الفصل 11 | من 15 فصل

رواية امتلكني حبها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,408
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

ناصره: ها وسمعتي إيه بقا؟ فوزيه: كلامهم ماكنش واضح، بس كل اللي سمعته عياط الست ورد. ناصره ابتسمت بخبث: يبقى لسه جابر مش طايق البت دي، وملهاش لازمة الحبوب اللي بتحطيها لورد في العصير بعد كده يا فوزيه، ونفضل وراها لحد ما تغور من هنا. فوزيه: طب إزاي يا ستي، وإنتي شفتي جابر بيه كان عامل إزاي عشانها امبارح؟

ناصره بخبث: جابر أمه غارت هي كمان من زمان وربيته أنا وعرفاه، وبعد اللي حكيتيه ده اتأكدت إنه مش بيطيقها، وأنا هعرف أخليه يطلقها إزاي. روحي على شغلك انتي دلوقتي. فوزيه مشيت، وناصره فضلت الابتسامة الخبيثة على وشها: كلها يومين وتغوري يا ست ورد، وجابر اللي هيطردك بيده كمان. ريم بعدت بسرعة عن إسلام أول ما سمعت صوت جابر، وتكلمت بتوتر: أنا... أنا آسفة، ماكنتش شايفة. إسلام كان باصص لها بسرحان في جمالها: ها؟

جاد جري على ريم ومسكها من هدومها من عند كتفها كده: وقعتي يا فار في المصيدة، وأخيراً. ريم وهي بتحاول تجري: الـ... الچاكت، الچااكت كله، إلا كده. جاد ضحك ضحكة شريرة: خلاص متحاوليش. قرب منه جابر وضر.به على قفاه، خلاه يسيب ريم ويبص وراه، وفي نفس الوقت ريم جريت. جاد بحزن مصطنع: أخس عليك يا جابر، بقارن. بعد ما طلعت السلالم، بصت لجاد: ضر.بك على قفاك. جاد جري في اتجاهها: والله ما سيبك النهارده يا ريم.

إسلام كان لسه سرحان في ملامح ريم لحد ما قرب منه جابر وحط إيده على كتفه وهو بيضحك وباصص لأخواته: كنت جاي ليه يا إسلام؟ إسلام انتبه وفاق من سرحانه: كنت جاي عشان أقولك إن الأرض اللي كنت عايز تشتريها خلاص بقت تحت إيدك دلوقتي. جابر بجدية: طب تعالي نتكلم في أوضة المكتب. ومشي وراه إسلام وهو لسه فاكر ملامح ريم اللي سحرته من أول نظرة، بص وراه واتمنى يشوفها تاني، بس اختفت من قدامه، دخل الأوضة ورا جابر، وفضلوا يتكلموا في الشغل.

لغاية ما عدت فترة طويلة، وبعدها خرجوا الاتنين، لقوا ناصرة في وشهم: جابر عايزة أتكلم معاك شوية يا ابني. جابر بص لها بضيق، وكلم إسلام: خلاص يا إسلام، روح انت، وهبقى أكلمك. إسلام حرك راسه بالإيجاب، ومشي وهو بيبص في كل الاتجاهات، وقبل ما يخرج من البيت، بص وراه آخر مرة وهمس: اطلعي.

وفجأة شاف ريم وهي نازلة من على السلالم بتتنطط، وشعرها بيطير حواليها، وابتسامتها الرقيقة على وشها، بص لها بابتسامة عريضة، وزادت ابتسامته أكتر لما لقاها بتقرب في اتجاهه. كان فاكر إنها تكلمه أو تقول حاجة، لكن فجأة: إنت يا أخ، ما تتزحزح شوية، خلينا نعرف نعدي. بص وراه باستغراب، لقاها شمس: ما توسعي شوية بدل ما انت قافل علينا ميه ونور كده، وواقف على الباب. ريم ضحكت: يخر.بيتك، تعالي.

ومشت شمس مع ريم، وإسلام فضل واقف متنح من كلام شمس، لغاية ما فاق ومشي وهو كل تفكيره في ريم. ريم بضحك: كسفتي يا شمس. شمس: وهو حد قاله يقف على الباب كده؟ هو فاكر نفسه 2 سم ده، شبه الحيطة. ريم ضحكت أكتر: يا بنتي حرام عليكي. شمس وهي بتبص حواليها: فين البت ورد؟ لسه نايمة. ورد دخلت عليهم المطبخ: صباح الخير. ريم وشمس ردوا عليها بابتسامة: صباح النور. شمس قربت منها أوي لدرجة إن ورد استغربت ورجعت ورا خطوة.

