الفصل 15 | من 15 فصل

رواية امتلكني حبها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
32
كلمة
2,992
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عدي: خلاص اجهز عشان بكرا هنعمل اللي اتفقنا عليه. الشخص: بس أنا بقا ليا من الحب جانب. قاعدي طلع فلوس كتير من جيبه: خد يعم وبعد كدا مشوفش وشك تاني، أنت فاهم؟ الشخص والفلوس زغللت عينه: أنت تأمر ي عدي بيه. ومشي الشخص وساب عدي. عدي (كان في إيده كاس شربه) : أخيراً ي ريم جايه النهاردة، متتخيليش مستني بكرا دا إزاي ي حبيبتي. هتعرفي بقا بحبك قد إيه. فجأة تليفونه رن. بصله وابتسم بشر أول ما شاف إن ريم هي اللي بتتصل،

رد بسرعة: ريم حبيبتي. ريم بابتسامة: أنا راجعة النهاردة. عدي بشر: مقولكش فرحان قد إيه إني هرجع أشوفك تاني. ريم: ما أنا بكلمك عشان عايزة أشوفك أول ما أوصل. عدي بشر: النهاردة؟ ريم بابتسامة: إيه؟ عدي ابتسم: ماشي ي حبيبتي، أول ما توصلي كلميني وهتلاقيني في الكافيه بتاعنا اللي بنقعد فيه على طول. ريم بابتسامة: ماشي ي حبيبي، باي. عدي قفل معاها ورن على الشخص اللي كان لسه معاه من شوية: أجهز، هنفذ النهاردة. وقفل معاه.

ورد: بم.لل، ي جابر أنا رجلي بقت كويسة، زهقت من القعدة في الأوضة. جابر كان نايم ووخدها في حضنه: لما تخفي ابقي روحي في المكان اللي نفسك فيه. ورد بعدت عنه وودت وشها الاتجاه التاني وهي زعلانة. جابر ابتسم على شكلها وجاب وشها ناحيته تاني بإيده: أنا خا.يفة عليكي ي وردتي. ورد ابتسمت وبصتله: اممم، خا.يفة عليا؟ جابر استغرب: طبعاً مش مراتي وحبيبتي، لازم أخا.ف عليها من الهوا.

ورد: دا أنت مكنتش بطي.ق تبص في وشي، فاكر أول يوم دخلت فيه الأوضة دي؟ سبتني يوم الفرح ورجعت في نص الليل وكنت كار..ه اليوم دا وكار..هني معاه. جابر: كنت غ.بي، مكنتش أعرف إني هحبك أوي كدا. ورد بعيون بت.لمع من الفرحة: بجد ي جابر؟ جابر بابتسامة: بجد ي وردتي. في نفس الوقت، إسلام وريم وجاد ركبوا العربية ومشوا. كان كل شوية إسلام يبص على ريم في مراية العربية، كان مض.ايق إنها ماشية، بس في نفس الوقت مبسوط عشان شايفها.

بس ريم كانت مركزة في تليفونها. جاد: شكراً ي إسلام إنك جيت توصلنا. إسلام بابتسامة: دا واجبي، أنتو (وبص لريم في المراية وابتسم) إخوات الغالي. جاد: يبخت جابر عنده صاحب زيك. إسلام بص له وابتسم ورجع بص للطريق تاني. وفضل من وقت للتاني يبص لريم. وفجأة رفعت دماغها وبصت في المراية لقتو بيبصلها. إسلام اتخض وبعد عينه عن المراية ورجع بص تاني للمراية لقاها بصتله وابتسمت ورجعت بصت لتليفونها.

