قرب جابر من ورد أكثر، وبدأ يرفع التيشيرت بتاعها. "اقل." ورد دموعها نزلت: "طب ابعد وأنا... وأنا هادخل أغيره." جابر بدأ يشم ريحتها ودفن راسه في رقبتها، وشم أكثر: "ريحتك." (غمض عينيه وأخذ نفس عميق) "ريحتك حلوة أوي." (وطبع قبلة طويلة على رقبتها) ورد بلعت ريقها ودموعها نزلت، حاولت تبعده بس معرفتش، وهو كان ماسكها جامد. "جابر بيه ابعد عني." فاق جابر لنفسه وبعد عنها، أخذ نفس عميق: "امشي من وشي، روحي اتخمّدي."
ورد مشيت بسرعة من قدامه، وجابر فضل يتابعها والغضب باين على وشه. "انتي بتعملي إيه؟ ورد اتخضت وتكلمت بتوتر: "ب... بفرش على الأرض عشان أنام." جابر قرب منها بخطوات سريعة، وشد منها المخدة والغطا اللي كانت ماسكاهم، وجز على سنانه: "أين كان كنتي إيه، بس انتي دلوقتي بقيتي مرات جابر رشوان... ومرات جابر رشوان متنامش على الأرض، مفهوم؟ ورد بخوف: "مفهوم، مفهوم، أنا آسفة."
وجرت نامت على السرير وهي حاضنة رجليها زي الأطفال، ونامت في وقتها. جابر فضل واقف على الشباك اللي كان في الأوضة، مولع سيجارته وبيشربها بغضب، وبيكلم نفسه: "بقيت على آخر الزمن تتجوز خدامة، يا جابر؟ بعد ما كان كل بنات البلد تتمنى تبص لها، تتجوز خدامة؟ وبص لورد بغضب وقرب منها: "فيكي إيه زيادة عن البنات عشان تخلي أبويا يجبرني أتجوزك؟
وانتبه لملامحها البريئة، كانت فعلا جميلة. نام جنبها وهو بيتأمل في ملامحها، لغاية ما راح في النوم. "قولتلك يا ماما، طول عمري شايفه جابر مجرد أخ ليا، وموضوع جوازه فأنا مبسوطة ليه، وعمري ما هزعل." ناصره: "طول عمرك موكوسة ومش عارفة مصلحتك فين، لو كنتي فضلتِ في البلد كان زمان جابر حبك واتجوزتوا. تعليم إيه وزفت إيه يا ريم؟
ريم بغضب: "التعليم دا اللي خلاني دكتورة يا ماما، وإنتي عارفة إن دا حلمي ومش عايزة نفتح الموضوع دا تاني." ناصره: "ماشي يا ريم، فين أخوكي؟ ريم اتنهدت: "معرفش، جاد بيرجع من الجامعة بيخرجنا." ناصره: "وهتيجوا إمتى إن شاء الله؟ أهو الترم خلص." ريم بابتسامة: "بكرة." ناصره زغرطت بفرحة: "ترجعي بالسلامة يا قلبي أمك، خلي بالك من نفسك إنتي وأخوكي." وبعد ما قفلت معاهم،
ناصره ابتسمت بخبث: "كويس يا بنتي، وفي خلال الفترة اللي هتبقي فيها هنا، هعمل المستحيل عشان أجوزك إنتي وجابر، وأطفش الخدامة." منصور دخل في الوقت دا، جريت عليه: "بتك وابنك راجعين إمتى بكرا يا منصور؟ منصور فرح: "يوصلوا بالسلامة." ناصره قامت: "أما أروح أصحّي جابر أقوله يفرح كمان." منصور مسك إيديها: "سيبي جابر يقوم براحته يا ناصره، النهاردة صباحيته هو وعروسته." ناصره افتكرت حاجة بسرعة،
جريت على المطبخ: "يا فوزية، إنتي يا زفتة يا اللي اسمك فوزية! فوزية جت جري: "أنا هنا يا ستي، نعم." ناصره بخبث: "عملتي اللي قولتلك عليه امبارح؟ فوزية: "أيوا، أيوا يا ستي، كله تمام." ناصره: "شاطرة، ولو حصل اللي في بالي، ليكي عندي هدية عمرك ما كنتي تحلمي بيها." فوزية بابتسامة عريضة: "خيرك سابق يا ستي." ناصره: "حضري... (وكملت بسخرية) "للعرسان الفطار." نفس الوقت، فوق في أوضة جابر.
