الفصل 7 | من 21 فصل

رواية امتلكني عشقه الفصل السابع 7 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
28
كلمة
1,510
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ملك أحنا لازم ننفصل عن بعض أنتي محتاجة واحد يحميكي لأنك زي ما أنتي شايفة أنا مش قادر أحميكي ولا أسعدك. أنا حسيت كتير بالعجز بس عمري ما هقدر أوصفلك احساسي النهارده وأنا شايفك بتقعي من على السلم وأنا مش قادر أقوم من على الكرسي ألحقك، حتى أقل حاجة إني أدخلك الأوضة دي كمان معرفتش أعملها. أنتي محتاجة حد يقدر يعمل كل أنا مقدرتش أعمله، كفاية إنك ساعدتيني في الأول وعملتي اللي عليكي بزيادة.

أنا شايف كفاية لحد كده وكل واحد يشوف حياته. هنتطلق. اه لو عايزة تقعدي هنا براحتك أنا مش هخليكي ترجعي لأهلك وهفضل عند وعدي، هساعدك لحد أما تكملي دراستك. كان بيتكلم هو لا ينظر إلى عينيها مثل المعتاد. شعرت بالحزن الشديد داخل عينه. قامت مسرعًا قعدت تحت رجله مسكت إيديه. أنا مش هبعد عنك، عجـ زك مش سبب ولا مبرر عشان أبعد عنك. ملك أنا بتكلم بجد أنتي محتاجة حد لو حصلك حاجة يبقى واقف في ضهرك ويقدر يحميكي.

حضنته بقوة شدد على عناقها بيدفن رأسه في عنقها واستنشق رائحتها الجميلة التي يعشقها. مصطفى أنا بحبك. تفاجأ مصطفى خرج رأسه نظر لها بصدمة. بدأت في البكاء. أنا بجد بحبك ومش عايزة ابعد عنك، معرفش حبيتك امتى أو إزاي بس أنا حبيتك بجد. أنا ساعدتك من الأول علشان كنت بخاف منك بس مع مرور الوقت حسيت بمشاعر بس مكنتش متأكدة منها بس دلوقتي أنا متأكدة.

أنا مش عارفة إزاي جاتلي الجرأة إني أقولك بس لو أنت عايز تطلقني وترجع لحياتك الطبيعية أنا معنديش مشكلة بس أنا مش هسيبك غير لما ترجع تقف على رجلك وتكون كويس. ابتسمت لها مصطفى بسعادة نظر إلى عينيها الحمراء من البكاء ورمشها المبللة ووجهه الأحمر الذي زادها جمالاً بسعادة. هل يعقل هذا؟ هي تبادله نفس المشاعر التي يشعر بها؟ شعر بقلبه سينفجر من السعادة.

أنا برضو بحبك، اول مرة أحب من قلبي بجد، أنا مش عايز حاجة تاني غير وجودك معايا. مسك وجهها بين كفوف ايديه. هفضل معاك جوه قلبك لأخر العمر. مسح دموعها بإيده بحنان. شعرت بالخجل الشديد من جلوسها على قدمه. سحبت نفسها برقة مسكت فنجان الشاي. الشاي هيبرد. مسك منها الفنجان بإبتسامة واسعة. بصت للنجوم اللي في السماء وهي تأخذ رشفة من الشاي.

إيه الفرق بين المتجوزين حقيقي واحنا قاعدين في الجنينة بنشرب شاي ومبسـ طين يعني هيعملوا إيه زيادة عن اللي احنا بنعمله. سكتت فجأة ونظرت إليه بصدمة وخجل من كلامها. الوقت اتأخر هطلع أنام علشان عندي مدرسة الصبح. بلاش تروحي المدرسة أنتي تعبانة. عندي امتحان شهري بكرا لازم أحضر. سحبت الكرسي وهي مازلت لا تصدق إن كل دا حقيقي مش حلم. هو فعلاً اعترف لها بحبه. اتجهت نحوه. تعرفي إنك جميلة أوي يا ملك. دا علشان عيونك حلوين بس.

دخلت الغرفة قربت على السرير ساعدته أنه ينام على السرير ونامت بجانبها فهي اعتادت على هذا. نظرت إلى عينه العسلي التي تعشقهم وتدمنهم مثل القهوة. قربت عليه حضنته لف ايديه عليها وضمها ودفن رأسه في عنقها استنشق رائحتها الجميلة بهيام. شعرت بقلبها سينفجر من قربه الشديد. همست برقة. مصطفى. قلبه. بطل قلتـ ـلـ ـداب ونام بقي. مش عايز أنام عايز أفضل أبصصلك كده على طول.

أنا بتكسف يلا نام عشان أنا كمان أعرف أنام أما أنت طول ما أنت بصصلي كده أنا هبقى متوترة. اعتبريني مش موجود ونامي. دفنت رأسها في صدره ضمها ليه أكتر. لم يمر القليل من الوقت ونامت. فضل ينظر لملامحها لفترة طويلة ولا يشبع من تلك الملامح التي يعشقها. استيقظت تاني يوم مبكراً ابتسمت على وجودها في حضنه طول الليل. قامت بهدوء من جنبه دخلت الحمام غسلت وشها ولبست زي المدرسة واخذت حقيبتها ونزلت.

