عبد العزيز باستغراب: لا أي ياسلطان. سلطان: مش هروح شهر عسل أنا وزهرة معاهم، كل واحد يروح في مكان هو عاوزه. زهرة اطمنت من جواها، كانت هتعيط بس فرحت جدًا لما سمعت كده، بس حست بشعور غريب إن فيه حاجة هتحصل. ... : أهلاً أهلاً. عبد العزيز: مراد، أهلاً وسهلاً. مراد: أهلاً وسهلاً يا عمي، أنا جاي أخُد العروسة عشان تختار الفستان. عبد العزيز: يلا يا أميرة قومي. أميرة بعند: لا مش قايمة. عبد العزيز بعصبية: هتقومي ولا...
أميرة قامت علطول ومشيت مع مراد. زهرة خلّصت أكلها، طلعت على فوق. سلطان أقنع جده إنه هيسافر النهاردة، مش هيستنى فرح أميرة. فرح أميرة وطلع لزهرة فوق، أول ما دخلها شافها بتقرا كتاب. سلطان وهو بيطلع هدومه: يلا جهزي هدومك عشان نسافر. زهرة بلا مبالاة: هجهزهم بليل. سلطان: إحنا هنسافر بليل أصلًا. زهرة: إزاي، مش هتستنى فرح أميرة؟ سلطان مسك إيديها، وقعدت على السرير وخلاها تقعد على حجره، وهي اتكسفت أوي ونزلت راسها لتحت.
سلطان: عشان أثبت لك إن ده، ما بننطقش غير باسمك. (شاور على قلبه) هنمشي من غير ما أشوف شكلها أصلًا. زهرة حاولت تشد إيديه: متسبنيش أقوم أحسن. سلطان: نفسي أعملها. زهرة: هي إيه؟ سلطان: ليلة الدخلة. زهرة: هو مش أنت عملتها؟ سلطان بضحك: الله يخربيتك، هو أنا لمستك؟ زهرة: مش فاهماك. سلطان حسّس على شعرها: عارفة لو مبغيرش عليكي كنت خليت أمي تشرحلك، بس هشرحلك أنا بعدين. زهرة: للدرجادي مهم؟ سلطان قام ووقفها: هتعرفي، مستعجلة ليه.
وكمل بغمزة: بعدين، شايفك حنيتي يعني، ولا عشان مش هحضر فرح أميرة؟ زهرة بكُسوف: مفيش حاجة من اللي أنت بتقولها، هو عشان اتكلمت معاك يبقى حنيت، بس. سلطان مسك شعرها وهزه: بس يبابا. امشي روحي جهزي نفسك عشان منتأخرش. وبالفعل سافروا شرم الشيخ. أول ما وصلوا. سلطان قفل الباب ومسكها من خصرها: ها، حبيتي المكان؟ زهرة: احم، ابعد أحسن، بعدين إحنا جينا هنا عشان أبوك.
سلطان بعد عنها شوية: آه والله، هو اللي أصر عليا إن لازم أجي وأروح شهر عسل. زهرة: طب تمام، بما إن جينا، يبقى نتفسح. سلطان بضحك: إنتي مش هتبطلي حركات الأطفال دي؟ زهرة: هو أنا عملت إيه يعني؟ سلطان قرب منها وشدها ليه وأخذ شفتيها في قبلة شوق الحب. سلطان: معملتيش، بس بتجننيني بحركاتك دي. زهرة اتكسفت: مش هننزل ولا إيه؟ سلطان: هننزل طبعًا. ولبسوا هدوم للبحر ونزلوا، ووداها البحر. زهرة بصدمة: إيه ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!