الفصل 40 | من 61 فصل

رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الأربعون 40 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
47
كلمة
1,233
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

فاطمة بغل عامت عينيها، نظرت إلى غرفة دياب وفيروز. كانت فيروز جالسة على السرير، تضم رجليها وكأنها في عالم آخر. همست فيروز: "فاطمة! فاطمة بغضب: "كله بسببك. انتي لو متجوزتهوش كان زمانه متجوزني. كان مكانش حصل دا كله، ولا بابا ضربني. أنا بكر*هك." فيروز قامت من على السرير: "فاطمة، اهدي. هتعملي إيه؟ فاطمة: "هقت*لك. هقتل*كي." يوسف ودياب كانا قاعدين تحت. يوسف كان سرحان.

دياب تنهد: "هتنساني والله. هي بس اتعلقت بيا، عارف إني كنت مدلعها زيادة، بس زي أختي والله." يوسف: "عارف يا دياب، والله إنك عمرك متفكر فيها، بس يعني... دياب: "يوسف، إنت مش مجبور إن... يوسف قطعه: "فاكر وأنا صغير قلت فاطمة ليا، وجاي دلوقتي آخد حاجتي. إنت مدخلكش في حاجة على فكرة." دياب ابتسم: "ماشي يا سيدي." سمعوا صوت صريخ فوق، طلعوا جري. فاطمة كانت بتقرب من فيروز، وفيروز بتحاول تهدي الوضع عشان محدش يتأذى.

فيروز بخوف: "فاطمة، اهدي. بلاش جنان." فاطمة هجمت عليها: "أنا هوريكي الجنان." فيروز مسكت إيد فاطمة اللي فيها السكين وبتحاول تبعدها. دخل يوسف ودياب. دياب زق فاطمة وخد فيروز في حضنه عشان كانت بشعرها وخباها من يوسف. يوسف مسك فاطمة ورما السكين، ولف إيديها ورا ضهرها. فاطمة: "سيبني، هقتلها بنت***. على آخر الزمن تيجي خدامة تاخده من إيدي." دياب بضيق: "يوسف خدها وانزل، أنا جاي." يوسف بيحاول يمسك فاطمة اللي عمالة تتحرك.

يوسف: "ما تهدّي بقا... بص لدياب: ماشي." يوسف نزل بفاطمة اللي عمالة تصرخ. دياب بعد وش فيروز عن حضنه واتنهد: "عملتلك حاجة؟ فيروز: "لا." دياب غمض عينيه: "مش هتجيبها لبر." دياب فتح عينيه وباس فيروز: "خليكي هنا ومتنزليش." ...... قلم نزل على وش فاطمة من زين: "يا خسارة تربيتي فيكي، مكونتش عارف إنك كدا." يوسف جري عليها: "بعد إذنك يا عمي، أنا مسمحش لحد يمد إيده على مراتي." زين اتنهد: "وإنت هتكمل معاها بعد اللي عملته؟

يوسف: "أنا عارف كل حاجة من زمان، ودي كانت لحظة شيطان مش أكتر." وزين بص لفاطمة اللي قاعدة على الكنبة وبتعيط: "اطلعي فوق، مشوفش وشك غير يوم فرحك، فاهمة؟ واحمدي ربنا إن رحيم مش هنا." فاطمة بصتلهم كلهم بغل وطلعت وهي بتعيط. ......... بليل الكل متجمع. رحيم وقف: "رايح السوبر ماركت يا جماعة، حد عايز حاجة؟ حازم بص لخديجة وطلع محفظته: "هاتلي شوكولاتة وحاجة ساقعة وشوية تسالي كدا...

حازم بص لأولاده: "وكل واحد يجيب لنفسه ولمراته." يونس ضحك: "ماشي يا حج... وطلع فلوس وبص لرويدة: "شوفي عايزه إيه." رحيم: "إيه يا سطا، دي أختي، هجيب لها أنا." يونس: "إنت مالك يا عم، هتصرف على مراتي كمان." رويدة: "بس أنا مش مراتك." يونس بغمز: "هتبقي قريبي." يحيى بص لزينب: "هاتلي كيك وشيبسي وزود شوكولاتة." فيروز حطت الشاي اللي طلبه دياب وقعدت جنبه بس بعيد شوية. دياب حط إيده ورا ضهرها وشدها على حضنه. دياب: "عايزة إيه؟

