الفصل 8 | من 21 فصل

رواية امتلكني عشقه الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
25
كلمة
1,411
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

أنت هتتجوزني إمتى؟ إنتي اتخبطتي أسرة على نفوخك، ما إحنا متجوزين. جوزنا من ست سنين، كان عرفي. هتكتب عليا إمتى رسمي وتظهرني قدام الناس؟ إنت محدش يعرف إنك متجوز. ملك، أنا مش فاضي لكلامك ده، زي ما إنتي شايفة، أنا عندي شغل. أنا عايزة أعرف دلوقتي أنا مصيري هيكون إيه معاك؟ إحنا اتجوزنا محدش يعرف بيه. قفل اللابتوب: اديني سبت الشغل. أوعدك أول ما تتمي سنك القانوني هاخدك ونروح نكتب رسمي. روحي غيري لبس المدرسة ده علشان خارجين.

هنروح فين؟ معاكي خمس دقايق، لو مخلصتيش هلغي الخروجة. ملك وهي داخلة القصر: مش هتأخر خالص. دخلت غرفتها، أخذت ملابس ودخلت الحمام. غسلت وشها وغيرت تسريحة شعرها ولبست ونزلت. قربت عليه: أنا خلصت. سحبت الكرسي نحو السيارة، ساعدته يطلع السيارة وهي جنبه في الكنبة الخلفية. انطلق السائق: إنت هتودينا فين؟ مش عايزة تخرجي، اديني خرجت. رايحين عيادة الدكتور. وهي دي خروجة؟ هنعمل إيه هناك؟ لما نوصل هتعرفي.

وصلت بعد فترة طويلة أمام المستشفى. ساعده السائق يخرج من السيارة على الكرسي. سحبته ملك ودخلت المستشفى ثم إلى عيادة الطبيب.

بعد الفحوصات الطبية: دكتور علي، عرفني على حالتك. ولما شوفت الأشعات والتحاليل دلوقتي بقولك إن رجلك الاتنين سليمة ومفيهاش أي مشكلة وتقدر تمشي في أي وقت. المعمل بعت عينات الحبوب اللي كنت بتاخدها. الحبوب دي بتدمر الأعصاب وهي اللي مأثرة على رجلك. اللي كان في رجلك الأول كان أثر الحادث اللي أنت عملته. والحبوب دي مفعولها قليل، علشان كده أنت لما بدأت تحاول تمشي بعد الحادث بفترة، كانت الحبوب عملت مفعولها معاك. هو علبة الدواء فعلاً الدواء الصح، بس اللي في قلب العلبة مش الدواء. في حد بيبدل الحبوب قبل ما توصلك.

أتفاجأت ملك كثيراً: إزاي يا دكتور؟ اللي بيستلم الدواء من الصيدلية أكيد هو اللي بيبدل الحبوب. أنا هكتبلك دلوقتي على علاج تمشي عليه هينشط أعصاب رجلك وهترجع تحرك رجلك من تاني. والمدام ليها جزء كبير جداً إنها تتابع علاجك وتحرك لك رجلك لغاية أما تحس بيها وتقدر تحرك صوابعك، ساعتها هنبدأ نعمل تمرين. خرجت بعد فترة من غرفة الكشف وهي سحابة الكرسي أمامها، شارده الذهن. هل حقًا كوثر وراء هذا؟

هي الوحيدة التي تستلم الأدوية من الصيدلية؟ كيف لها أن تفعل هذا الشيء؟ ولماذا؟ على البيت يا مصطفى بيه، ولا هتروح مكان تاني؟ روح على البيت. مصطفى، أنا مش لاقية مبرر ولا حق إن ممكن كوثر تعمل كده فيك. نفسي ألاقي مبرر واحد بس يخلي حد يدمرني بالطريقة دي. إنت هتعمل إيه دلوقتي معاها؟

مش دلوقتي، هنتعامل قدامها زي ما بنتعامل وهعرفها إني بأخد الدواء زي كل يوم، لغاية أما أقف على رجلي. وساعتها هبقى أتصرف معاها. أنا معرفش مين اللي وراها ولا هيعمل إيه لو عرف بالموضوع ده. وصلت السيارة القصر. نزلت ملك هي ومصطفى. دخلوا القصر. قبلتهم كوثر: حمد الله على سلامتك يا مصطفى بيه. تحب أحضر الأكل دلوقتي؟ ملك: يا ريت تحضري الأكل وتطلعيه الأوضة. حاضر يا هانم.

