محمد بصدمه: دياب. فيروز بعدت عن حضن امها بخوف. دياب بغضب بيحاول يدريه: اطلعي استنيني فوق. فيروز بصت لامها وطلعت. ام محمد اتنهدت: ممكن اتكلم معاك. دياب بهدوء: سامع. محمد حطت ايديها علي كتفه: هي مش بتحبه، هي متعلقه بيه. لما كان محمد بيضربها هو كان بيحوش عنها، ودليل ان هي مش بتحبه بقالها خمس شهور معاك عمرها ما جابت سيرته. بس هو لما طلع قدامها النهارده. دياب اتنهد: هو مين. محمد: المهندس ابراهيم. دياب وهو طالع: تمام.
ام محمد: بلاش تقسا عليها، خليك حنين. هي بتحبك بس بتخاف منك. دياب ابتسم جوه ان حتى بعد دا كله مسيطر عليها. دياب هز راسه وطلع. دياب فتح الباب ودخل لقي فيروز قاعده على السرير وراسها بين رجليها وبتعيط. دياب قرب منها وقعد جنبها على السرير. فيروز رفعت راسها ورجعت لورا بخوف وعياط: انا ولله ما بحبه، انا كنت بحبه بس بطلت. عمري ما فكرت فيه من بعد جوزنا، ولله انا كنت بحافظ على سمعتك. اسأل امي ولله.
دياب ابتسم عليها وقرب يزيح شعرها. دياب: اهدي. فيروز بعياط: انت هتضربني زي ما عملت في الخيل. دياب بهدوء: لا مفيش ضرب تاني. فيروز مسحت دموعه وهي بتبصله: ازاي. دياب كان مركز ملامحها اللي احمرت من العياط وقرب منها باسها بهدوء. دياب: كده. دياب اخدها في حضنه. دياب اتنهد: كنتي بتكلميه. فيروز: لا ولله ابدا ولا مرة. دياب: امال عرفتيه ازاي. فيروز: كان ساكن جنبينا وبيسمع صوت صراخي لما محمد اخويا كان بيضربني، ويجي يحوش عني.
دياب شدد على حضنه قوي: كان في تعامل بينكم. فيروز: لا، لانه كان بيتعلم في القاهرة وبينزل كل فين وفين. دياب هز راسه وبص لفيروز اللي في حضنه وشها الاحمر وشعرها اللي لازق في وشها من دموعها. دياب قرب منها وباس راسها وخدها ولسه هيكمل الباب خبط. دياب بعد بغضب: مين. الخدامة: في واحد تحت عايزك يا بيه. دياب: طب دقيقة وجاي. دياب بص لفيروز: خليكي هنا، اوعي تنزلي. هاجي بسرعة. فيروز هزت راسها.
تحت كانت فاطمة ماشية وهي باصة في التليفون خبطت في شخص. فاطمة: ااه، مش تفتح يا أعمى. يوسف: امم، مش يمكن انتي اللي عمية. فاطمة: أي البجاحة دي، انت عارف بتكلم مين وازاي ترد كدا عليا في بيتنا. يوسف: لسانك يا حلوة، لقصولك. فاطمة: عارف لأش، أبويا عايزني. كنت وريتك مقامك. فاطمة مشيت، كان نزل دياب. دياب: شكلك قابلتها. يوسف: لا، اوعا تقولي دي فاطمة. دياب: أيوه يا سيدي هي.
يوسف: فاطمة اللي كنا بنجيب لها مصاصة واحنا جايين من المدرسة. دياب بضيق: أيوه هي يا يوسف. يوسف بيحرك ايده على دقنه: اتفجرت، بس حلوة وزي ما هي. هنا بوكس نزل على وشه من دياب، رجع على أثره لورا. دياب: لا، احترم نفسك ياروح أمك. يوسف: يخربيتك، إيدك لسه تقيلة زي ما هي. دياب: امشي قدامي على المندرة. يوسف ودياب راحوا قعدة مع سليم وحازم وزين. حازم بترحاب: اهلا وسهلا، أخبارك إيه ولا نسيتنا.
يوسف باس إيد حازم: هو انت فضلك يتنسي يا حازم بيه. حازم: يمكن الغربة نستك. دياب: هي تقدر. الكل ضحك ويوسف فضل يتكلم معاهم شوية. يوسف: احم، عمي زين، أنا كنت جاي أطلب إيد بنت حضرتك فاطمة. زين: ولله يا ابني ما عارف أقولك إيه، اديني يومين أفكر حتى. حازم: يوسف تربيتي وأنا واثق فيه، مش محتاج تفكر. زين: خلاص، اللي يشوفه أخويا الكبير. يوسف: طب يعني بما إنك فرح يونس ويحيي السبوع الجاي، كنت عايز أبقى معاهم.
دياب: روح ارتاح دلوقتي وبكرة نشوف الموضوع دا، هخليه أم ورد تحضرلك أوضة الضيوف. مريم واقفة قدام المراية، زين حضنها. زين: مش عايزة عيال تاني. مريم ضحكت: مش كفاية فاطمة ورحيم ورويدا. زين: لو عليا ما كنتش عايز أبطل خليفة، بس انتي فرهدتي من أول تلاتة. الباب خبط ودخلت فاطمة. فاطمة: نعم يا بوي. زين: تعالي يا بتي. زين قعد على السرير وفاطمة قصاده. زين: بصي يا حبيبتي، في عريس كدا متقدم لك. وقبل ما يكمل،
فاطمة وقفت بغضب: لا طبعًا رافضة، أنا مستحيل أتجوز وخلاص، أنا مش زي الهبلة رويدا. هنا قلم نزل على وشها. زين: لو كنتي رفضتي بأدب، كنت مش هوافق، بس كدا هتتجوزيه غصب عنك. فاطمة بصراخ: مستحيل، مش هتجوز. زين: غوري على أوضتك. فاطمة نزلت على تحت وهي بتعيط والغل مالي عينيها. فاطمة: أكيد انت السبب، عايز تخلص مني، ماشي. فاطمة سحبت سكينها من المطبخ و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!