ورد صحيت، حست إنها مكتفة، بس لقت نفسها في حضن جابر. "ج... جابر بيه، ي... يا جابر بيه." جابر بنوم: "اممم." ورد: "ممكن تسيبني عشان عايزة أنزل." جابر فتح عينيه شوية: "تنزلّي فين؟ على الصبح كدا؟ ورد بلعت ريقها من قربه منها: "ت... تحت في المطبخ أجهز الفطار." جابر غمض عينيه تاني ومبعدش عنها: "صباحية مباركة يا عروسة، ولا نسيتي إنك عروسة؟ ورد ابتسمت بسخرية وهمست: "عروسة." (وكملت بصوت مسموع) "طب ممكن تسيبني، مش عارفة أتحرك."
جابر بعد عنها وكمل نوم. ورد بصتله بابتسامة معرفتش إيه سببها، كان أول يوم تنام بالراحة دي. هي طول عمرها بتخاف من جابر، بس أول مرة تحس بالأمان دا. وفجأة اختفت ابتسامتها: "إنتي بتفكري في إيه يا ورد؟ (وغمضت عينيها واتنهدت وقامت دخلت الحمام) اتنهدت وخدت دش، وبعد ما خلصت نسيت إنها ملهاش هدوم هنا. نفخت بضيق: "أعمل إيه دلوقتي؟ اتخضت لما سمعت الباب بيخبط: "انجزي يا زفتة." ورد: "حاضر يا جابر بيه."
وبصت للهدوم بتاعت جابر، افتكرت اللي حصل بالليل. سابت الهدوم تاني وفضلت تبصلها، وأول ما جابر خبط تاني، مسكتهم بسرعة: "مافيش حل غير دا دلوقتي." ولبست الهدوم وخرجت بسرعة من الحمام. كان جابر مستنيها، وقبل ما يدخل بصلها: "اسمعيني كويس." (وتكلم بغرور) "انتي دلوقتي بقيتي مراتي، يعني أنسي الحياة الزفت اللي كنتي عايشاها، وأي حاجة تحصل هنا متخرجش برا حدود الأوضة دي، مفهوم؟
جابر جز على سنانه: "جابر اسمي جابر وبس، وعودي نفسك على الاسم دا، مفهوم؟ ورد كانت باصة في الأرض وتردد وهي بتتكلم: "حاضر ي... يا جابر." جابر ابتسم ودخل الحمام وقفل الباب. ورد بتريقة عليه: "مفهوم... إيه يعني جابر رشوان بيطير في الجو ولا جاي من الفضاء عمال يتنطط؟ أنا جابر رشوان... أنا جابر رش... ولسه بتلف، لقت جابر واقف وراها وساند بجسمه على باب الحمام. كملت بهمس: "نهاااار أسود يا ورد." جابر ضيق عينيه: "إيه سكتي لي؟
كملي، كملي." ورد رجعت لورا لما لقيته بيقرب منها: "أنا... جابر كان بيقرب وشايف الخوف في عينيها: "كملي يا ورد." وفجأة سمعوا صوت جاي من تحت. ورد انتبهت للصوت، كان صوت أختها وأبوها. لسه هتجري على الباب... سمعت صوت جابر بيزعق: "وووووررررد! لفت ليه، لقيته بيبصلها بغضب وبيـقرب منها... ووووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!