إسلام حرفياً طار من الفرحة وابتسم ليها وبص للطريق تاني وطول الطريق مبتسم بسبب ابتسامتها دي. وبعد ساعات وصلوا قدام البيت اللي عايش فيه جاد وريم. جاد: يلا ي ريم. ريم بتو.تر: لا.. أنا.. أنا هروح أشوف وحدة صحبتي. جاد بص لها بارتياب: صحبتك دلوقتي؟ طب ارتاحي شوية. ريم بتو.تر أكبر: لا ما هي تعبا.نة شوية ولازم أروح أشوفها. جاد اتنهد: طيب، متتأخريش وخذي بالك من نفسك. إسلام: أنا ممكن أوصلها لو تحب.

ريم بسرعة: لا، أنا هروح بعربيتي. (ونزلت من العربية بسرعة) يلا باي. جاد وهو نازل من العربية: يلا ي إسلام انزل. إسلام: لا، أنا هرجع البلد بقا عشان متأخرش. جاد: لا طبعاً، تعالي ارتاح شوية عشان تقدر تسوق العربية. الطريق كان طويل، يلا انزل بقا. إسلام طبعاً وافق لأن دي كانت فرصة يشوف ريم تاني لما ترجع ونزل مع جاد. طلعوا الشنط من شنطة العربية ودخلوا البيت. ريم أول ما ركبت العربية

ابتسمت ورنت على عدي بسرعة: أنا وصلت، أنت فين؟ عدي ابتسم بشر: مستنيكي في الكافيه بتاعنا، متتأخريش. ريم قفلت معاه ومشيت بالعربية. وبعد فترة كانت قدام الكافيه، بصت في المراية وعدلت شعرها والمكياج بتاعها ونزلت من العربية واتجهت ناحية الكافيه. في نفس الوقت، وقفت عربية سودا قدام ريم وحد شدها لجوا العربية. ريم صرخت بس بسرعة الشخص كتم بو.قها: هوووش! ريم بصت للشخص واتص.دمت وحاولت تتكلم من تحت إيده: عدي!

عدي بشر: أيوه ي قلبي أنا. (وضحك لما علامات الاستغراب بانت على وش ريم) متخا.فيش، أنا هخطفك كام ساعة وهرجعك تاني. (كان الشخص اللي عدي اداله الفلوس بيسوق وعدي ماسك ريم وقاعد وراه) زود السرعة شوية. الشخص: أوامرك ي بيه. عدي بابتسامة خبي.ثة لريم: أنا عارف إنك مش فاهمة حاجة، أنا هفهمك، أنتِ بالنسبالي كنتي مجرد وسيلة، انتقام من أخوكي.

ريم كانت بصاله بص.دمة وهي شا.يفة نظرات كلها ش.ر في عينه، معقولة كل دا كان بيمثل وبضحك عليها؟ حاولت تزقه وتبعد إيده بس معرفتش وفضلت ترفص. ورفعت رجليها وضر.بت اللي بيسوق في كتفه: اااااههه! عدي حط منديل على مناخيرها وبوقها في منو.م. وبعد ثواني هدأت ونامت: كنت عارف إنك هتتعبيني. وبعد فترة وصلوا قدام العمارة اللي فيها الشقة بتاعت عدي. طلع فلوس من جيبه وداها للشخص اللي معاه: خد اتكل أنت بقا.

وفعلاً مشي وعدي اتأكد إن مفيش حد شايفه. وشال ريم ودخل بيها العمارة لغاية ما وصل لشقته ونايمها على السرير. وبصلها بكل ش.ر: أخيراً. عقبال ما تفوقي أكون خت شاور. أنا عايزة تكوني فايق ومصحصح كدا. وخرج من الأوضة وقفل الباب ودخل الحمام. وبعد فترة سمع خبط على الباب جامد وريم بتز.عق. ريم: عد.د.د.ي.يييييي! طلعني من هنا وخليني أروح… عدي أرجوك متعملش معايا كدا، أنا حبيتك.. افتحلي البااااب!

