جابر لناصره: يعني تفتكري كدا هيوافق اطلق ورد؟ وفي نفس الوقت ورد كانت واقفة مصدومة قدام باب الأوضة وهي سامعة كلام جابر. حست إن الدنيا بتلف بيها ومش عارفة تتحرك ولا حتى حاسة بدموعها اللي غلبتها ونزلت من الصدمة. معقولة جابر كان بيضحك عليها وهيطلقها؟ بس ليه عمل كدا؟ حاولت تتمالك أعصابها وتبطل عياط لكن مقدرتش. "ل..ل.. لازم ا..مشي من هنا لازم أمشي." ولسه هتحرك من مكانها سمعت صوت حاجة
بتتكسر وصوت جابر بقى عالي: "وانتي فاكرة إنك لما تيجي تقوليلي الكلام ده أنا هوافق أطلق ورد؟
اسمعي يا ناصرة عشان نفضها سيرة. ورد من هي ورايح هي الكل في الكل، أهنه يعني بقت ست البيت ومرات جابر رشوان. وكلمة تانية هسمعها في حق مراتي والله لتكوني برا البيت ده، ولو قلتي لأبويا كلامك ده هيكون هو اللي هيرميكي برا البيت. ورد مبقتش بس مراتي، ورد حبيبتي واللي اخترتها تبقى أم عيالي، ولو سمعت إنك زعلتيها في يوم هطربق البيت على دماغك. سامعة؟ ورد أول ما سمعت كلمة "حبيبتي" ابتسمت وفرحت إنه دافع عنها ووقف ناصرة عند حدها.
مسحت دموعها لما قربوا جاد وريم وشمس بيجروا ناحيتها. جاد: في إيه يا ورد؟ وجابر بيزعق كدا؟ لسه هتتكلم، قاطعها صوت جابر: "اطلعي برااااا." وبعد دقايق كانت طالعة ناصرة من الأوضة، وأول ما شافت ورد بصتلها بغيظ ومشيت. جاد دخل لجابر بسرعة: في إيه يا جابر؟ جابر كان متعصب أوي وتكلم بصوت عالي: "أمك جاية تقولي طلق مراتك واتجوزك." كلهم اتصدموا ما عدا ورد لأنها سمعت الكلام ده، كانت بس باصة لجابر وسرحانة فيه وعلى وشها ابتسامة خفيفة.
ريم بغضب: ازاي تقولك كدا؟ أنا مية مرة أقولها مستحيل يحصل اللي هي عايزاه دا. وخرجت من الأوضة بسرعة وخرج وراها جاد وشمس. خرجت بسرعة وراهم وراحت على المطبخ. ورد جريت بسرعة اتجاه جابر وحضنته من ضهره وهي بتبكي: "شكراً.. شكراً يا جابر على كلامك وإنك دافعت عني. تعرف أنا كنت بخاف منك قد إيه؟ ولما اتجوزتك كنت مرعوبة وخفت منك أكتر، بس دلوقتي... (جابر لف ليها وبقى وشه في وشها وحرك راسه بمعنى كملي)
"دلوقتي مبقتش بطمن غير وأنت جنبي، حاسة إن بقى ليا ضهر وسند يحميني ويقف قصاد أي حد عشاني. وكلامك مع الست ناصرة أكدلي بكده، وكمان قلت إن أنا..... وسكتت بكسوف. جابر ابتسم: "إنك حبيبتي." ورد بصتله بابتسامة وعيونها بتلمع من الفرحة: أيوا صراحة مكنتش متوقعة إنك تقولها. جابر: لي بقا؟ أنتِ وردتي ومراتي وحبيبتي. ورد اتكسفت وبصت في الأرض. جابر رفع وشها ليه: أي مفيش أي حاجة كدا بعد الكلام ده؟
ورد لسه هتتكلم، جابر طبع قبلة طويلة على شفايفها وبعد فترة وشالها. ورد شهقت: يالهوي نزلني يا جابر. جابر طلع من الأوضة: استني بس هقولك حاجة. ورد باستغراب: حاجة إيه؟ جابر ابتسم وغمزلها: هتعرفي لما نطلع يا وردتي. ورد اتكسفت ودفنت وشها في رقبته وعلى وشها ابتسامة وخدودها حمرا بسبب الكسوف. ريم دخلت أوضة ناصرة بغضب: انتي ازاي يا ماما تروحي تقولي لجابر الكلام ده؟ ناصره: وأنا هاخد إذنك في اللي هقوله ولا إيه؟
