الفصل 14 | من 15 فصل

رواية امتلكني حبها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
30
كلمة
1,593
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

ورد أول ما شافت الأوضة كانت واقفة مصدومة. بصت لجابر: "ه.. هو كل ده ليه؟ جابر ضحك وهو بيقفل الباب ولسه شايلها: "أومال لناصرة يعني؟ أكيد ليكي يا ورد." تي كانت الأوضة كلها متزينة بالورد والشموع في كل مكان. كانت الأوضة شكلها تحفة. "الله حلوة أوي يا جابر، عملت كل ده إمتى؟ جابر نزلها على السرير ونزل على ركبته قدامها: "لما كنتي في المستشفى." ورد عيونها لمعت من الدموع: "شكراً أوي يا جابر."

جابر اتريق عليها: "شكراً أوي يا جابر، أي ده بس كدا! ورد فهمته، مثلت التعب: "آه دماغي مش قادرة." جابر بخوف: "دماغك مالها؟ تحبي أجيبلك ممرضة هنا تفضل معاكي عشان لو تعبتي؟ ورد ابتسمت بسرعة: "لا لا يا حبيبي مش عايزة…" قاطعها جابر بفرحة: "قولتي إيه؟ ورد استوعبت اللي قالته، ابتسمت بكسوف: "أنا عايزة أنام." ولسه هتنام، مسكها جابر وشدها لحضنه: "قولتي إيه؟ ورد ابتسمت وطبعت قبلة على خده: "قولت حبيبي."

جابر بص لها بسرحان وهي فرحانة من اللي عملته والكلمة اللي قالتها. بصلها بتركيز: "أنا بحبك يا ورد." ورد بصتله بفرحة كبيرة: "بجد؟ جابر نام على رجليها: "أيوا يا ورد بحبك، واتأكد إني بحبك أكتر لما شوفتك واقعة في الحمام، كنت هموت من الخوف عليكي، حسيت إن روحي بتروح مني، أول مرة أحس إني عاجز ومش عارف أعمل إيه." (وبصلها وهو بيحضن وشها بإيده ومسح دموعها اللي نزلت بسبب كلامه)

"بس الحمد لله إنك كويسة، مش عايز أشوف دموعك دي تاني يا ورد، مفهوم؟ ورد مسحت دموعها وهي بتحرك راسها من فوق لتحت: "ح.. حاضر." جابر بصلها بابتسامة وغمز: "طب إيه؟ ورد بدلع: "إيه؟ جابر لسه هيقرب منها. ورد بعدت وهي بتضحك: "عايزة أغير هدومي." جابر جز على سنانه وبعد: "ودا وقته؟ قومي يا ورد." ورد رفعت إيديها لفوق: "شيلني يا جابر." جابر ضحك وشالها: "انتي اتعودتي على كدا بقا." ورد ضحكت بصوت عالي: "لا استحمل كدا، دا لسه شهرين."

جابر كان وصل قدام باب الحمام ونزلها وطبع قبلة على شفايفها: "مش شهرين وبس، أنا لو عليا أشيلك طول العمر يا وردتي." ورد ابتسمت بحب ودخلت الحمام تغير هدومها. *** إسلام وصل جاد وريم. كمل جاد: "شكراً جداً يا إسلام." إسلام بابتسامة: "العفو، على إيه." مشى جاد وريم. لسه هيمشوا، وقفهم إسلام: "ر.. ريم." ريم وقفت وبصتله باستغراب: "نعم." إسلام: "احم، انتي… انتي كويسة؟ ريم ابتسمت: "أيوا، وشكراً إنك وصلتني المستشفى."

إسلام بابتسامة: "مفيش شكر طبعاً." ريم ابتسمت ولفّت عشان تمشي. إسلام كان هيوقفها تاني بس مكنش عارف يقول إيه، فسابها تمشي. وبعد ما دخلت البيت، مشي هو. *** جاد أول ما دخل البيت سمع صوت شمس العالي جاي من المطبخ: "بقولك إيه يا ست ناصرة، ابعدي عن ورد." ناصرة بسخرية: "عشت وشوفت الخدم طلع لهم لسان وبقوا بيعرفوا يردوا كمان." شمس: "وهتشوفي أكتر من كدا كمان لو مسكتيش." ناصرة بغضب: "إنتي بتهدديني يا بت إنتي؟

جاد دخل المطبخ بسرعة: "في إيه يا ماما إنتي وشمس؟ ناصرة بزعيق: "قال حتة بت بتهددني أنا." شمس بصت لجاد: "من أول ما جيت وهي عمالة تقول على ورد ماتت، لي وريحتنا بعد الشر عليها." (وبصت لناصرة) "إن شاء الله اللي يكرهنا." ناصرة شهقت: "إنتي بتدعي عليا يا بت؟ جاد بغضب: "بس انتوا الاتنين. وإنتي يا ماما تقولي على ورد كدا ليه؟ نفسي أعرف بتكرهيها ليه كدا." ناصرة بحزن وعياط مصطنع: "بتزعقي لأمك عشان البنتين دول؟ ماشي يا جاد."