شمس ضيقت عيونها: مالك يا أختي؟ عنيكي بتلمع من الفرحة كده ليه؟ ورد باستغراب: بتلمع! ريم قربت هي كمان بتركيز: أيوه، ووشك منور كده، وباين عليكي مبسوطة (غمزت) . ما تفرحينا معاكي. ورد سبتهم وبدأت تجهز الفطار: بس يا بت منك ليها. شمس: امممم، مش عايزة تقولي يعني. ريم لفت إيديها على كتف شمس: سيبيها يا شمس، ما هي عروسة جديدة بقى. شمس: امممم، وهو الجواز بيحلو كده؟

ريم بخبث وقربت من ورد: نسأل ورد بقى، إيه رأيك في الجواز يا ست ورد؟ ورد بصت لهم بكسوف: هيكون عامل إزاي يعني؟ حلو. ريم بشك: حلو بس!! شمس قربت من ورد: ده من منظرك ده، قولي حلو أوي، حلو خالص، حلو مالص كده يعني. ورد ضحكت وخبطتها على كتفها: يا بت اتكتمي. : ودي بتتكلم دي؟ دي بلعة راديو. بصوا لاتجاه الصوت، كان جاد. ردت ورد: عندك حق. شمس بحزن مصطنع: كده يا أختي، تبعيني للواد ده؟ جاد بص لها بصدمة: واد!!

شمس حركت راسها بتأكيد: أيووووون. جاد جز على سنانه: يا صبر أيوب. شمس ضحكت وبانت الغمازات بتاعتها الجميلة: اهدي على سنانك لتتكسر. ورد: يا بنتي اتهدي بقى وتعالي ساعديني. شمس كتمت ضحكتها: وإنا اتكلمت؟ دا أنا ساكتة من أول ما جيت، ولا فتحت بوقي بكلمة واحدة، صح يا ريم؟ ريم بتأكيد: على يااااااادي يا أختي، الحق حق، ولا نطقت. جاد بحزن مصطنع: كده يا أختي، تبعيني للبت دي؟ شمس مسكت سكين وقربتها لجاد: مين البت دي؟

جاد بلع ريقه: احم، قصدي على ريم، مش عليكي طبعاً. ناصره بخبث: حقك عليا يا جابر يا ابني، أنا عارفة إنك لسه زعلان مني بسبب اللي حصل امبارح. جابر بص لها ببرود: المهم ما يتعادش تاني يا ناصرة. ناصره بخبث: أنا عارفة إن منصور غصب عليك تتجوز منها يا جابر، وعارفة يا ابني إنك لسه مش عايزها ومش هتنسى إنها كانت خدامة هنا. لو عايز تطلقها، أنا عندي حل. جابر ضيق عينه بتركيز: وإيه هو بقا؟

ناصره ابتسمت بخبث: تقوله إنك بتحب ريم بنتي وعايز تتجوزها، وتقوله إنك مكنتش قادر تقوله زمان، وإنك مش حابب الزفتة اللي اسمها ورد دي، وتقوله إنك مستحيل تجيب العيل اللي عايزه منها، وتبقا مصمم على كده. وأنا هتكلم معاه برضو وأقنعه، وساعتها تطلق ورد وتتجوز بنتي ريم، وإنت عارف إنها شاطرة ومتعلمة وهتبقى دكتورة قد الدنيا، وهتصونك يا ابني وتشيلك في عنيها، وتجيب لك الواد والعيال اللي أبوك عايزهم، وهي هتبقى أحسن من الخدامة اللي اتجوزتها دي يا والدي. أنا أه مش أمك اللي خلفتك، بس أنا اللي ربيتك وخايفة على مصلحتك، واللي برا دي مش من مقامك يا والدي، انت عايز اللي أحسن من كده.

(وكملت كلام لنفسها وهي باصة لجابر ومستنية الرد) (ولو عليكي يا بنتي فأنا هعمل المستحيل وأجوزك لجابر) وكملت بصوت مسموع: ها يا جابر، قلت إيه؟ جابر بتفكير: يعني تفتكري كده هيوافق أطلق ورد؟ وفي نفس الوقت ورد كانت واقفة مصدومة قدام باب الأوضة وهي سامعة كلام جابر و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...