الفصل 32 | من 61 فصل

رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
54
كلمة
904
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

بعد مرور 32 سنة، حازم أصبح مع دياب ويونس ويحيي وزين. مع رحيم ورويدا وفاطمة. سليم أصبح مع زينب. عند حازم. خديجة رفعت وشها لحازم: مش هننزل؟ دي سابع مرة والولاد ينادوا عليك عشان ننزل نقعد معاهم. حازم مغمض عينيه وخديجة في حضنه: لا. خديجة وهي بتقوم: حرام عليك، متكسرش بخاطرهم وننزل نقعد معاهم. حازم اتنهد: خلاص، قومي غيري وننزل. خديجة قامت تدخل الحمام. وحازم قام يلبس هدومه. بص لصورة مجتمعة فيها أخواته وأبوه على الكمودينة.

حازم بحزن: وحشتني قوي يا بوي. كان راكب الخيل وبيجري بيه بكل سرعته ورشاقته. وفي واحد مربوط في الخيل وبيجره وراه. دياب وقف الخيل وهو بينزل من على الخيل ومسك الراجل بجبروت. الراجل بخوف: والله ما هعمل كدا تاني، دياب بيه أبوس رجلك، سماح. دياب بغل: ما عنديش سماح، اللي بيغلط يستاهل قطع رقبته. وكمل بصوت عالي: سباعي، خدوه. الراجل: أبوس رجلك يا باشا، لا. يونس كان نزل السلم وهو بيبص في التليفون. قابل رويدا بنت زين.

يونس بهدوء: كنتي فين؟ رويدا بتوتر: في الدرس. يونس: درس إيه دا؟ وإنتي من امتى بتاخدي درس بره البيت؟ المدرسين بييجوا ليكي البيت. رويدا: م.. ما هو الميس تعبت وقالتلنا نروح لها البيت، وأنا قولت لماما. يونس: متتكررش تاني، فاهمة. رويدا: حاضر. يونس: غيري هدومك وتعاليلي بسرعة. رويدا هزت راسها وطلعت. دياب رجع من بره لقي أبوه قاعد على الكنبة في الحوش. قرب منه وباس إيده. دياب: صباح الخير يا حج. حازم: كنت فين؟

دياب: بسوي كام شغلانة بره. حازم اتنهد: ربنا يهديك. دياب: امال فين ست الكل؟ حازم: في المطبخ. دياب بغضب: إزاي في المطبخ يعني؟ امال فين فيروز؟ دياب دخل المطبخ بغضب وهو بينادي على فيروز. فيروز نزلت بخوف، وقفت قدام دياب وهي بتترعش ومنزلة راسها لتحت. فيروز: ن.. نعم. دياب: إزاي تسيبي أمي تدخل المطبخ وإنتي قاعدة؟ فيروز بدموع: إن.. أنا والله. طلعت خديجة. خديجة: يا حبيبي، هي كوباية شاي هعملها لأبوك.

دياب: حتى لو، هي لازمتها إيه؟ حازم بحده: دياب، هي مبقتش خدامة، دي بقت مراتك. وهي طلبت من أمك تعمل مكانها، بس أنا نفسي في كوباية شاي من إيدين أمك، مش شغلانة. دياب بص لفيروز اللي بتعيط في صمت. دياب بحده وهو طالع: اعمليلي أكل وتعالي ورايا. حازم طبطب عليها: امسحي دموعك وروحي شوفي جوزك، متخافيش. فيروز دخلت وهي شايلة الصينية. دياب ساند على السرير وسيجارة في إيده، لابس بنطلون بس.

فيروز قربت بخوف وحطت الصينية على الترابيزة. ودياب مركز مع كل حركة منها. دياب أخد آخر نفس من السيجارة ورماه، وعدل من قعدته وبدأ ياكل. فيروز واقفة قدامه بخوف. دياب من غير ما يبصلها: اقعدي. فيروز قعدت على الأرض جنب رجله زي ما عودها. دياب: أكلتي؟ فيروز وهي باصة لتحت: لا. دياب: شاطرة، وبدأتي تتعلمي. دياب فجأة مسكها من شعرها ورفع وشها. فيروز كانت حاطة إيديها على إيده عشان تخفف الوجع.

دياب: بس عارفة ياروح أمك، لو فكرتي تخرجي عن طوعي، هعمل فيكي إيه؟ ميغركيش وقفت أبويا معاكي، ولا تنسيكي إنك خدامة، فاهمة؟ فيروز بدموع: فاهمة والله فاهمة. دياب سابها ورجع كمل أكل ببرود. بعد وقت، فيروز اتكلمت. فيروز: إن.. أنا. ك.. كنت يعني. دياب: اخلصي. فيروز بدموع: أمي ليها عملية وأنا مش معايا فلوس العملية، فـ أنا كنت. دياب قام: هبعت حد يجيبها وهتعمل العملية وتقعد هنا لحد ما تخف. فيروز بدموع: شكراً. ...

حازم قاعد وقدامه زين وسليم ويحيي. رحيم ماسكين التليفونات بيلعبوا ببجي. يونس قاعد بهدوء بعيد وهو بيبص في التليفون، وكل شوية يرفع نظره على رويدا اللي قاعدة مع ليليان وفاطمة وزين. حازم بص لهم واتنهد بسعادة. فوق. دياب كان طالع من الحمام شاف فيروز واقفة قدام المراية بتحط أحمر شفا*يف. فيروز بصت لتحت بخوف لما شافت دياب طالع من الحمام ولسه هتنزل. دياب: راحة فين؟ فيروز بتوتر: ن.. نازلة.

فيروز حست بوجع في ضهرها لما دياب سحبها وزقها على الحيطة بعنف. دياب همس وهو بيحرك إيده على شفا*يفها يزيل الروج: إنتي مش متجوزة طور، إنتي متجوزة واحد صعيدي، يعني تروحي على قبرك قبل ما تنزلي بشكلك دا، وحد يشوفك، حتى لو أبويا وأخويا، فاهمة؟ إنتي بقيتي ملك كبير الصعيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...