فيروز: لا يا حبيبتي مش عايز حاجة ولو عايز هيطلب من مراته. فيروز سندت دياب لحد الأوضة ونيمته على السرير. فيروز بخوف: طب أعمل إيه؟ أقول لعمي حازم؟ يعني ممكن تكون حطتله حاجة تضره؟ لا لا، إن شاء الله لا مش هيأذيه. الباب خبط. فيروز بصت من عين الباب وكانت فاطمة واقفة بضيق. فيروز بغضب: ماشي أنا هوريكي. فيروز دخلت ولبست قميص نوم ولبست الروب بتاعه عليه وفتحت. فيروز بضيق: نعم. فاطمة بصتلها باشمئزاز: عايزة دياب في كلمتين.
فيروز: بصي يا حبيبتي دياب مش فاضي زي ما أنتِ شايفة، وبعدين يا بطة دي أوضة اتنين متجوزين وزي ما أنتِ فاهمة، متخبطيش في وقت متأخر يا حلوة. فاطمة: ولله الخدم طلع لهم صوت. فيروز: لا الغالي بيفضل غالي والرخيص بيفضل رخيص، وسبحان الله يا قمر الخدم أه طلع لهم صوت، ويلا عشان جوزي مستنيني جوه. فاطمة بصتلها بغضب. فيروز قفلت الباب في وشها. فاطمة: ماشي يا وسخة، إن ما وريتك. تاني يوم فيروز صحيت على حاجة رطبة على شفايفها وكان دياب.
رفعت أيديها تضمه ودياب عمال بيتعمق. فيروز فتحت عينيها وبصت بصدمة. فيروز بعدت بخضة: دياب. دياب ابتسم: إيه؟ ما إحنا كنا حلوين. فيروز بتوتر: أنا كنت نايمة ومخدتش بالي. دياب بص لها وهو بيحرك إيده على شفتها السفلية بوقاحة: بس إيه اللي أنا شايفه ده. فيروز بتبص في كل مكان ما عدا عينيه: أنا... ك... عملت كدا عشان أضايق فاطمة بس. دياب باستغراب: فاطمة!! ليه؟ حصل إيه؟ فيروز نسيت لبسها وقعدت على رجليها.
فيروز بضيق: بنت الـ** حطتلك حاجة في الشاي وانت كنت دايخ وقربت منك، بس أنا لحقتها. دياب ساند على الوسادة وبيبص لفيروز. دياب: وبعدين. فيروز: جبتك هنا وجات خبطت وقمت أنا لبست كدا وأديتها الكلمتين الصح. دياب ضحك: جدعة. فيروز بتزيح شعرها: يعني أنت مش هتضايق مني؟ دياب: وأضايق منك ليه؟ دا المرة متجكرهاش غير مرة، محدش هينفعها غير إنتِ. فيروز نسيت نفسها: سيبني بس عليها وأنا هربيها.
دياب ضحك وشدها عليه: هسيبك بس مش هنرجع للي كنا بنعمله. فيروز بكسوف: لا الوقت اتأخر ولازم أنزل. فيروز جريت على الحمام. دياب ضحك: البسيها علطول عشان جامد عليكي. عدى يومين فيروز مشغولة في تجهيزات الفرح، دياب مش بيشوفها خالص. دياب دخل المطبخ كان فيه فيروز وخديجة وبيلا ومريم. دياب: مش كفاية يما؟ مش بشوف البت خالص. خديجة: الحنة والفرح والصباحية، ولو عايز تاخدها ومتنزلش من فوق خالص بعد كدة.
دياب: طب مينفعش آخدها دلوقتي نص ساعة بس؟ خديجة: تؤ، أديك شايف مفيش غيرها. دياب: ماشي يا ست الكل. دا كله فيروز واقفة بتحرك في الحلة وهتموت من الكسوف. دياب دخل وجاب ميه من التلاجة وراح يجيب كوباية من الرف اللي فوق فيروز. دياب قرب منها وهمس: العباية دي ضيقة، اطلعي غيريها. فيروز عضت على شفتها وهمست: ماشي. خديجة: دياب اطلع متعطلش حالنا. دياب: حاضر يا ست الكل طالع أهو.
عدى يومين كمان ودياب مش بيشوف فيروز خالص بسبب انشغالها بالفرح، وفاطمة اللي كانت هادية بشغل غير طبيعي. يوم الحنة. فيروز دخلت الأوضة وهي بتطلع هدوم ليها ولدياب بسرعة. حست بدياب وراها. فيروز لفت ليه: خلصت. دياب: لا بس وحشتيني. فيروز: مش وقته يا دياب، البيت كله مشغول، أنا طلعتلك هدومك اللي هتحضر بيها أهي عشان شوية كدا الناس هتبدأ تيجي وأنا مش هبقى فاضية. دياب متجاهل كلامها ومركز بس عليها. دياب قرب ولسه هيبوسها.
يونس بصوت عالي من تحت: دياب الطباخ جه ومفيش حد يقف معاه، أنا رايح أوصل رويدا للكوافير وبابوي وعمامي مع بتاع الصوان تحت، انزل بسرعة. دياب ضرب الدولاب وراه بغضب: حاااضر. بليل. فيروز كانت واقفة في المطبخ بتقضي طلبات والحوش برا مليان من نساء أهل البلد. وخربينها رقص. عند الرجالة دياب رقص على المهرا وشوية شباب شالوا يحيي، شوية ويونس ويوسف، اللي أصر حازم إن الحنة تتعمل عنده، وكمان إبراهيم لأنه وحيد.
وحازم وسليم وزين بيرقصوا مع بعض صعيدي. والشباب اتجمعوا تاني ورقصوا على المهرجانات. جوا عند النسوان. يونس دخل من باب المندرة وهو بينده على أمه. يونس بصوت واطي: أما بسبس. أما.. يااااما. خديجة خدت بالها وراحتله: عايز إيه يا زفت؟ وإيه اللي جايبك عند الستات؟ يونس: بصي ياما متخليش حد يحني رويدا. أنا اللي هحنيها، ماشي ياما. خديجة: ماشي يا خوي، ويلا من هنا. فاطمة دخلت المطبخ بكل
ثقة وشماتة وهمست لفيروز: الظاهر كدا إنك مش مالية عين جوزك عشان كدا مقضيها. فيروز لفت ليها: قصدك إيه؟ فاطمة: اممم، روحي شوفي جوزك بيعمل إيه برا. فيروز سابت كل حاجة وطلعت تبص على دياب من فوق السطح. بص اتصدمت وعيونها دمعت لما شافت دياب و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!