الفصل 50 | من 61 فصل

رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الخمسون 50 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
43
كلمة
1,304
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

فيروز: أنا جيت يا مرات... آآآآه. مكملتش كلامها وصرخت لما حست إنها هتقع. سابها دياب وجري عليها بس كانت خلاص وقعت ووصلت آخر السلم. دياب وقف متسمر لما شاف فيروز غرقانة في دمها. حازم عشان يفوق دياب: متفوق يا زفت، شوف مراتك. دياب فاق وشال فيروز من على الأرض وجري بيها على المستشفى. *** فاطمة كانت واقفة قدام المراية. اتنهدت وهي بتبص على نفسها. كانت لابسة فستان أحمر لحد الركبة ومكياج خفيف وشعرها فرداه بطوله على ضهرها.

"خلاص مش هتهتم بحد تاني، هتهتم بنفسها وبس، هتعيش لنفسها." مسكت قلم الروج وحطت منه. سمعت صوت الباب. اتأكدت من شعرها وبصت حواليها تتأكد إن كل حاجة تمام. رشّت من البرفان وفتحت. يوسف بصدمة: تتجوزيني يا قمر. فاطمة ضربته على صدره بخجل. يوسف ضحك وخدها في حضنه وباس راسها: وحشتيني. فاطمة: وأنت. يوسف بعد وشها: من قلبك. فاطمة: اممم، بحاول. يوسف: مش مشكلة، أنا راضي بأي حاجة يا عم. فاطمة رجعت لورا وهي بتزيح شعرها: الأكل هيبرد.

يوسف: هو كمان في أكل؟ دا أنا أمي داعيالى. فاطمة ابتسمت ومسكته من إيده ودخلوا جوه. يوسف قعد وفاطمة جنبه وهي بتشيل الغطا من على الأكل. فاطمة: كل وقولي رأيك. يوسف مركز مع كل حركة منها بهدوء: أكّليني انتي. فاطمة ابتسمت وعملت زي ما طلب. خلصوا أكل. بعد وقت كانت فاطمة في حضن يوسف وهو بيلعب في شعرها والسكون مالي المكان. فاطمة: يوسف. يوسف: سامعك. فاطمة في عالم تاني: بتحبني. يوسف: مين اللي كان بيجبلك حاجات وهو راجع من المدرسة؟

فاطمة: أنت. يوسف: مين اللي اتخانق مع أمك وأبوكي عشان يحلو خلافاتهم لأنك كنتي زعلانة؟ فاطمة: أنت. يوسف: مين اللي كان بيذاكرلك وبيسرحلك شعرك وفضل معاكي لحد ما دخلتي الكلية اللي انتي عايزاها؟ ومتقوليش دياب عشان أنا اللي اتصلت بعمي ساعتها. فاطمة عيونها دمعت: آسفة. يوسف زاح شعرها: على إيه؟ فاطمة بشهقات: عشان كنت هضيع نعمة زيك من إيدي. يوسف اتنهد: وأنا كمان آسف... وآسف أوي. فاطمة مسحت دموعها: مش هنقلبها نكد بقى.

يوسف بخبث: تيجي نقلبها قلة أدب. فاطمة ضربته على صدره ورجعت لحضنه تاني. يوسف ابتسم وضمها لحضنه أكتر. *** الدكتورة: للأسف خسرنا الجنين. دياب: وهي يا دكتورة؟ الدكتورة: الحمد لله هي كويسة، هتفوق شوية تاني. الدكتورة قالت كده ومشيت. حازم طبطب على كتف دياب بحزن: ربنا يعوضك باللي عمره أطول. دياب: الحمد لله، قدر الله وما شاء فعل. شوية وكانت فيروز فاقت. دخل عندها دياب ونام جنبها على السرير. باس راسها: ألف سلامة.

فيروز بدموع: مات... دياب بيحاول يخفف عنها: أحسن إنه راح، كان هيعطلني عن حاجات مهمة. فيروز ضحكت وهي بتمسح دموعها: الحمد لله. دياب: لا خفي بسرعة انتي بس عشان أجيب عشرة غيره. حازم على الباب: أحمد. دياب قام من جنب فيروز وغطاها كويس بالملاية: تعالي يا حج. حازم دخل: ألف سلامة يا بنتي. فيروز: الله يسلمك يا حازم بيه. حازم: ربنا يعوضك باللي أحسن إن شاء الله. فيروز: إن شاء الله.