ريم بصوت عالي: أيوا تاخدي إذني، طالما الموضوع يخصني. وأنا قولتلك من قبل ما يتجوز إن جابر أخويا، ودلوقتي مستحيل أوافق عليه حتى لو طلق ورد. ناصره: طول عمرك فقر. جاد بغضب: ريم مش فقر يا ماما، مينفعش تطلبي من جابر يطلق مراته ويتجوزها. ناصره بصوت عالي: وه انتوا خلاص كبرتوا وبقيتوا تزعلوني كمان؟ وأنا اللي خايفة على مصلحتكم. ريم بصت لجاد: الظاهر إني غلطت لما جيت، أنا راجعة القاهرة دلوقتي. جاد: ترجعي فين دلوقتي؟
(ريم سابته ومشيت من غير ما ترد عليه، جاد بص لمامته بلوم وخرج وراها) جاد بصوت عالي: ريمممم ي ريمممم استنيييي. شمس طلعت من الطبخ لما سمعت جاد: في إيه؟ جاد قرب منها بحزن: ريم عايزة ترجع القاهرة دلوقتي. شمس باستغراب: ازاي يعني؟ انتوا بقالكم أسبوع بس. (ومشيت اتجاه أوضة ريم) وقفها جاد: هتعملي إيه؟ شمس بصتله بابتسامة: هتكلم معاها، مينفعش تمشي. جاد ابتسم ليها ومشيت شمس: رياااااااااام.
ريم اتخضت: يخر.بيتك خضتيني، إيه الصوت ده؟ شمس بصت للشنطة هدومها والهدوم اللي في إيديها: ده انتي ماشية بجد بقا؟ ريم رمت الهدوم في الشنطة: أيوا عشان ماما ترتاح، وياريت تشيل الفكرة اللي في دماغها دي وتفهم إنه مينفعش اللي بتقوله ده. شمس بهمس: أمك طول عمرها وله.بله صراحة. ريم: بتقولي إيه؟ شمس اتكلمت بصوت مسموع: بقول دي مهما تعمل برضو أمك يا ريم، ومينفعش تمشي كدا. ولا جابر ولا الحاج منصور هيوافقوا تمشي أصلا.
ريم نفخت بضيق وقعدت على السرير. راحت شمس جنبها: كلنا عارفين إن تفكير الست ناصرة غلط، بس دا ميخليكيش تسيبي البيت. هو أنا آه مغلو.لة منها ونفسي حد يسبني عليها معلش يعني، بس دي مهما كانت أمك وبتحبك. الحمد لله إنها في حياتك عشان الحياة من غير الأم وحنانها صعبة أوي يا ريم. فمهما تعمل، أوعي تفكري تسيبيها. وافضلي اتكلمي معاها، يمكن تسمع كلامك مع إني أشك يعني، بس جربي. ريم
بصت ليها بابتسامة وحضنتها: تعرفي إني طول عمري نفسي في أخت، وبقى دلوقتي عندي اتنين، انتي وورد، وبحبكم أوي. شمس بابتسامة: وأنا هبقى معاكي في أي وقت. دخل جاد في الوقت ده: يعني خلاص مفيش رجوع؟ ريم بصت لشمس بابتسامة وحركة راسها بالرفض: لا. شمس اتنهدت: بحسب هتقولي حاجة غير كدا بعد كل الكلام اللي قولته ده. كنت جبتك من شعرك، ده أنا تعبت من كتر الكلام يا أختي. ريم ضحكت: لا خلاص قاعدة على قلبك.
شمس: وأنا أقول اليومين دول مش قادرة أتنفس ليه؟ ريم ضحكت: لسانك دا مص.يبة. جاد كان باصص لشمس بابتسامة. واشترك معاهم في الكلام وفضلوا يهزروا ويضحكوا سوا. لغاية ما قاطع كلامهم صوت صر.يخ جاي من أوضة جابر وورد. ريم بخوف: ده صوت ورد. شمس حركة راسها بالإيجاب وجريوا كلهم على أوضة ورد. وأول ما دخلوا الأوضة وقفوا مصدومين لما لقوا جابر شايل ورد وهي سا.يحة في د.مها. شمس بصدمة: ورد وووووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!