صعدت إلى الأعلى ثم إلى الغرفة. دخلت غرفة الملابس، أخذت ملابس مريحة وخرجت. قربت على مصطفى، مسكت الشميز، فكت الزراير. ظهرت تفاصيل بطنه السداسية. بلعت ريقها بتوتر. بعدت نظرها عنه. خلع الشميز، مسكت التيشيرت حدفته في وشه: غير لنفسك، إنت مش صغير. جت تقوم، سحبها إليه. وقعت على رجله. احمرت وجنتها بخجل من قربه. رفع وجهها. نظرت إلى عينيه بتعمق. وجدت بداخلها حزن. مالك يا مصطفى؟ مفيش. مسكت إيديه،

قبلتها بحنان: متخليش حاجة تأثر عليك. خلاص، كلها مسألة وقت وهترجع تاني تمشي على رجلك. خلي أمانك بالله قوي. كل اللي حواليك فترات وهتعدي. وضع إيده على خدها، لمسه برفق. نزل على شفتيها يشعر بنعومة ملمسها. ملك حاولت تقاوم قربه برقة: مصطفى. متخافيش، مش هعمل حاجة غير بموافقتك. أنا مش عايز أعمل حاجة أندم عليها بعدين. هتندم إنك بتقربلي؟

أنا كده بربط نفسي بيكي أكتر. أنا مش عايز أتسرع وأظلمك معايا وأنا لسه قاعد على الكرسي. بس أوعدك إني مش هقربلك غير لما نتجوز رسمي. لأن ده حبك الأول، بسببك حطيت إيديها مكان قلبه. عرفت يعني إيه حب؟ قدرتي تغير حاجات كتير فيا في وقت قليل. ابتسمت برقة وهي تنظر إلى عينيه: مكنتش أعرف إنك رومانسي كده. معاكي إنتي بس بكون رومانسي. بجد؟ بجد. هكون كده على طول معاكي. تعرف إنك جميل أوي يا مصطفى. بيدفن رأسه في عنقها يستنشق

رائحتها الجميلة بهيام: ده عشان إنتي معايا. احمرت وجنتيها بخجل. رفع عينه نظر إلى وجهها الأحمر الذي زادها جمالاً فوق جمالها. ضحك مصطفى عليها، فهو يتعمد فعل ذلك ليرى خجلها. لمس خدها الأحمر، قرب عليها وهو ينظر في عينيها. غمضت عينيها بابتسامة رقيقة. قطع اللحظة الجميلة صوت طرق على الباب. فاقت على نفسها. جت تقوم بتوتر. مناعها مصطفى. نظر في عينيها وهو يرى خجلها: ادخل.

دخلت كوثر. نظرت في الأرض بخجل لأن مصطفى كان عاري الصدر وملك في حضنه. قربت على الترابيزة وضعت الصينية: الأكل يا مصطفى بيه. تؤمر بحاجة تانية؟ لا. خرجت كوثر. بصت ملك بغيظ. ليه نظر إلى شفتيها: كنا بنقول إيه قبل ما كوثر تدخل. اتوترت ملك من تلميحه: مكناش بنقول حاجة. اوعي بقى عشان أقوم أغير. ياريت تلبسي اللي أمك كانت قايلة لك عليه قبل الجواز. مصطفى. يا نعم. بطل قلة أدب وابعد. يعني البوسة قلة أدب؟ أمال...

والله لو كملت ما هقعد معاك في نفس الأوضة، هرجع أوضتي زي الأول. لا لا استنى، خلاص. أنا كنت بهزر معاكي. طب ابعد بقى خليني أقوم أغير. فـك إيديه من على خصرها. قامت جريت من أمامه. دخلت الحمام، قفلت الباب وسندت عليه. قربت على المراية بصت لنفسها بابتسامة وهي تفتكر قربه ليها. خرجت من الحمام وهي لابسة ترنج بيتي. قربت على الترابيزة حملت الصينية وضعتها على السرير وشغلت الـ TV: بدوري على إيه في التليفزيون؟

على قناة مسلسل طائر الرفراف. بتاع مين ده؟ سيران وفريد. أنا مش قايل لك تنسي التركي والتليفزيون ده خالص عشان المذاكرة. مجتش من نص ساعة وأنا بأكل. طب أكّليني يلا. حبيبي، ما أنت عندك إيدين تأكل بيهم. تؤ، عايز أكل من إيديكي إنتي. يا خلاسي، كيوت أوي يا بيبي.

ضحكت بصوتها الأنثوي بعد قولها هذا. وضعت الطعام في فمه. ظلت تشاهد المسلسل وهي بتأكله بيدها، وهو أكلها وهو مركز معاها في كل تفاصيلها. مر الوقت ونامت ملك. مسك ريموت التحكم، أطفأ الـ TV وسحب الحاف عليهم. بعد مرور شهرين. كانت جالسة على الأريكة في الغرفة بتهز في رجليها وبتأكل في ضوافرها بتوتر. ومصطفى جالس بجانبها يحاول تهدئتها وهو يحتاج إلى أحد يخفف عنه أكثر منها.

قلبت في التليفون وهي تشعر أن فاضل دقائق وسيتوقف قلبها عن النبض من شدة الخوف. صرخت بدموع وهي تنظر إليه: نجحت! نجحت! جبت 89%!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...