الفصل 14 | من 15 فصل

رواية امتلكني القمر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
23
كلمة
921
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

قمر بعصبية وصوتٍ عالٍ وهي تنظر ليد فهد التي تمسك بهذه التي أطلقت عليها "علبة التونة": دكتور فهد! ذهبت عندهم وهي تتحدث بغيرة، فهي لم تتحمل أن تراه يمسك يد امرأة غيرها. قمر بعصبية وهي تنظر لفهد: عايزة حضرتك. فهد وهو يترك يد تالين على الفور، فهو يعلم تلك المجنونة ماذا تفعل عندما تتعصب على أحد. فهد وهو ينظر لتالين: اتفضلي أنتِ يا بشمهندسة، وهشرحها في المحاضرة زي ما قلت لك. تالين بشك: تمام، عن إذنك.

قمر بسخرية وهي تقلد صوتها: عن إذنك؟ كانت واقفة بتعمل إيه معاكِ؟ فهد بابتسامة: هنتكلم هنا، تعالي ندخل مكتبي. قمر بزعل ودموع: مش رايحة معاك في حتة، خلي ست تالين تنفعك. فهد وهو يمسك يديها: طب تعالي معايا وأنا هفهمك. ذهبت معه إلى غرفة مكتبه، أغلق فهد الباب واقترب منها وهو يمسح دموعها. فهد بحنية وهو يقترب منها ويهمس بجانب أذنها: هتفضلي تعيطي على كل حاجة كدا؟ قمر بتوهان: هاا!

نظر لها وهو يبتسم على شكلها وطفولتها التي يعشقها بشدة. قمر نظرت له وهي تبتسم وبتوهان فيه: طب هو فيه قمر كدا بجد؟ فهد بحب وهو ينظر لعيونها ويمسك يديها ويضعها على قلبه: شوفي بتعملي فيه إيه بقربك؟ عندك شك إنه ممكن يشوف غيرك؟ قمر وهي تحضنه وتحاوط بيديها على ظهره: أنا بحبك قوي. فهد وهو يشدد من مسكته لها: تيجي نروح؟ أنتِ وحشاني قوي. قمر وهي تبعد يده عنها وبابتسامة: عندي محاضرات مش فاضي لك أنا. فهد: بقى كدا؟

طب تمام يا بشمهندسة، اتفضلي عشان لو دخلتِ بعدي مش هدخلك. قمر وهي تشاور له بأن ينزل لمستواها: تعالَ كدا. فهد وهو ينزل لمستواها، دفنت رأسها في عنقه وتحدثت بهمس: وأهون عليك؟ انفكت كل حصون فهد وهو يخرجها من عنقه ويغمض عينيه ويُقبلها بحب شديد، وأغمضت تلك الأخرى عينيها وحاوطت بيديها عنقه، استمروا ذلك لبضع دقائق، بعد عنها بعدما أحس بحاجتها للتنفس. قمر بخجل: أنا ماشية، هتيجي إمتى؟ فهد: شوية وجاي وراكِ. قمر: تمام.

خرجت قمر ونظر فهد إلى طيفها بحب كبير. في المدرج: سها: كنتِ فين يا قمر؟ قمر: كنت عند فهد في المكتب. سها بابتسامة: شايفة إنكم اتصالحتوا أهو. قمر: ما قدرتش أزعل منه بجد، بضعف قوي قدامه يا سها. سها: يا حبيبتي ربنا يسعدكم. فهد: صباح الخير، نبدأ محاضرتنا. بعد مرور ساعتين.

فهد: حابب أقول لكم حاجة في نهاية المحاضرة، طبعًا كلكم عارفين بخصوص المشروع الجديد اللي في شرم الشيخ لشركة الناصراوي مع شركة النويري، فطبعًا إحنا هناخد منكم أربعة للتدريب في الموقع، وهيتم اختيار الأربعة دول على أساس إني هديكم فكرة معينة تعملوا عليها مشروع، أفضل أربع مشاريع هم دول اللي هينولوا فرصة التدريب، كل التفاصيل هتتبعت لكم النهارده على جروب الدفعة، وبالتوفيق للجميع، تقدروا تتفضلوا.

نظر فهد إلى قمر بابتسامة وبادلته قمر نفس النظرة تحت نظرات شك تالين فيهما. تالين: أكيد فيه حاجة غلط. نور: قصدك إيه؟ تالين: فيه حاجة ما بين دكتور فهد والحرباية اللي اسمها قمر. نور: أكيد لا، أنتِ بتقولي إيه؟ وبعدين ما الكل عارف إن دكتور فهد بيحب سارة بنت عمته، أنتِ مش بتشوفي صورهم على السوشيال ميديا ولا إيه؟

تالين: مش عارفة يا نور، بس حصل أكتر من موقف قدامي بيدل على إن فيه حاجة أكيد البنت دي مدوراها ومن النوع اللي بيلف على الرجالة، بس يا أنا يا هي، استني عليَّ بقى يا ست قمر. نور: الله يستر على البنت منك. قمر كانت قاعدة مع سها في كافتيريا الكلية. سها: هاا يا ستي احكي لي اللي حصل بالتفصيل يلا بسرعة. قمر: حاضر يا ستي، صبرك عليَّ بس. قصت قمر لسها كل ما حدث.