كل كلمة كانت بتقولها وهي بتخبط بكل قوتها على الباب. لغاية ما عدي طلع من الحمام وفتح الباب: هووش، إيه الإزعاج دا ي ريم؟ ريم وهي منهارة: خليني أمشي. عدي ضحك وهو بيتجه ناحيتها: تؤ. ريم بعيا.ط أكتر: أبوس إيدك خليني أمشي. عدي ضحك وهو بيقرب منها أكتر: تؤول. هيمسكها نقتو وجريت. هو حاول يمسكها من هدومها قطع التيشرت بتاعها (من عند كتفها كدا) ريم خرجت من الأوضة سمعت صوت باب الشقة بيتفتح ودخل جاد وإسلام.

صرخت باسم أخوها: جاااااد! وجريت عليه حضنته وانهارت في العياط أكتر. إسلام لقي عدي طالع وراها جري نحيته وفضل يضر.ب فيه بكل قوته. جاد كانت عيونه حمرا من الغ.ضب. ساب ريم وجري على عدي خده من إسلام وضر.به أكتر: بقا أنت ي كلب تخط.ف أختي؟ فاكر نفسك هتبقا راجل كدا.. والله ولا عمرك هتبقا راجل طالما بتاخد حقك من بنت ومش قادر تاخده مني. عدي وشه كله د.م ومش قادر حتى يرد عليه.

إسلام بص على ريم كان قلبه و.جعه على منظرها وجري عليها بلهفة حضن وشها بإيده بحنان: عملك حاجة؟ أنتِ كويسة؟ ريم بدمو.ع: ل.. لا. إسلام اتنهد براحة وقلع الچاكت بتاعه ولبسه لريم. وبعد فترة كانت عساكر دخلت الشقة وبعدهم دخل الظابط ومعاه محمد (صاحب عدي اللي كان عارف إنه هيعمل كدا مع ريم) محمد بص لصاحبه بقر.ف: قولتلك بلاش. عدي كان وشه كله ورم من الضر.ب والظابط أمر العساكر تاخد عدي ومشي. جاد: أنا مش عارفة أشكرك إزاي ي محمد.

محمد: دا واجبي ي جاد، أنا عندي أخوات وعمري مستحمل يحصل معاهم كدا. المهم تكون ريم كويسة. جاد بص لريم بزعل كبير باين في عينه، زعل وعليها.. وخرجوا كلهم من الشقة. محمد مشي وسابهم وإسلام ساق العربية. وجاد ركب جنبه وريم ركبت ورا. ريم بدمو.ع: جاد أنا أس… جاد بغضب: مش عايز أسمع صوتك. إسلام: مش وقته ي جاد الكلام دا، أنت مش شايف حالتها.

جاد بغ.ضب: هي السبب، أنتِ متخيلة لو كنا اتأخرنا شوية كان إيه اللي هيحصل.. كنتي عارفة إن أنا وهو أعدا.ء وكنتي بتقابلي من ورايا؟ كنتي بتضحكي عليا.. شايفه اللي كد.بتي عليا من شوية عشانه كان هيعمل معاكي إيه؟ ريم انهارت من العياط. إسلام: قولتلك مش وقته ي جاد.. تعالي نرجع البلد تاني، هناك ريم هترتاح أكتر مع ورد وشمس. وفعلاً رجعوا البلد. ناصره أول ما شافت ريم اتخ.ضت: ريم مالك ي بنتي؟

ريم جريت على حضن مامتها وانهارت عياط، بقا صوتها مسمع البيت كله. جابر أول ما سمع صوت عياط نزل على تحت لقاها ريم، جري عليها: في إيه؟ ريم بصتله وترمت في حضنه: جابر. جابر بخو.ف وق.لق بص لجاد وإسلام: إيه اللي حصل؟ إسلام بص له بنظرة جابر فهم إنه مش عايزه يتكلم قدام ناصره وريم. جابر بص لناصره: خدي ريم وحاولي تهديه. ناصره فعلاً خدت ريم ومشيت. وإسلام حكى لجابر كل حاجة. جابر كان مصد.وم: ابن ال….. هو فين؟ جاد بح.زن: اتحبس خلاص.

