الفصل 9 | من 21 فصل

رواية امتلكني عشقه الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
26
كلمة
1,295
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

صرخت بدموع وهي تنظر إليه: نجحت، نجحت جبت 89. خضنته بفرحة، أتفاجأ مصطفى وضَمَّها إليه. جت تخرج من حضنه، مَنَعَها مصطفى: مصطفى، أبعد. أنت بتعمل إيه؟ أنتِ بعدتي عني بما فيه الكفاية. حرك يده على شعرها، فكَّك التوكة وهو بيقرب عليها أكتر. لا لا، ابعد عني، أنت وعدتني أنك مش هتعملي أي حاجة غير لما تقف على رجلك. إحنا بقالنا ست سنين متجوزين، في كل مرة بتبعديني عنك ليه؟ حاولت تخرج من حضنه ببكاء، خرجها من حضنه وهو

بيحاول يتحكم في مشاعره: اهدى، متخافيش، مش هعملك حاجة زي ما وعدتك. رفع يديه مسح لها دموعها بحنان مفرط: روحي غيري، هنخرج نحتفل بنجاحك. بعدت عنه بعينيها الحمراء: خمس دقايق وهكون خلصت. وقفت ملك أمام المرايا تنظر لنفسها، كانت ترتدي شميز بيج وبنطال أبيض وحذاء أبيض بكعب. خرجت من غرفة الملابس وقفت أمامه: بص كدا، الشميز حلو. رفع نظره من على الاب، اتصدم من جملها: ماله؟ جميل جداً. مش داخل دماغي، أشوف حاجة تانية.

بس عجبني وداخل دماغي. عجبك يعني؟ اه عجبني، يلا علشان منتأخرش أكتر من كدا. مش هتقولي هنروح فين؟ لما نوصل هتعرف. رجعت لمَّت شعرها وخرجت، سحبت الكرسي، خرجت من القصر ركبت السيارة معاه. وبعد قليل وصلت مطعم فخم. دخلت وهي ساحبة الكرسي: أنت جايبني هنا ليه؟ هنتغدا، عجبك يعني أكل. حنان. ضحكت وهي بتقعد على الطاولة على البحر: والله حرام عليك، أكلها جميل. تحبي تطلبي إيه؟ واحد شاورما. تمام، هات واحد شاورما وأنا هاخد زيها.

حاضر يا فندم. مشى الويتر، نظر إليها وإلى الهواء الذي يداعب خصلات شعرها: المكان عجبك؟ جداً، أنا عمري ما خرجت ولا شوفت إسكندرية خالص، شوف المياه شكلها جميل إزاي. أول ما هقف على رجلي هخليكي تروحي كل مكان في إسكندرية. بجد؟ اه بجد، قوليلي بقى هتقدمي في إيه؟ مجموعي مجابش الكلية اللي طول عمري بحلم بيها. أول ما التقديم يفتح هتدخلي في الجامعة اللي انتي عايزها. إزاي، مجموعي مجابش طب. الفلوس مخلتش حاجة متنفعش.

ابتسمت برقة ورجعت شعرها من على عينيها للخلف. قرب عليهم الويتر، وضع الطعام ومشي: الأكل هيعجبك أوي هنا. مصطفى، أنا ممكن أطلب منك طلب. أنتي تؤمري. أنا... أنا عايزة أشوف ماما وإخواتي. نظر إليها ببرود: لا. لا ليه؟ دول أهلي وأنا عايزة أشوفهم، أنت بقالك ست سنين من ساعة ما اتجوزنا وأنت مانعني أشوفهم. أنا قولت كلمة، يلا كلي وانسى الموضوع ده خالص.

أتجمعت الدموع في عينيها، وبدأت تأكل بصمت وخوف منه، فهي تحدثت معه في رؤية والدتها العديد من المرات وهو في كل مرة كان يرفض. خلصي أكل علشان نمشي. رفعت وجهها تنظر إليه: أنا خلصت. أكلك زي ما هو، كمليه الأول. قامت من على الكرسي، مسكت حقيبة اليد: الحمدلله شبعت. وضع الأموال، وملك سحبت الكرسي وخرجت من المطعم. رجعوا القصر، دخل مصطفى المكتب، وملك صعدت إلى الأعلى. دخلت غرفتها، بدلت ملابسها إلى شورت قصير وتوب.