حازم: طب أنا سألت الدكتور وقال ممكن تخرجي بدل قعدتنا في المستشفى دي. دياب: حاضر يا بوي، أجهزها ونمشي. دياب جهز فيروز وسندها لحد العربية. وصلوا البيت وحرت عليه أم محمد بلهفة: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. فيروز واقفه ودياب مسندها. فيروز بتعب: الحمد لله، حصل خير. أم محمد: اطلعي ارتاحي انتي يا حبيبتي. *** عدى يومين فيروز فيهم بقت أحسن. ليليان لسه زعلانة من إبراهيم.

فاطمة اللي يوسف عمله وقت مخصص ليهم قبل ما ينام ياخده في حضنه ويسمعها بكل جروحه وماضيها وكل كلكعة، وهو مبسوط وهي بتتعلق بيه أكتر وأكتر. شهد قاعدة في زاوية بتلعب بالعروسة. رحيم قفل الدولاب وشاف صورة شهد في المراية. رحيم اتنهد وقرب من شهد ونزل لمستواها. رحيم: شهد. شهد رفعت وشها: لسه زعلانة مني. شهد ببراءة: ليه؟ هو أنت عملت حاجة غلط عشان أزعل منك؟ رحيم ابتسم وطلع شوكولاتة.

شهد خدتها منه بلهفة وبدأت تاكل فيها ورحيم بيزحّلْها شعرها لورا عشان تعرف تاكل براحتها. رحيم اتنهد وميل با*سها بهدوء: كده وسختي نفسك، كليها براحة. شهد ببراءة: عشان بحبه. رحيم: طب قومي اغسلي وشك. شهد قامت من مكانها: حاضر. شهد ما تحركتش خطوتين وكانت واقعة بطولها. رحيم جري عليها. *** دياب حضن فيروز من ورا: لسه الحلو تعبان. فيروز لفت ليها: لا. دياب: طب بقولك إيه، الـ 7000 اللي خدتيهم عملتي بيهم إيه؟

فيروز: اممم، كنت ناوية أوزعهم على الفقراء عشان ربنا كرمني والحمد لله، راد ربنا أوزعهم عليهم عشان ربنا يكرم. دياب ابتسم: طب أقسم بالله لانتِ واخده اللي في جيبي كمان. فيروز ضحكت: يارب بس يكون أكتر من الدور اللي فات. دياب وهو بيطلع الفلوس: لا متخافيش، لسه قابض طلابية مصنع. فيروز: يا مسهل. دياب طلع وفيروز خدتهم منه: المرة دي متعديش والنبي خليهم بالبركة. فيروز با*سته: ربنا يخليك ليا. دياب بخبث: طب ما تيجي...

قطع كلامه صوت الدوشة برا. *** الكل واقف قدام الباب بتوتر. طلعت الدكتورة: ألف مبروك، المدام حامل. حازم بصدمة: حامل؟ سليم: شكراً ليكي يا دكتورة، اتفضلي معايا. سليم وصل الدكتور. حازم اتجه لـ رحيم وضرب بوكس في وشه بغضب: يعني إيه حا*مل؟ أنت قر*بت من*ها. رحيم بهدوء: دي مراتي. حازم بغضب أكبر: على أساس إنك مش عارف الظروف اللي اتجوزتها فيها؟

اتفاقنا مكنش كده، كان إنها تبقى على اسمك بس لحد ما تتعالج. افرض يا خي طلعت بتحب حد وبعد ما اتعالجت كانت عايزة ترجعله. رحيم بحده: لاااا! هي مش عايزة حد ولا هتعوز حد غيري، هي بتاعتي. زين: رحــــــــيم. رحيم دخل الأوضة وقفلها بضيق في وش الكل. رحيم نام جنبها بهدوء على السرير وخدها في حضنه. رحيم بتملك: انتي بتاعتي وملكي وليا بس. *** يونس كان قاعد على السرير ماسك التليفون بيتابع حاجة.

وصله إشعار برسالة: "روح شوف مراتك في جناح أخوك «يحيي»، فاعل خير." يونس قام زي المجنون ومن غير ما يلبس التيشيرت بتاعه وراح على جناح يحيي. ولسه هيفتح الباب سمع صوت رويدا: يحيي او*عا ابعد شو*ية، ااه اا*اه، متشد*ش أوي. يونس فتح الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...