زهره بصدمه: إيه ده؟ سلطان بحضن من وراها: إيه، انتي شايفة إيه؟ زهره اتكسفت في الأول: اسمي على كل القوارب. بصت في عينه: أكيد دي مش صدفة. سلطان بحب: أها. زهره بفرح: أها إيه، انت بتهزر صح؟ سلطان: لأ، مبهزرش. وبعدين تعالي أوريكي اللي جوه القارب ده، جميل. زهره مسكت إيديه بفرح وصدمه: انت بجد عملت كل ده عشاني؟ سلطان مسك إيديها ودخلها القارب. كان رامي في كل مكان ورد، وكان مخلي المكان متزين كأنه جنة.
سلطان مسك إيديها ودخلها أوضة النوم وقفل الباب. زهره بكثوف: احم، انت بتعمل إيه؟ سلطان راح ليها وفك طرحتها وساب شعرها الأحمر النار ياخد راحته في الهوا. في مكان آخر... أميره: شفتي، إزاي نسيني؟ فوزيه: يا بنتي سيبيه بقى. اتجوز، سيبيه في حاله، وانتي خلاص هتتجوزي. أميره بتاخدها على قد عقلها: آه، عندك حق يا ماما. يلا هروح أنام عشان بكرة الفرح. أميره أول ما دخلت الأوضة اتصلت بالتليفون: الو. المجهول: نعم يا هانم.
أميره: زي ما قولتلك، عايزة بكرة اللي قولتلك عليه يحصل. المجهول: من عنيا، بس الفلوس تحضر. أميره: حاضر... حاضر... اقفل انت. أميره في سرها: انت اه سافرت مع مراتك، بس الحلو مبيكملش يا سلطان بيه. في الصباح الجميل... سلطان صحي الأول، واخد دش، وبدأ يجهز الأكل لزهره. وزهره قامت وحمدت ربنا إنه برا الأوضة، وجريت على الحمام، أخدت دش، لبست، وطلعتله. زهره بكثوف: احم احم. سلطان وهو بياخدها
في حضنه وهو بيعمل السلطة: كنتي فاكرة إني مش هوقعك صح؟ زهره سكتت ووشها نزل لتحت. سلطان راح حط السلطة على الترابيزة وقعدها على رجليه: مرات السلطان عمرها ما تنزل راسها لتحت. وبعدين انتي مكثوفة من إيه؟ زهره بعصبية: احممم. سلطان: أه، عشان علمتك. زهره: مكنتش تخلي طنط وفاء تعلمني؟ لازن أم الكسوف ده. سلطان: أعمل إيه؟ انتي فاكراني أخلي حد غريب يقول الحاجات دي؟ زهره: سلطااااان. سلطان أخدها في قب...
وبدأ يطعمها، وهي هتموت من الكسوف. وحقيقي اليوم ده كان أجمل يوم في حياتهم هما الاتنين. وجه المساء وهما قاعدين على القارب من برا، وسلطان ساند راسه وحاطط زهره في حضنه، بيبصوا للنجوم. زهره في سرها: امتلكني... امتلكته... ام... سلطان: زهره يا حبيبتي، انتي بتتمتمي تقولي إيه؟ زهره: كنت بختار اسم لعلاقتنا. سلطان قومها وربعت رجليها، وهو قعد قدامها مربع رجليه: امتلكتني السلطانة. زهره: بس أنا مش سلطانة. سلطان: سلطانة قلبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!