الفصل 30 | من 61 فصل

رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الثلاثون 30 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
52
كلمة
1,263
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

حازم بخوف: أنتي كويسة؟ إيه اللي واجعك؟ خديجة: متخافش مفيش حاجة، شوية وهتخف. حازم وهو قايم: يعني إيه شوية وهتخف؟ قومي البسي نروح عند الدكتورة. خديجة مسكت إيد حازم: حازم أنا والله كويسة، بس دا تقريباً علشان البيبي اتحرك وأنا بضرب العقر*بة دي. حازم اتنهد: وإنتي تتعبي نفسك ليه؟ أنا كنت هتصرف معاها. خديجة بشراسة: وأسيبها تبصلك؟ وربنا كنت هخلص عليها، بس إنت قولتلي كفاية. حازم ضحك بصوته كله وهو بيفتكر شكلها.

خديجة بتبصله وهي بتعض على شفتها بحرج. "قد إيه ضحكته حلوة وملامحه، وخصوصاً تفاحة آدم اللي بتبرز لما يضحك." خديجة قربت بكسوف وبا*سته في رقبته مكان تفاحة آدم. خديجة بعدت وحازم بصلها وملامح الضحك لسه موجودة. خديجة بكسوف: ضحكتك حلوة قوي. حازم بخبث: ما إنتي عندك حاجات أحلى من اللي في ضحكتي. خديجة بكسوف: أقسم بالله سا*فل، وأنا هنام. حازم شدها عليه وهو بيضحك: خلاص أهدي مش هقل أدبي تاني. خديجة استكانت على صدره.

حازم بهدوء وهو بيحرك إيده على شعرها. بعد شوية. حازم: نمتي؟ خديجة طلعت همهمة علامة على إنها صاحية. حازم با*س راسها: نامي. تاني يوم. سليم ساند على السرير وبيلا مخبية وشها في الوسادة. سليم: طب ارفعي وشك وطمنيني عليكي. بيلا مخبية وشها وبتهز كتفها برفض. سليم حط إيده على وشه بنفاذ صبر وابتسم بخبث وهو بيزيح الغـ*ـطا من عليها. بيلا قامت فزعة وهي بتشد الغطاء: بتعمل إيه؟ سليم: أخيراً يا شيخة!

بقالي ساعة بتحايل عليكي علشان تردي. بيلا: إن... أنا مش عارفة إزاي كنت بتكلم معاك عادي والموضوع اتحول لكده. سليم بضحك: علشان أنا جامد. بيلا: إنت قليل أدب. سليم بحده: بيـــــــــــــــــلا. بيلا بخوف ودموع: والله ما أقصد، بـ... بس أنا يعني مش عارفة... بيلا انهارت في العياط. وسليم خدها في حضنه. سليم: بيلا خلاص أهدي، محصلش حاجة، وبعدين دي حاجة عادية، واسألي خديجة. بيلا

وهي في حضن سليم بدموع: لا طبعاً، أنا مستحيل أقول لحد. سليم بعد وشها عن حضنه وبصلها: إنتي جايبة كام في الثانوية؟ بيلا وهي ماسكة الغطاء ووشها لتحت: 95%. سليم: لازم أقدم لك طب وتروحي قسم نسا وتوليد علشان مش هننفع مع بعض كده. بيلا رمت نفسها في حضنه: سافل. سليم ضحك بصوته كله. سليمان والكل قاعد في الحوش، فيهم اللي بيضحك وفيهم اللي بيتناقش في مواضيع هامة. خديجة والبنات بيقدموا الأكل.

سليمان: أنا الحمد لله اطمنت عليكم كده، فاضل بس أزور بيت ربنا، ويارب كمان لو الـ... الهي يطلع هناك هبقى مبسوط أوي. حازم باس إيده: ربنا يخليك لينا يا بوي، منحرمش منك. سليمان طبطب على راسه: ربنا يطول في عمرك يا ولدي، بس الحمد لله أنا قدمت في الحج وبفضل ربنا إنه قبلني، وكلها كام يوم وإن شاء الله هطلع على بيت ربنا. حازم: ألف مبروك يا حج... وإن شاء الله تروح وترجع بسلامة.