كان الباص موجود قدام الباب طلعت وقعدت بجانب صديقتها سلمى. مين اللي عمل فيكي كده. وقعت امبارح من على السلم. ألف سلامة عليكي. أبيه مصطفى عامل إيه. اتكلمت بضيق. الحمدلله كويس. قولتيله على رحلة المدرسة. قالي لا مفيش مرواح. ليه دي هتبقى جميلة جداً المرة دي رايحين أسوان هتعجبك أوي. لما أبيه مصطفى بيقول لا بتبقى لا. يا خسارة كنتي هتنبسطي جدا لو كنتي جيتي معانا. مرة تانية.

وصلت المدرسة نزلت ملك أدت الطابور الصباحي ودخلت الفصل بتاعها. جلست على الدسك بتاعها دخل شاب معاهم في الفصل قرب على ملك وقعد على المسند. لسه مفكرتيش في اللي قولتهولك عليه. ملك بضيق. بقولك إيه يا ياسر فك عن دماغي لأن قسمًا بالله لو اتعرضتلي تاني أنا هروح اشتكي للمديرة. الباب مفتوح روحي اشتكي لها ولا مش عارفة طريق المكتب. قامت وقفت بعصبية رفعت صباعها في وشه. أنا سكتلك كتير بس أنت كدا زودتها أوي.

دخل المستر كريم قام ياسر من على المسند وجلس خلفها. جلست ملك بتعب من جـرحها وزع المستر ورق الامتحان والكل بدأ يحل فيه. ملك كانت باصة في ورقة الامتحان والدموع متحجرة في عينيها. ألـتـفـتـت على صوت صديقتها سلمى. مالك بتعيطي ليه. ملك بنفس الهمس. لما وقعت امبارح مكنتش قادرة أراجع وفيه سؤال واقف قدامي. أني واحد. تاني نقطة في السؤال التالت. الإجابة الاختيار الأول. المستر: سلمى خليكي في ورقتك.

هزت رأسها بنعم أكملت ملك حل الامتحان. عدى الوقت وأنتهت مدة الامتحان والمستر لم الورق. خرجت ملك في البريك من الفصل اتجهت نحو غرفة السباحة. دخلت جلست أمام حمام السباحة وهي تشعر بألم شديد في رأسها. مش ياسر الألفي اللي يجري ورا بنت ومتجيش تحت رجله. رفعت رأسها بخضة من وجود حد معاها. أنت بترقبني بقي. اه. قامت وقفت أمامه.

أنت مفكر إني زي الملـ زقـ ـين اللي بيتلزقوا فيك دول علشان فلوسك ومستوا باباك الهاي لا فوق كدا وأعرف أنت بتتكلم مع مين. مال ياسر همس جنب ودنها. بكلم ملك أحمد بنت البواب اللي رماها وبيعها بالفلوس لـ ابن رجل الأعمال عماد الشاهد صاحب أكبر شركات الحديد. تحبي تقوليلي أنته اتجوزته رسمي ولا لسه عرفي ولا فضـ ـحـ ـتك لما المدرسة كلها تعرف إن مصطفى يبقى جوزك مش ابن خالتك زي ما أنت وهو قايلين.

أنت هتفضلي كده ورا الستارة لأن يوم ما هيظهر هيظهر مراته اللي تناسبه مش بنت البواب. كانت واقفة بتسمع الكلام وهي حاسة إنها اتشـ ـلـ ـت مش قادرة تتكلم وترد زي ما الكل اعتاد منها. أنا عارف إن الحقيقة بتوجع بس مش حتة عيلة زيك بنت بواب ترفضني. شكلك مش هتقعدي هنا كتير أصل المدرسة مش بتقبل أي حد ولا صحابك برضو بيصحبه اللي من مستواهم مش أقل. حست بدوخة شديدة رجعت خطوة للخلف بعدم توازن. لحقها ياسر قبل ما تقع في حمام السباحة.

نظر إليها بقلق. أنتي كويسة. هزت رأسها بلا. بعدت عنه بصمت مشيت من قدامه وهي حابسة دموعها بالعافية. دخلت الفصل وفضلت طول اليوم مش مركزة وياسر مركز معاها. انتهى اليوم الدراسي ورجعت للبيت. كان مصطفى قاعد في الجنينة قربت عليه. أخبارك إيه. الحمدلله وأنتي جـ ـرحـ ـك عامل إيه. الحمدلله. مصطفى أنت هتتجوزني امتى. أنتي الخبطة أسرة على دماغك ما احنا متجوزين.

احنا متجوزين عرفي امتى هتكتب عليا رسمي وتظهرني قدام الناس على إني مراتك مش بنت خالتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...