الفصل 26 | من 61 فصل

رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
45
كلمة
1,134
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

اسماعيل: مش هترحّب بأخوك ومراته؟ الكل بص بصدمة لما شافوا أبو خديجة واقف على الباب وجنبه واحدة قد بناته وباين عليها الخبث. اسماعيل اتكلم لما ما لقاش أي ترحيب: "ولا دا مش بيتي؟ سليمان: "لا مش بيتك يا اسماعيل، حقك في البيت أخدته زمان ومشيت." تجي: "تيجي؟ هو الكام قرش دول حقه؟ حازم بغضب لما شاف خديجة واقفة بعيد وبتعيط في صمت: "هتمشي من هنا ولا هعرف أمشيك أنا؟ سليمان بحدة: "حااازم، دا عمك مهما كان." حازم: "بس يا بوي...

سليمان: "تعالى معايا المكتب يا اسماعيل." حازم قرب من خديجة وحضنها قدامهم كلهم. حازم: "كفاية عياط." خديجة بدموع: "رجع ليه؟ إيه اللي جابه؟ بعد ما نسينا راجع يفكرنا." حازم شدها لحضنه أكتر وقال: "والله ما يستاهل دموعك." خديجة: "أنا بكرهه." حازم باس راسها اللي في حضنه. فوق سليم واقف ساند على الحيطة بتاعة الباب ومكتف إيديه. بيلا دافنة راسها في المخدة ومنهارة عياط. سليم بضيق: "خلاص بقى كفاية دلع." بيلا رفعت راسها من المخدة.

بيلا بعصبية: "إنت مالك ومالي؟ حاسس بيا عشان تقول دلع؟ عارف يعني إيه تفتح عينيك على أمك ماتت وأنت السبب؟ لا وياريت أب زي الناس، حتى مشوفتش معاه حاجة حلوة، قلت معلش الحمد لله كفاية إنه موجود... وكملت وهي بتقع على الأرض بانهيار وضعف: "وبين يوم وليلة يسيبنا ولا أكأنه خلّفنا. أنا بكرهه، مش عايزة أفضل هنا، أنا عايزة أسيب البيت." سليم نزل لمستواها وحضنها.

سليم: "خلاص اهدي، ولو مش عايزة تقعدي معاه ممكن ناخد شقة في القاهرة أو أجيب لك بيت في أي حتة أنتِ عايزاه." بيلا بشهقات: "أنا مش عايزة أسيب خديجة لوحدها." سليم اتنهد: "اللي يريحك... بطلي عياط بقى." سليم بعد وشها عن حضنه، وكانت شكلها حلوة أوي وهي حمرا من العياط وشعرها البني حوالين وشها. حازم نسي نفسه وهو بيبصلها. بيلا بكسوف: "سليم... سليم غمض عينيه: "على إيه؟

بيلا: "عشان كدبة وقلت إن علي قرب مني، بس أنا والله ساعتها كان قلبي مكسور ومكنتش طايقة حد." سليم قام: "محصلش حاجة، قومي اغسلي وشك... تحت كانت خديجة لسه في حضن حازم. حازم: "خلاص طيب، عشان الواد زين بيبص لي كأني ملفوف في ملاية." خديجة بعدته بكسوف وهي بتدخل المطبخ. زين ضحك ورجع بص للي قاعدة قدامه. زين: "قولتيلي بقا اسمك إيه يا... يا جيجي؟ بدلع: "جيجي." زين بغمر: "أحلى جيجي يا ناس."

مريم كانت بتقدم الشاي بغل فكبته على جيجي. مريم بغل: "أوبس... مش قصدي يا آنسة جيجي... " كملت هي بتحط الصينية بغضب وصوت عالي: "بعد إذنك... " وطلعت فوق. جيجي وقت تنفض هدومها بقرف. زين ضحك بصوته كله وطلع وراها. جيجي فضلت تبص لحازم بإعجاب وخبث، هو كان مركز في التليفون. خديجة بضيق: "حااازم." حازم لف راسه ليها. خديجة: "تعالى ساعدني في حاجة مش قادرة أنقلها." حازم ابتسم وراح يشوفها في المطبخ. حازم حضنها من ورا وباس رقبتها.

خديجة اتعدلت ليه. حازم: "خير؟ خديجة بضيق: "متقعدش معاها ولا تكلمها. بص لو شفتها تلف وتمشي، ماشي؟ حازم ضحك بصوته كله. حازم شالها: "تعالى بس، عندي حاجات أهم منها بكتير." خديجة بتستخبى في حضنه بكسوف. خديجة: "حازم، حد يشوفنا... زين دخل الأوضة لقي مريم بتحط هدوم في الدولاب، قرب منها وحضنها من ورا وباس رقبته. مريم بتبعده وهي بتقول: "زين لو سمحت ابعد." زين لفها ليه وبيبوّسها وهو بيفك أزرار عبايتها. مريم بضعف: "زين...

ابعد... يا زين." زين بيقرب أكتر ومصمم لحد ما استسلمتله واندامجت معاه. شالها وهو لسه بيبوّسها وحطها على السرير و... بعد شوية زين ساند على السرير ومريم عادلة وشها الناحية التانية. زين: "بتعيطي ليه دلوقتي؟ مريم بدموع: "عشان استسلمت ليك بسهولة." زين اتنهد: "مريم، دا شيء عادي، أنتِ مراتي وبتحبيني، طبيعي." مريم اتعدلت: "بس أنت مش بتحبني." زين: "مين قال؟ بالعكس والله، آه أنا مكنتش عايز أتعبك، بس بعدين عجبني الموضوع."

مريم بدموع: "أمال بتخوني ليه؟ زين: "عادي، تقدري تقولي بتسلى، طبع فيا، بس برضه هلف وارجع لك أنتِ في الآخر." مريم: "بس دا معناه إني مش مالية عينك." زين: "طب أنا تقريباً كل يوم مع واحدة، وفي كل دول مفيش واحدة داخلة مزاجي قدك الصراحة... زين مسك وشها بين إيديه. زين: "مريم، كل اللي بتعمليه مش هيغير حاجة، أنا لو مبطلتش لنفسي مش هبطل، وبعدين مش يمكن لو نجيب الأولاد نهدى." مريم ضحكت. زين: "يلا بقى كدا امسحي دموعك."

زين عض على شفته وهو بيبصلها بوقاحة. زين: "طب أقسم بالله عرفت بنات بعدد شعري، ما في واحدة جامدة زيك." مريم استخبت في حضنه من الكسوف. خديجة بتحاول تتحرك من جنب حازم. حازم شدها وعتلاها. حازم: "رايحة فين؟ خديجة بكسوف: "هروح الحمام وراجعة." حازم: "لا." خديجة: "مش هطول والله." حازم بعد وهو بيضحك: "متطوليش هااا." خديجة قامت بكسوف وحازم لسه بيضحك عليها. حازم قام ومسك التيشيرت اللي ملقح على الأرض ووقف قدام المراية يلبسه.

حازم حس بإيدين بتحضنه من ورا. حازم: "خديجة... حازم وقف لما شاف الإيدين دي فيها مونيكير وخديجة مش بتحطه. لف يشوف مين و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...