فهد: ودا ليه بقى؟ قمر بخوف وتوتر شديد لدرجة أنها عرقت في البرد: لا، عا عادي عشان احنا جايين من سفر طويل وكدا. فهد: تمام، هو أنتي كويسة؟ قمر بخبث وبتحط إيدها على دماغها: لا مش كويسة خالص، أنا دايخة ومش قادرة أقوم، اسندني كدا هقع. فهد خاف وجرى وراح عندها. فهد بخوف وحنية: تحبي نروح المستشفى؟ حاسة بإيه طيب؟ قمر بحب: مفيش داعي للمستشفى، أنا بس عايزة اطلع أنام. فهد: تمام. فهد شالها.
قمر بتوهان فيه: نزلني، أنا هعرف أمشي عادي. فهد بحنية: هشش، متتكلميش عشان متتعبّيش أكتر وبطلي العناد بتاعك دا. قمر وقتها دفنت راسها في رقبته في حركة خلت قلب فهد هيطلع من مكانه، وفهد وصل بيها أوضتهم وحطها على السرير بهدوء، وكان لسه جاي يمشي بس قمر مسكت إيده. قمر: هتروح فين؟ فهد: نازل أقعد شوية في الجنينة. قمر: تمام تصبح على خير. فهد: وأنتي من أهله. فهد خرج من الأوضة وقمر قعدت على السرير وفضلت سرحانة في طيفه.
قمر بوجع: آه بس لو كنت بتحبني أنا بدل عصاية المقشة. فهد نزل قعد على كرسي من كراسي الجنينة وفرد جسمه عليه. فهد في نفسه: فوق كدا، أنت محبتش ولا هتحب غير سارة. ورن على سارة. فهد: وحشتيني. سارة: وأنت كمان عامل إيه؟ فهد: تمام. سارة بغيرة: وعامل إيه مع الست قمر؟ أوعى تحبها وتنساني. فهد: أكيد لا، أنتي اللي في قلبي وبس. سارة: والله هو دا اللي مصبرني على وجودك معاها. فهد: يا ريت السنة دي تخلص بسرعة عشان نبقى مع بعض.
سارة: يا رب يا حبيبي يلا أنا هنام عايزة حاجة؟ فهد: سلامتك. فهد وهو بيدفن رأسه بين إيده: المشكلة إني مع قمر بلغي سارة خالص ومش بفكر فيها. وبعد كدا قام طلع فوق ولاقى قمر نايمة. ميل عليها وباسها وزاح شعرها اللي كان موجود بعشوائية على وشها، أخدها في حضنه ودفن راسه في رقبتها وهو بيستنشق ريحتها وذهب في نوم عميق. في الصباح على ترابيزة السفرة. قمر: هو إحنا هنرجع مصر إمتى؟ فهد اتجاهلها وكمل أكل.
قمر بصوت عالي: على فكرة أنا بكلمك! فهد بجدية: صوتك ميعلاش، وبعدين إحنا لسه جايين إمبارح والسبب اللي إحنا جايين عشانه لسه محصلش. قمر: مش فاهمة. فهد: يعني إحنا مش هنمشي من هنا إلا لما تبقي حامل يا قمر. قمر بعصبية شديدة وهي بتقوم: يواه بقى! متتعملوش معايا على أساس إني كدا الجارية اللي هتجبلك الولد وخلاص، بجد حرام عليكم أنا بني آدمة وعندي مشاعر برضوا وبحس زيكوا.
فهد: أنتي عارفة دا من الأول ومكنتيش معترضة، إيه اللي اتغير دلوقتي؟ قمر بدموع: صح مفيش أي حاجة اتغيرت، بس على الأقل مش طول الوقت تحسسني إني قليلة أوي كدا، أنا بجد مش عايزة فلوس أبوك، أنا بس عايزة جدو يعيش ويبقى معايا عشان أنا مش هقدر أستحمل بعده. فهد وهو بيحط إيده على كتفها وبحنية: يا ريت متعيطيش، قولي أنتي عايزاني أعمل إيه وأنا هعمله. قمر
وهي بتشيل إيده من عليها: متعملش حاجة يا فهد، سافر لسارة واتجوزها وهات منها الولد اللي أنتوا عايزينه. فهد: يا ريت ينفع بس أبويا مشترط إنه يكون منك أنتي. قمر بوجع: تمام. فهد: أنا هروح أشوف فرع الشركة اللي هنا ماشي إزاي ومش هرجع غير بليل، يا ريت تكوني جاهزة. ومشى. قمر قعدت على الكرسي وفضلت تعيط. في المساء. فهد بعت مسدج لقمر وقالها إنه جاي. فهد رجع البيت وملاقاش قمر وراح المطبخ عشان يشوفها وكان لسه هيدخل.
قمر بتحدي وهي بتحط المنوم: ماشي، والله ما هسمحلك تقرب مني يا فهد، خلي حبيبة القلب تبقى تنفعك بقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!