ألقت بجسدها على السرير تفكر في حياتها مع مصطفى. لغيط أما غلبها النعاس ونامت. استيقظت على صوت هبد في البلكونة، قامت بفزع على مصطفى. فتحت باب البلكونة، شهقت بصدمة من وجود ياسر أمامها: ياسر، أنت طلعت هنا إزاي؟ مش مهم، المهم إني طلعت. رفعت يدها في وشه بتحذير وهي بترجع للخلف والخوف يتلاشى قلبها: أنت بتقرب ليه؟ أبعد، والله لو قربت لا هصوت وألم عليك الناس. صوتي مين هيلحقك؟ جوزك الـ....

ولا الخدم اللي لسه خارجين من القصر، جوزك هيفضل قاعد وهو سامع صوتك ومش هيقدر يقوم يلحقك. ياسر، اعقل وامشي من هنا ومحدش هيعرف بحاجة. أنتي اللي اخترتي، اخترتي عـ.... وسبتيني أنا، مع إني قولتلك قبل كدا محدش رفضني، بس أنتي رفضتني وأنا مش هسيبك. جت تجري، مسكها، دفعها وقعت على الأريكة ومنعها من الابتعاد عنه. حاول يقـ... مسكت وشه بإيديها بتحاول تبعده، ولاكن هي لا شيء أمام جسده. بعد يدها بكل سهولة، صفعـ...

على وجهها بكل قوتها: أبعد يا حـ.... انسحب سكـ... من طبق الفاكهة وضعها على رقبتها وهي بتصرخ برعب: اسكتي، لو سمعت صوتك أنا مش هتردد في قتـ... اسكتي. هزت رأسها بخفة وهي تنظر في عينه بعينيها الحمراء من البكاء والخوف الظاهر فيهم. رجع شعرها للخلف ببرود: أنا حبيتك، حبيتك أوي ومش قادر أبعد عنك. حاولت كتير أشيلك من دماغي، بس في كل مرة بشوفك فيها بتشديني ليكي أكتر، كأنك بتسحريني. وافقي وأنا هخليه يطلقك ونتجوز. هزت رأسها بلا

والدموع نازلة من عينيها: أنا بكـ... صرخ فيها بعصبية وهو بيغـ... السكـ... بجانب رأسها في الأريكة. صرخت ملك برعب وهي مش قادرة تبعده: اسكتي، اسكتي مش عايز أسمع منك أي صوت. وقف ضـ... بالسـ... بدموع متحجرة: ملك، صدقيني أنا حبيتك فوق ما تتخيلي، وافقي وأنا هخليكي أسعد إنسانة في العالم. أنا بكـ... بكـ... يا ياسر. صرخ في وجهها بغضب: ليه؟ وليه عشان مين؟ عشان العـ.... ضـ... بقد

مها، فقابضته من على إيديها، دفعته بعيداً عنها وقامت جريت نزلة إلى الأسفل وهو خلفها. نزلت على السلم، هي لم تعلم كيف نزلت إلى الأسفل وهي بتصرخ لينجدها أحد. خرجت برا القصر، خرج مصطفى من المكتب بفزع من صوت صريخها. رآه ياسر وهو خارج من باب القصر بيجري، حاول يقوم من على الكرسي معرفش، ضـ... رجليه وهو حاسس بعـ... كبير. جريت في الجنينة وهي بتجري، مسكها ياسر من شعرها، صرخت ملك بألم. جت تضـ...

، مسك إيديها، حست أن عظام يديها هتتـ... بين إيديه. حاول يقـ... بعـ... وهي بتبكي وبتفرفس بين إيديه بتحاول تبعده. تزوق طعم الـ... من شفايفها. بعد عنها: شوفتي أنا ممكن أعمل إيه، وقدام جوزك وهو مش هيعرف يعمل حاجة. سيب إيدي يا كـ... أنا بكـ... لكـ... في أنفها، شعرت بالـ... الساخن ينزل من أنفها. حاولت تتخلص منه وتبعد، وقعت في حمام السباحة، حاولت تطلع نفسها لأنها مش بتعرف تعوم. أتفاجأت أنها مرفوعة من خصرها إلى سطح المياه،

وكان ياسر: أبعد عني أبوس إيدك، أبعد يا ابن الـ.... مسك راسها وغطسها في المياه محاولة قتلها: لو مبقيتش ليا مش هتبقي لغيري. حاولت تدافع عن نفسها ولاكن بلا فائدة. أتفاجأ ياسر بمصطفى معه في المسبح، بعده عن ملك. لسه هيضـ... ، لكمه مصطفى في وجهه العديد من الـ... المتتالية وطرده. ونزل تحت المياه بعد دخول الشرطة. نظر إلى ملك الفاقدة الوعي على أرض المسبح. عام إليها، سحبها من معصمها، طلع إلى سطح المياه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...