جابر بغ.ضب: أنا هروحه. (ولسه هيمشي إسلام مسكه) إسلام: رايح فين ي جابر؟ بنقولك خلاص اتحبس. جابر كان عمال يلف في البيت بغ.ضب مش عارف يعمل إيه. مر أسبوع. البيت كله كان تو.تر وريم بتحاول تكلم جاد بس مش مديها فرصة. ريم: ي جاد اسمعني ونبي، حقك عليا. بس هو سابها ومشي. إسلام شاف اللي حصل وقرب منها: هو زعلان شوية وهيتصلح. ريم بدمو.ع: مش باين إنه هيسامحني.

إسلام: جاد طيب وبيحبك، دا أنا متجنن عليكي، أنتِ مش أخته بس أنتِ بنته ي ريم، هيصالحك. ريم بصت له بدمو.ع: طب امتى؟ إسلام ابتسم عشان يطمنها: سيبي شوية بس. هي خدودك حمرا كدا. ليريم ضحكت وسط عيا.طها: أصل أنا لما بعيط بقلب طماطماية. إسلام: دي فرولاية وأنا بحب الفراولة على فكرة. (وغمز) ريم اتكسفت وفضلوا قاعدين يتكلموا كتير مع بعض. (وفي الأسبوع دا كانو قربوا من بعض شوية) ورد: ي جابر اقعد بقا، خيلتني. جابر كان رايح

جاي في الأوضة من عصبيته: مش هتهدى غير… (قاطعه رنة تليفونه رد بسرعة وقفل وهو مبتسم) ورد: مش مرتاحة للابتسامة دي.. عملت إيه مع الواد؟ جابر بص لتناع البراءة: ولا حاجة، توصية بسيطة من السجن بس. ورد: مش بقولك مش مرتاحة. منصور كان قاعد في الأوضة وزعلان على بنته. ناصره قربت منه: خلاص بقا ي منصور. منصور: أنا قولتلك بلاش ز.فت التعليم اللي برا البلد دا. ناصره بدمو.ع: وهو أنا كنت أعرف إن دا اللي هيحصل؟

أنا هتمني لبنتي الش.ر يعني يخويا. الباب خبط ودخلت ريم وهي بصة في الأرض: أنا آسفة… حقكم عليا، أنتو كنتوا واثقين فيه وأنا خونت الثقة دي، أنا آسفة.. آسفة ي بابا.. آسفة ي مامان. ناصره جريت خدتها بالحضن: الحمدلله إنك كويسة، الحمدلله يارب. منصور قام وقف وبص لريم وهي بصتله وجريت في حضنه وهو حضنها وفضل يحاول يهديه. قو الباب بيخبط. ريم بتبص لقتو جاد وأول ما شافها خرج من الأوضة ومشي. منصور: روحي صالحي أخوكي.

ريم مسحت دمو.عها وحركة راسها بالإيجاب وجريت وراه. لقتو دخل أوضته. دخلت وراه: جاد. جاد: اطلعي برا، عايز أنام. ريم انفجرت في العياط: أنا آسفة والله، حقك عليا.. أنا آسفة والله ما كنت أعرف إنه هيعمل معايا كدا، هو واعدني إنه هيحل كل حاجة ما بينكم وهيجي يتقدملي، أنا آسفة.. سامحني ي جاد، أنا مبقتش قادرة أسيبك زعلان أكتر من كدا، أنا آسفة. جاد كان مديها ضهره بس مقدرش يستحمل يسمع صوت عيا.طها اللي بيو.جع