جات ليليان على حازم وهي بتعيط وماسكة عروسة في إيديها دراعها مخلوع. سليمان بضحك: وإنتي يا ست ليليان، كل ما العروسة بتاعتك تبوظ تجري على أبوكي. حازم شال ليليان: دلوعة أبوها تعمل اللي هي عايزاه. سليمان: هقوم أنا، وإنت شوف الدلوعة بتاعتك. مريم كانت واقفة بتبص على زين اللي بيناقش في سليمان. سليمان: إيه رأيك اتغير صح؟ مريم: أيوه وملاحظة دا من فترة.

سليمان: ولسه هيتغير أكتر وأكتر، بس بلاش نكد، الواحد لما مر*اته بتنكد عليه بيطفش بر*ا. مريم: غصب عني والله يا عمي، بضايق لما أعرف إنه كان مع واحدة غير. سليمان: خليه ميشوفش غيرك، كل ميق*رب من واحدة*ه يحس بالذنب وإنه مش قادر... خليه يكتفي بيكي، أشغليه بعيل واتنين يبقى مش فاضي يحك في جلده، تحسسيه بمسؤليتهم. مريم ابتسمت: حاضر. سليمان: ربنا يصلح حالكم. عدا كام شهر، الدنيا كانت سعيدة عليهم جداً.

حازم بيحاول يخلي خديجة متتحركش كتير. وزين بدأ يتعلق بمريم أوي وهي مجنناه بحركتها. وبيلا اللي مكسو*فة من سليم ورا*فضة ق*ربه منها تاني. سليمان: خلو بالكم من بعض يا ولاد، حازم إنت الكبير من بعدي، خد بالك من أخواتك، أوعا في يوم تيجي عليهم، أنا عارف إنك هتحكم بالعدل، خد بالك من البلد حافظ عليها، وخد بالك من مراتك وأوعا تزعلها. وإنتو يا ولادي اسمعوا كلام أخوكم وبيحبوا بعض وحافظوا على نساو*ينكم.

حازم ميل باس إيده: إن شاء الله ترجع بسلامة يا بوي. زين وسليم عملوا زي حازم. سليمان بدموع: تعالوا يا ولادي تعالوا. سليمان حضنهم كلهم وهو بيبكي. سليم وحازم بعدوا عن أبوهم. وزين قاعد حاضنه شوية والدموع في عينيه: سامحني يا بوي، أنا عارف إني تعبتك في تربيتي كتير ومكنتش بسمع كلامك. سليمان: مسامحك يا ولدي مسامحك. زين بعد وسليمان شاف البنات اللي واقفين بعيد ودموع في عينيه. سليمان: تعالوا يا بنات. البنات جريوا

عليه وحضنوه وهما بيعيطوا: ترجع بالسلامة يا عمي. سليمان: خدوا بالكم من أزواجكم وأوعوا تزعلوهم. البنات بدموع: حاضر. حازم شال الشنطة: يلا يا بوي هنتاخر على الطيارة. سليمان سلم على البنات تاني ومشي مع حازم وخديجة. زغرطت بفرحة. خديجة واقفة في المطبخ وهي بتغطي الملوخية وبتمسح جبينها. حست بحد بيحضنها من ورا. خديجة حطت إيديها على راس حازم. خديجة: وصلت عمي. حازم بتعب: أيوه.

خديجة: روح خد دش يكون المغرب أذن علشان نفطر، وشوف سليم وزين فين. حازم لفها ليه وتنهد: صايمة برضه؟ خديجة: حازم والله أنا كويسة ومش حاسة بحاجة. حازم: خلاص بس متتعبيش نفسك كتير. عدا كام يوم، كان يوم وقفة العيد. وخديجة ومريم بيعملوا كيكة وحلويات. خديجة بكسوف: مريم سيبلي الكيكة أنا اللي هزينها. مريم بضحك: حاازم بيه بقا. حازم كان قاعد مع زين وسليم بيتفرجوا على التلفزيون. تلفون حازم رن وكان بعيد عنه. قام يجيبه.

حازم: خديجة خلصي المغرب بيأذن. حازم مسك التلفون ورد: حازم بيه البقاء لله. والد حضرتك اتوفا.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...