سها: عارفة على الرغم من إنك بتطلعي من مصيبة تدخلي في الثانية، إلا أنا كل دا بيقربك من دكتور فهد مش بيبعدك عنه. قمر: دي حقيقة. سها بشك: بس مين قفل الباب في الوقت دا؟ قمر: مش عارفة، أنا مرة واحدة كنت جوه الأوضة لقيت الباب اتقفل والنور اطفى، احتمال يكون حد قفله من غير ما يعرف إني جوه. سها: آه ممكن. قمر: آلو. فهد: فيه اجتماع مهم النهارده في الشركة وأنتِ لازم تحضري. قمر: ماشي.

فهد: أنا واقف مستنيكي بره بالعربية، تعالي يلا. قمر: تمام. قمر: أنا ماشية، هروح مع فهد الشركة. سها: تمام. ذهبت إلى السيارة وركبت بداخلها. قمر بتوتر: هو الاجتماع دا بخصوص إيه؟ فهد وهو يمسك يديها: المشروع الجديد، مالك؟ قمر بتوتر وهي تنظر له: أنا مش بفهم أي حاجة في شغلكم دا. فهد وهو يُقبل يديها: ما تخافيش يا عمري أنا معاكِ. قمر: ربنا يستر. في غرفة الاجتماعات: أمير وهو ينظر إلى قمر بإعجاب شديد: بس حضرتك مين؟

أنا أول مرة أشوفك. فهد بغيرة وعصبية: بشمهندسة قمر الشريك الثاني لشركة الناصراوي. وكمل وهو ينظر له نظرة حادة أرعبته: ومراتي. أمير: إيه دا بجد؟ فرصة سعيدة يا بشمهندسة، أنا أمير النويري المسؤول عن شركة النويري الشريك الثاني للمشروع. قمر وهي تنظر لفهد الذي كان يرمقها بنظرة حادة وعصبية، فتجاهلت قمر أمير ولم ترد عليه. فهد: تمام كدا، الاجتماع انتهى. خرج الجميع وظل أمير وعمر وفهد وقمر.

أمير وهو ينظر لقمر: أنتِ لسه بتدرسي يا بشمهندسة؟ فهد نظر له بعصبية شديدة وكاد أن يتحدث إلى أن قطعه صوت عمر. عمر وهو بيحاول أن يسيطر على الموقف: بقول لك يا بشمهندس أمير، ما تيجي معايا مكتبي، هوريك شوية حاجات للمشروع. أمير: تمام. خرج أمير وعمر وظل قمر وفهد بداخل الغرفة. ذهب إلى قمر بكل عصبيته ووضع يديه على الترابيزة أمامها. قمر بخوف وهي تبتعد للخلف

وتنظر له برعب شديد وبدموع: أنا والله ما عملت حاجة وما ردتش عليه، ما تضربنيش بالله عليك. تمزق قلب فهد عليها وأخذها داخل حضنه وتحدث بحنية شديدة: هششش، ما تتكلميش، مش هعمل لك حاجة خلاص، اهدئي. بدأت تبكي كثيرًا بداخل حضنه، أخرجها من حضنه ومسح لها دموعها. فهد بحنية وهو يمسك يديها: بتعيطي ليه دلوقتي؟ قمر ببكاء وخوف: أنت مش هتضربني صح؟ فهد وهو يمسك

يديها ويضعها على وجهه: اضربيني يا قمر بجد، خذي حقك من كل حاجة عملتها فيكِ، بس بلاش طول الوقت خايفة مني كدا، تتقطع إيدي قبل ما أمد إيدي عليكِ تاني. قمر بحب وهي تمسح دموعها مثل الأطفال: بعد الشر عليك. فهد بابتسامة: طب بحبك. قمر وهي تحضنه: وأنا كمان. فهد: طب مش نروح بقى؟ قمر: ماشي. تجلس قمر مع سها. قمر: بقول لك أنا هقوم أجيب بسكوت وعصير وأجي. سها: ماشي. خبطت في أحدهما وهي تمشي. مش تحاسبي يا بت أنتِ!

قمر بعصبية وهي تنظر له: بت!!! وبعدين أنت اللي خبطت فيَّ. وهو يمسكها بشدة من يديها: قصدك إيه يعني إني بتبلى عليكِ؟ دا أنتِ يومك أسود النهارده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...