قلبه دا ولف وخدها في حضنه: هوووش خلاص، اهدي، أنا مش زعلان، هوووش، اهدي. وبعد فترة ريم هديت وبصت لجاد: يعني صافي ي لبن؟ جاد ابتسم: حليب ي قشطة يا ستي. ريم ضحكت وحضنته تاني. وعدا أسبوعين كمان وكانت كل حاجة اتحلت ورجع البيت زي ما كان. خناقات شمس وجاد.. وورد شالت الجبس اللي في رجليها. ريم وإسلام بقوا صحاب جدا. شمس: ر.خم. جاد: بار.ده. ورد بتعب: بطلو خناقات بقا. (وفجأة جريت على الحمام) ناصره شافتها جريت عليها: مالك ي ورد؟

ورد: معرفش ي عمه، بطني وجعاني من الصبح ودايخة. ناصره بابتسامة عريضة: لتكوني حامل ي ورد؟ شمس وجاد بابتسامة: حا.مـ.ل! جابر دخل البيت في الوقت دا: فين ريم؟ ريم نزلت من أوضتها: أنا هنا أهو. جابر ابتسم: تعالي ي ريم اقعدي جنبي. ريم راحت قعدت جنبه: نعم ي جابر؟ طبعاً جابر مسمعش الكلام اللي دار بين ناصره وورد. جابر بابتسامة: إسلام متقدم لك. ريم فجأة ابتسمت (لأنها أعجبت بإسلام فعلاً) : إيه؟

جابر: زي ما سمعتي ي قلب أخوكي، إيه رأيك؟ ريم بكسوف: اللي تشوفوه أنت وبابا وجاد وماما. جاد ضحك: يبقا موافقة ي جابر، اسمع مني ومن إسلام كويس. شمس: لولولولوووووي! يبقا فيه خبرين حلوين، خطوبة ريم وحمل ورد. ورد بصت ليها بص.دمة أول ما قالت. جابر بص لورد بسرعة: ب.. بجد أنتِ حامل؟ ناصره ضحكت: شكلها كدا ي جابر، بس برضو عايزين نتأكد. جابر قام بسرعة وحضنها ولف بيها وكانت الفرحة مش سايعاه.

جاد: بر.تباك: طب حيث كدا بقا أنا عايز أتجوّز شمس. ناصره ضحكت: متخا.فيش مني كدا، أنا أول واحدة عارفة وأول واحدة موافقة، مش هلاقي زيك لابني ي شمس. شمس اتو.ترت وبصت لورد لقاها فرحانة: طب امم عليك وعلي أبويا بقا. ودخل منصور ومعاه أبو ورد وشمس. جاد ضحك: ي سلام على الصدف، دا أنت جيت في وقتك. كلهم ضحكوا عليه وهو جري على أ بوه: أنا عايز أخطب شمس، اتقدملي بقا من أبوها دلوقتي. منصور ضحك وفعلاً

اتقدمله وأبو شمس: وأنا مش هلاقي حد أحسن منك لبنتي ي جاد. جابر: وريم، إسلام متقدم عليها. وفجأة لقوا إسلام داخل لابس بدلة ومعاه بوكيه ورد: أنا جاي أطلبها بنفسي منك ي عم منصور. منصور بص لريم لقاها مكسوفة وبصة في الأرض، فهم إنها موافقة وضحك: وأنا موافق. ناصره: وكدا بقا فاضل نتأكد إن ورد حامل. منصور وأبو ورد وشمس اتفاجأوا وفرحوا أووي وجابر كانت عينه بتلمع من الفرحة وورد برضه. جاد قرب من شمس وفضلو يتهامسوا سوا وبيضحكوا.

وإسلام قرب من ريم واداها الورد وفضل واقف جنبها وهي مكسوفة. منصور وأبو ورد وشمس وناصره كانوا بيبصو لهم بسعادة ظاهرة. وفعلاً اتأكدوا إن ورد حامل والبيت اتملي زغاريط وسعادة وخطوبة جاد وشمس وإسلام وريم اتحددت ورجعت الفرحة تاني تملي البيت. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...