جاد اتنهد: "وإنتي يا ماما اللي عملتي في ورد مش قليل برضه. هي عملت إيه لكل ده؟ شمس بضيق: "أنا ماشية." ولسه هتخرج من المطبخ، وقفها جاد: "استني يا شمس." (وبص لناصرة بعتاب) "كرهك لورد هيخسرك كل حاجة يا ماما. انتي عارفة إن مفيش سبب عشان تكرهيها أوي كدا. عايزة تطلقيها من جابر وتجوزيه لريم، صح؟

وإنتي عارفة إنك لو عملتي إيه، مستحيل دا يحصل. جابر حب ورد وريم نصيبها جاي. وبسبب كرهك دا هتخسريني أنا وريم وبابا وجابر والبيت دا كمان." وخد شمس ومشي، وساب ناصرة وسط تفكيرها. وفعلاً سألت نفسها هي ليه بتكره ورد بالطريقة دي لدرجة إنها عايزها تموت؟ هي طول عمرها نفسها جابر يتجوز ريم، بس هي طول عمرها رافضة. يعني مش ذنب ورد. (فكرت في كلمة "هتخسر كل حاجة")

وهي فعلاً بتخسر منصور وجابر وولادها. هما مش هيفضلوا يستحملوا أفعالها دي كتير. وكانت لأول مرة ناصرة دمعتها تنزل بجد من إحساسها إنها هتخسر ولادها وجوزها وبيتها. وفجأة دخل عليها منصور: "مالك يا ناصرة؟ ناصرة مسحت دمعتها بسرعة: "مليش. إنت مش كان عندك شغل طول النهار؟ منصور: "جيت أول ما عرفت إن ورد في المستشفى. هي كويسة." ناصرة هزت راسها بالإيجاب: "أيوا، طلعها جابر ترتاح." منصور هز راسه بالإيجاب: "طب الحمد لله."

(حس إن طريقتها غريبة، قرب منها) "مالك يا ناصرة؟ ناصرة بصتله: "لسه بتحبني يا منصور؟ منصور استغرب من سؤالها بس ابتسم: "طبعاً لسه." ناصرة مسحت دمعتها اللي نزلت بسرعة: "يعني مش هتطلقني زي ما قلت قبل كده؟ منصور اتنهد: "إنتي قلبك طيب يا ناصرة وعشان كدا بحبك، وأطلقك كيف وإنتي أم عيالي، مع إن أفعالك هتجيب أجلي في يوم." ناصرة ضحكت وحضنته بحب واتنهدت: "بعد الشر عليك يا حبيبي." دخلت ريم المطبخ بسرعة: "قفشتكم." (وغمزت)

"طب مش في المطبخ كدا، عيب." ناصرة بعدت بسرعة: "اتلمي يابت." ريم قربت من منصور وغمزت: "بقولك إيه يا حبيبي." منصور ضحك على أفعال ريم. ناصرة اتكسفت: "يلا اقعد يا منصور عشان تتغدى." ريم: "إيه دا؟ ناصرة اتكسفت يا بابا." ناصرة خبطتها بخفة على دماغها: "يابت اتلمي بقا." وضحكوا كلهم. *** مر أسبوعين.

كانت ناصرة بدأت تعامل ورد وشمس كويس، وده كان كله مستغرب، ما عدا جاد. حس إن كلامه فعلاً أثر فيها. وورد وجابر كانوا قربوا من بعض أوي. وجاد وشمس طول الوقت بيتخانقوا وريم تسكتهم. وإسلام كان بيتحجج بأي حاجة عشان يروح لجابر ويشوف ريم، بس مكنش بيحاول يتكلم معاها. ورد: "خلاص بقا يا ماما بطلي عياط، هنبقى نجيلك." ناصرة بحزن: "خلي بالك من أختك يا جاد." جاد حضنها: "متخافيش عليها يا ماما." ريم في عينها.

ريم حضنت ناصرة ومنصور وقربت من شمس حضنتها. وشافت ورد جابر شايلها ونازل بيها على السلالم. جريت نحيتها: "هتوحشيني يا ورد." جابر نزل ورد قدام ريم وحضنوا بعض: "وإنتي كمان." جاد قرب من جابر وحضنه. شمس كل دا كانت باصة لجاد بحزن، مكنتش عارفة ليه زعلانة أوي إنه هيمشي، ولا فاهمة إيه الشعور اللي جواها دا. كان نفسها تطلب منه يفضل معاها. وقاطع تفكيرها جاد: "سلام يا مو لساني." شمس ابتسمت ابتسامة بسيطة: "سلام."

جاد اتنهد وهمس ليها: "خالي بالك من نفسك يا شمس." شمس هزت راسها بالإيجاب: "وإنت كمان." جاد بصلها بابتسامة وهو كمان بدلته بابتسامة ومشي. ريم وجاد. جابر وطى وشال ورد تاني: "يلا عشان ترتاحي." ورد بوظت: "أنا زهقت من القعدة يا جابر، خليني شوية هنا. وإنت مش هتروح معاهم؟ جابر اتجه ناحية السلالم: "إسلام هيبقا معاهم." ورد: "خليني هنا شوية مع شمس." جابر: "ولا شمس ولا قمر، هتفضلي معايا وفي حضني ومش هتتحركي لغاية ما تبقي كويسة."

وطبع قبلة على جبينها. ورد بصتله بابتسامة وسكتت. *** عدي بشر: "خلاص اجهز عشان بكرة هنعمل اللي اتفقنا عليه." بقا: "بس أنا يبقى ليا من الحب جانب بقا." قاعد طلع فلوس كتير من جيبه: "خد يا عم، وبعد كدا مشوفش وشك تاني، إنت فاهم." الشخص: "انت تأمر يا عدي بيه." ومشي الشخص. وفضل عدي ماسك كاس شربه: "أخيراً يا ريم جاية النهارده، متتخيليش مستني بكرة دا إزاي يا حبيبتي، هتعرفي بقا بحبك قد إيه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...