فيروز بصوت واطي من الكسوف: "مش عايزة حاجة." دياب طلع فلوس: "عايزة حاجة يا ليليان؟ ليليان: "لا، بابا هيجيب لي." دياب: "هاتلي من كل حاجة موجودة، وزود شيبسي وآيس كريم." الكل طلب حاجات، زين وسليم كمان. ورحيم راح يجيب الطلبات دي. نزلت فاطمة. فاطمة بدموع: "آسفة يا بابا." زين اتنهد: "تعالي يا فاطمة." فاطمة جريت على حضنه: "آسفة والله يا بابا، مش هعمل كدا تاني." زين: "يا حبيبتي، أنا خايف عليكي، واللي عملتيه دا جنان."

فاطمة: "مش هعمل كدا تاني، وأنا موافقة على يوسف." زين باس جبينها: "ربنا يهديكي يا حبيبتي." فاطمة حضنته أكتر: "ربنا يخليك ليا يا بابا." زين ضحك: "على فكرة بعت أجيبلك الحاجات اللي بتحبيها." السهره خلصت في ضحك وهزار وتسالي. دياب بيتكلم مع أبوه وإيده على وسط فيروز. فيروز بهمس: "محتاج حاجة عشان أنا عايزة أطلع." دياب: "اطلعي بس متناميش، وأنا شوية وجاي. ماشية؟ فيروز: "حاضر." .......

فيروز: "ليليان، كفاية. دياب هيتخانق معايا." ليليان: "هيتخانق إيه بس؟ فيروز: "على فكرة إنتي العروسة مش أنا." ليليان: "ما أنا بجرب فيكي، واللي يعجبني هعمله أنا." دخل دياب وحط العبايه على الكرسي. دياب: "بتعملوا إيه؟ ليليان وهي بتشاور على فيروز: "بعمل مكياج، إيه رأيك؟ دياب بص لفيروز: "ليليان، روحي نامي، الوقت اتأخر." ليليان: "ماشي، بس هنكمل بكرة ها." ليليان مشيت. فيروز بتوتر: "أنا مكنتش هحط والله، بس...

دياب قرب منها وقعد جنبها: "وأنا قولتلك متحطيش؟ فيروز رفعت عينيها: "بس إنت بتتخانق معايا." دياب حرك إيده على شفا*يفها: "لما بتنزلي بيه تحت، لكن هنا براحتك." فيروز هزت رأسها ونزلت وشها لتحت. دياب رفع وشها وقرب منها. دياب بهمس: "حلو الروج ده." وقبل ما تستوعب، با*سها. فيروز حطت إيديها على صدره. شويه ودياب بقا بيع*تليها على الكنبه، وفيروز مستسلمة ليه..... .............. تحت،

فاطمة: "أم ورد، أم ورد، معلش قبل ما تنامي. دياب كان طالب شاي وأنا عملتله معايا. اطلعي اديهاله. ومن شوية سمعت مرات عمي حازم بتنادي على فيروز، قوليها تشوفه." أم ورد: "ماشي يا بنتي." أم ورد خدت الشاي وطلعت. فاطمة بشماتة: "ده درس صغير يا أستاذ دياب، ونشوف دلوقتي هيعرفوا مين الغلطان، ونشوف الست فيروز هتقدر تستحمل ولا لأ.." فاطمة ضحكت بشر. "وحياتكم إن ما اثبت لكل إنه هو اللي غلطان." ......... فوق، الباب خبط.

دياب بعد بضيق: "مين؟ أم ورد: "أنا يا بيه، الشاي اللي طلبته، وست خديجة عايزة فيروز." دياب لبس التيشيرت وراح فتح، أخد الشاي. دياب: "خلاص، تسلمي يا أم ورد." دياب دخل وقفل الباب: "أمي عايزكي. شيلي اللي على وشك وروحي شوفيها." فيروز: "حاضر." ........... دياب شرب الشاي وفضل مستني فيروز وقت طويل، وقرر ينزل يشوفها. دياب وهو ماشي حس بدوخة، ساند على الحيطة. طلعت فاطمة وحطت إيديها على صدر دياب. فاطمة بدلع: "في حاجة يا ابن عمي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...