعب. مسك مصطفى إيديها: حمدالله على السلامة. الله يسلمك. أنا بقالي قد ايه هنا. من امبارح. حاسة بإي حاجة. أنادي الدكتور. لا أنا كويسة. أنت هنا من امبارح. عمري ما هقدر أسيبك لو للحظة واحدة. حمدالله على سلامتك. الله يسلمك.

أنا عايزة أمشي من هنا. هخلي الممرضة تيجي تشيل الأجهزة والدكتور يكتب التقرير ونمشي. أكتفت بهز رأسها بخفة. خرج مصطفى. دخلت الممرضة. قربت عليها بإبتسامة: ألف سلامة. الله يسلمكم. مسكت إيديها قفلت المحلول وشالت الكالونه. لفت ملك وجهها الاتجاه الأخر بخوف. رجع مصطفى بعد نص ساعة. كانت الممرضة ساعدت ملك في تغيير ملابس المستشفى. خرجت ملك ومصطفى من المستشفى. رجعوا القصر. قبلتهم كوثر: حمدالله على سلامتك يا هانم. الله يسلمكم.

مصطفى بغضب عارم: أنا مش هكلم حد فيكم دلوقتي علشان الهانم تعبانة. بس موضوع إن كل اللي في القصر يمشي مرة واحدة دا مش هيعدي على خير. اصل يا مصطفى بيه... مش عايز اسمع تبرير. اتفضلي على شغلك وجهزي الأكل للهانم وطلعيه فوق. حاضر يا بيه. صعد إلى الأعلى. دخلت الغرفة. قربت على السرير بتعب. دخل مصطفى غرفة الملابس ورجع بملابس ليها: ادخلي خدي شاور وغيري هدومك.

هزت رأسها بنعم. أخذت الملابس ودخلت الحمام بصمت. نظر مصطفى إلى ضيفها بحزن لم يعتاد على صمتها.

دخلت الحمام. نظرت لـ نفسها في المرايا وإلى الجروح اللي في وجهها والكدمة اللي بجانب منخيرها وجرح في شفيـفها. نزلت الدموع منها. قربت على البانيو وقفت تحت الدوش وهي تمسح في جسمها بعنف بتحاول تشيل بصمات إيديه من عليها. بدأت في البكاء بل الأنهيار وهي بتفتكر اللي حصل. كان واقف أمام الحمام يسمع صوت بكائها العالي وقلبه يتـمزق من الحزن. أتفاجأة مالك بأحد يحتضنها من الخلف وسبت أيديها بين إيديه.

التفتت إليه بخضه. نظرت لفرق الطول الكبير الواضح. حضنته ببكاء. سمح لـ دموعه تنزل إختلطت بالمياه. مرر إيديه على شعرها بحنان مفرط: أهدي. مش عايز أشوف دموعك. أنا قولتلك دموعك غالية أوي عليا. مش قادرة أستوعب اللي كان هيحصلي. مش عايزك تفكري في اللي حصل خالص. عايزك تشليه من دماغك وتنسيه. مش قادرة. هتقدري. أنا محتاجالك جنبي. مسك دقنها بخفة. رفع وجهها من حضنه. ميل لمستواها قبل أنفها مكان الكدمة. بدأت في البكاء مجددًا:

هششش أهدي. مش عايز أشوف عنيكي الجميلة دي زعلانة. شعرت بشيء مختلف. أنتبهت إليه بصدمة: مصطفى أنت واقف على رجلك. أبتسمـ لها بحب وهو بيدفن رأسه في عنقها: الدكتور قال ان العلاج جاب نتيجة وبقيت أقف على رجلي. بس لازم أكون ساند على حاجة. أنت بجد واقف على رجلك. أنا مش مصدقة. حاسة إني في حلم. رجع شعرها للخلف: صدقي. أحنا حلمنا كتير ودلوقتي جه وقت أن الحلم يتحقق. تعاله نخرج برا.

متحملش عليها. أويسند عليها لأن فعلاً رجله كانت تعبانة ومحتاج يقعد. خرجت من الحمام. دخلت غرفة الملابس. خدت المنشفة وضعتها عليها بسبب ملابسها المبللة. خرجت لبس لـ مصطفى وساعدته يغير ملابسه. وأخذت ملابس ليها ودخلت الحمام. ارتدتها وسرحت شعرها. خرجت وجدته قاعد على الأريكة: كوثر طلعت الأكل يلا علشان تاكلي وتأخدي العلاج. كل أنت وخد العلاج. أنا محتاجة أنام. ملك بطلي دلع وتعالي كلي يلا. أنا مش هتحايل كتير.

قربت عليه بهدوء. جلسة. مسك مصطفى الأكل وأكلها بيده وخلها تاخد الأدوية وهو كل. قامت ملك من جنبه. قربت على السرير ونامت. قرب مصطفى عليه نام بجانبها. حضنها من الخلف. التفتت إليه. دفنت وجهها في حضنه ونامت من التعب. فضل مصطفى يتابعها لغيط أما غلبه النعاس ونام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...