بعد كام شهر على موت سليمان، سليم حاول يكون قوي فيهم وخديجة واقفة جنبه. خديجة بحزن: مش كفاية قاعد في الأوضة لوحدك بقا؟ سليم راح القاعة النهارده بس معرفش يعمل حاجة وعطى الدنيا. هو مش أنت كبير البلد بعد أبوك برضه؟ حازم اتنهد وهو قاعد على السرير: أكلتي؟ خديجة: لأ. حازم: روحي هاتي أكل وتعالي. بعد شوية، كانت خديجة قاعدة على رجل حازم وهو بياكلها. حازم: متعمليش كده تاني، تاكلي وتاخدي العلاج في وقته.
خديجة ساكتة، بتستقبل الأكل وتبصله بحب. حازم: بتبصيلي كده ليه؟ خديجة: بحمد ربنا عشان عندي جوز زيك. حازم: مكنش ده كلامك أول جوازنا. خديجة ضحكت وهي بتلف إيديها حوالين رقبته: على أساس إن ده حازم بتاع أول جوازنا. حازم: فضلك كام شهر؟ خديجة: فاخر شهر وهولد. حازم: طب اهدي بقى عشان ما أخليكيش تولدي على إيدي دلوقتي. حازم قال كده وهو قايم يحط الصينية على الترابيزة ورجع قعد على السرير تاني.
خديجة واقفة وهي ثانية رجليها على السرير. خديجة: لأ عادي على فكرة، مش هولد ولا حاجة. حازم شدها عليه: طب وما له، نشوف. بعد وقت، خديجة نايمة في حضن حازم. خديجة رفعت وشها: حازم، أنا بولد. حازم: لسه الدكتورة قالت آخر الشهر. خديجة بصراخ: بقولك بولد. حازم قام بخوف وهو بيلبس التيشيرت: اهدي، هروح أبعتلك مريم وأبعت حد يجيب الداية. خديجة بوجع: بسرعة.
شوية وكان حازم قاعد تحت مستني وزين معاه وسليم. حازم قاعد بهدوء بس من جوه على أعصابه. طلعت الداية وشايلة طفل على إيدها: ألف مبروك يا حازم بيه، ولد. حازم شال منها الطفل وطلع لها مبلغ كبير: ربنا يبارك لك فيه يا بيه. الداية مشيت. سليم حط إيده على كتف حازم: هتسميه إيه؟ حازم وهو بيبص للطفل: دياب حازم سليمان.. عشان يبقى دياب الصعيد. سليم: يتربى في عزك إن شاء الله. حازم: عقبالك انت وزين. سليم: يارب.
حازم أخد ابنه وراح بيه عند خديجة اللي نايمة على السرير وجسمها كله عرق، وحطه جنبها وميل باس راسها: ألف مبروك يا أم دياب. خديجة بفرحة وهي بتبص لدياب: حلو قوي يا حازم. بعد مرور 3 شهور. حازم دخل الأوضة بهدوء. كانت خديجة نايمة بهدوء بترضع دياب. نام جنبها ودياب في النص. خديجة فتحت عينيها بتعب: حازم. حازم: ابن الكلب ده هيحرمني منك كتير، بقالك 3 شهور ناقلة في الأوضة دي.
خديجة: معلش، انت عارف بيفضل يزن بليل وانت مش بتقدر تنام وبيبقى عندك شغل الصبح بدري. حازم اتنهد: طب نام؟ خديجة: أهو خلاص تقريباً نام. حازم اتجه للجهة التانية وشال خديجة. خديجة: حازم هيصحى. حازم: ما يصحى، انتي وحشتيني. عند مريم وزين. كانت في الحمام وزين قاعد على السرير بتوتر بيهز في رجله. مريم طلعت. زين بلهفة: ها؟ مريم بابتسامة: حامل. زين بلهفة: بجد؟ وريني كده. زين أخد منها الاختبار وبص فيه. مريم
لفت إيديها حوالين رقبته: مبروك يا أبو عمر. زين حط إيده على وسطها: لا أنا عايز اتنين دلوقتي (عمر، رويدا) وبعد كده عايز (فاطمة) مريم: حرام عليك، اتنين إيه؟ ده خديجة مش قادرة على واحد. زين: ملناش صالح بخديجة، إحنا. عند سليم وبيلا. سليم: طب إحنا مش خلاص اتعودنا؟ بيلا وشها في الوسادة: لأ لسه. سليم: سنة ولسه متعودناش؟ بيلا رفعت وشها وهي بتزيح شعرها: سليم، أنا مكنتش عارفة حاجة وفجأة كده ألاقيك...
سليم وهو بيقرب منها: ولما انتي مش عارفة حاجة، سليم أنا مش بنت... كان إيه ده؟ بيلا بكسوف: يعني واحدة صحبتي قالتلي أقول كده لو مش عايزة أتجوزك وكده. بس عارف، كنت غبية أوي، كنت شايفة معاملة حازم لخديجة وبقول مستحيل أتجوز صعيدي. سليم بضيق: وعلى أنا مش صعيدي؟ بيلا: بس متعلم ومتربي برا. سليم بص لها بضيق ولسه قايم. بيلا مسكت إيده: بس والله طلعت غبية، لأن الراجل الصعيدي مش طايع، أه شديد بس ده من غيرته وحبه يعني...
علي أهو كان بيحب خديجة وعادي شافها متجوزة ما هماش، لكن لو أنت أو حازم، يا هتتحدوا الكل عشانها يا أما هتنسوها خالص، لأن مستحيل تبصوا لحرمة غيركم. سليم ببرود: وبعدين؟ بيلا بهدوء وهي بتنزل وشها: سليم.. أنا بحبك والله، بس لسه بتكسف منك، بس هتعود مع الوقت. وأنا ممكن أعمل حاجات تضايقك بس من غير قصدي والله، أنت قولي إن ده غلط.
سليم اتنهد وميل رفع راسها: وانتي بتكلميني تبصيلي ومتخافيش من حاجة. أنا عمري ما أذيكي، أنا أحميكي، بس فاهمة؟ بيلا هزت راسها. سليم باس راسها: عايزة إيه دلوقتي؟ بيلا: تقولي اللي أنت عايزه واللي بيضايقك. سليم قعد جنبها على السرير وخدها في حضنه. سليم: تعالي أحكيلك شوية حاجات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!