الفصل 2 | من 15 فصل

رواية امتلكني حبها الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
29
كلمة
798
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

جابر كان باين إنه مش في وعيه. "أهلا بعروسة." قرب منها وهي بقت ترجع برجليها لورا وهي على السرير. "أبويا يجبرني عليكي؟ إنتي حتة خدامة! مسكها من رجليها وشدها ليه. "مالك يا عروسة؟ خايفة كده ليه؟ ده حتى النهاردة ليلتنا." رد بخوف وبقت تترجاه يسيبها. "أبوس إيدك سيبني وابعد عني يا جابر بيه." بس جابر شدها أكتر ليه.

جابر بص في عيونها ولقى دموعها نازلة. مسحلها بخفة وبقت إيده بتمشي على شعرها. فجأة شدها من شعرها خلاها تصرخ من الألم. "وإنتي فاكرة هقرب منك؟ ده إنتي حتة خدامة! ده أنا أقرف أقرب منك ولا أبصلك حتى." ورد بدموع وبتحاول تفك إيده من شعرها. "سيبني سيبني آآآه شعري هيتقطع في إيدك." جابر زقها رماها على الأرض. "غوري جهزيلي الحمام."

ورد قامت بسرعة ودخلت الحمام وقفلت عليها الباب. انهارت في العياط. بقت تبص لنفسها في المرايا ودموعها نازلة. صعبان عليها حالها. طول عمرها بتخاف من جابر. حتى وهو شغال في بيتهم كانت على طول بتحاول متظهرش قدامه. وفي الآخر بقى هو جوزها. "بقى ترمي ابنك الرامية السودة دي وتجوزه خدامة؟ "بقولك إيه يا ناصرة، أنا خابر زين مصلحة والدي كويس. وورد بنت زينة هي اللي هتحافظ على جابر وتصونه." ناصره بغضب.

"وبنتي يعني اللي مكنتش هتعرف تصونه؟ وإنت خابر إنها بتحبه من سنين يا منصور." منصور بصلها بتركيز. "متأكدة إنها بتحبه يعني؟ ناصره اتوترت. "آآآيوا متأكدة. وأنا هكدب ليه يا منصور؟ منصور. "وهو اتجوز وخلاص. والليلة الدخلة بتاعته." وكمل بابتسامة. "عقبال ما أشوف الواد اللي مستنيه." ناصره لنفسها وبصاله بكل حق.

"عمرك ما هتشوفه يا منصور. ولا هسمح إنه يحصل. والخدامة دي يومين وهخليها تطفش من هنا. وأي واحدة غيرها هطفشها. لغاية ما أخليك تجوز بنتي وهي اللي تجيب الواد وتاخد كل الورث." منصور قاطع تفكيرها. "يلا اتخمدي. الوقت اتأخرنا." ناصره. "حاضر حاضر يا خويا." "ناوية تقعدي اليوم كله جوا ولا إيه؟ ورد طلعت وبصت في الأرض. "لأ لأ جهزته اتفضل." جابر بصلها شوية وبعدين دخل ورزع الباب.

ورد اتخضت ودموعها نزلت بس مسحتها بسرعة. بصت على هدومها لقتها كلها ميه. اتجهت للدولاب بتاعها ملقتش فيه هدوم. "يوووه أعمل إيه دلوقتي؟ نسيت شنطة هدومي ومش هينفع أنام بالهدوم دي." دولاب جابر كان مفتوح. قربت منه وهي باصة على الباب وسامعة صوت الميه. بسرعة دورت لقت بنطلون أسود وتيشرت بنص أبيض. كان باين إنهم كبار عليها. "يلا مش مشكلة أي حاجة لحد الصبح."

وبسرعة تاني اتجهت لباب الحمام. كانت الميه لسه شغالة وغيرت بسرعة. أول ما لبست التيشرت كان جابر خرج من الحمام وهو لابس بنطلون من غير تيشرت. ورد أول ما شفته بالمنظر دا شهقت وغمضت عيونها. جابر غصب عنه ابتسم على منظرها. "مالك؟ شوفتي عفريت ولا إيه؟ ورد بتوتر. "لأ. ممكن تلبس أي حاجة. عيب تمشي كده." جابر ضحك بصوته كله وقرب منها بخطوات بطيئة. "عيب؟ " وبقى قريب منها أوي. "ومش عيب تاخدي حاجة مش بتاعتك؟

" ومسك التيشرت. "مش دا بتاعي برضه؟ ورد. "أنا بس لبسه لغاية ما أهلي يبعتوا شنطة هدومي." ورد بتوتر ممزوج بخوف. "طب ممكن تلبس أي حاجة؟ جابر رفع حاجبه باستنكار وابتسم بخبث. "وماله حاضر." وبدأ يرفع التيشرت اللي لبساه ورد. ورد شالت بسرعة إيديها من على عيونها ومسكت التيشرت. جابر بخبث. "إيه؟ مش عايزاني ألبس أي حاجة؟ أنا عايز بقى التيشرت دا." ورد بخوف. "إنت عندك تيشرتات كتير. شوف أي حاجة." جابر حرك راسه بالرفض.

"لأ. أنا عايز دا. يلا أقلعي." و.و.و.و.و.و.و.و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...