الفصل 49 | من 61 فصل

رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
46
كلمة
1,379
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

فاطمة نازلة على السلم لابسة هدومها وشنطة في إيدها. مريم: راحة فين يا حبيبتي؟ فاطمة بحزن: راجعة بيتي يما. مريم: ليه هو يوسف رجع؟ مجاش ياخدك ليه؟ فاطمة: لا يا يما مجاش، بس كدا قاعدة وكدا قاعدة، يبقى أقعد في بيتي أحسن. مريم ابتسمت: فاطمة حبيبتي، أنا عارفة إن انتي أكتر واحدة تعبت بسبب خلافاتي أنا وأبوكي، بس دا غصب عننا. فاطمة: خلاص يما، حصل اللي حصل. مريم: روحي يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك ومن جوزك.

فاطمة ابتسمتلها ولسه هتمشي. دياب: تحبي أوصلك أنا، كدا كدا خارج. فاطمة ابتسمت: متتعبش نفسك. دياب: لا ولا تعب ولا حاجة، تعالي هوصلك. فاطمة راحت معاه، هو وصلها. لسه هتفتح باب العربية وتنزل. دياب: فاطمة. فاطمة لفت وشها ليه. دياب: أنا عارف إن مشاكل عمي ومراته كانت مأثرة عليكي، وإن مكانش في حد بيهتم بيكي غيري، اتعلقتي بيا وأنا مقدر دا، ويوسف بيحبك والله. فاطمة بسخرية: بيحبني؟

دياب اتنهد: هو كان عايز يعلمك الأدب، بس ممكن تكون الطريقة غلط، بس انتي يا فاطمة عنيدة قوي ومكنش هينفع معاكي الهدوء. فاطمة: خلاص يا دياب، محصلش حاجة. دياب: فاطمة، انتي عندي هتفضلي زي زينب ورويدا وليليان أختي. فاطمة: وليه مكنتش بتعاملني زيهم؟ دياب: كنت خايف تتعلقي بيا أكتر. فاطمة هزت راسها ولسه هتنزل. دياب: لو ابن الكلب يوسف مد إيده عليكي تاني، قوليلي. فاطمة ضحكت بخفة: ماشي. *** رحيم نايم على بطنه ولابس البنطلون بس.

رحيم بضيق: يوووه، عايزة إيه يا شهد؟ شهد: يلا قوم اعملي شعري. رحيم قام بضيق وهو بيمسح على وشه: عايزة أعملك إيه يا شهد؟ شهد قعدت قدامه على الأرض وهو على السرير: اعملي شعري ضفيرة. رحيم: طب وأنا معرفش يا شهد. شهد بزعل: مليش صالح. رحيم اتنهد بضيق وبدأ يسرحلها. رحيم بضيق: مش عارف والله... طب أندهلك أمي تعملهالك. شهد: لا، أنا بخاف منهم، اعملي أنت. رحيم نفخ بضيق ورجع يعملها في شعرها. بعد شوية رحيم رما المشط بضيق

وشال شهد رماها على السرير: ضفيرة؟ طب تعالي. رحيم اعتلاها وبدأ يزغزغها. شهد بضحك: رحيم... رحيم مش قادرة... كفاية. رحيم وقف وبصلها. شهد: مش هتسبني تاني؟ رحيم هز راسه بنفي وهو مركز مع ملامحها. رحيم ميل بهدوء وباسها. شهد بتحاول تبعد عنه بدموع. رحيم بعد بضيق. شهد بدموع بخوف: انت هتعمل زي الدور اللي فات؟ رحيم: قومي البسي علشان ننزل نتغدى معاهم. *** إبراهيم فتح عينيه على ليليان اللي قاعدة جنبه على السرير بتبصله بهدوء.

إبراهيم نعاس: صباح الخير. ليليان: صباح النور... كل دا نوم؟ إبراهيم: الساعة كام؟ ليليان: 12 الضهر. إبراهيم: ياااه، نمت كل دا. إبراهيم رجع بص لليليان اللي كانت ساندة إيديها جنبيها وهو في النص وليليان في عالم تاني ومش مركزة غير في ملامحه. إبراهيم: ليليان، عايز أقوم. ليليان ابتسمت بمرح: لا، انت هتتحبس اليوم كله. فجأة إبراهيم شدها، بقيت هي تحته وهو فوقيها. إبراهيم: دلوقتي مين اللي محبوس؟

ليليان بهيام: مستعدة أتحبس كدا اليوم كله. إبراهيم ركز في ملامحها وليليان كانت مركزة معاه بكل عشق. إبراهيم ميل بهدوء وباسها وليليان كانت مستجيبة معاه ولفت إيديها على رقبته. إبراهيم بيتـنقل في كل حتة ظـاهرة في جـسمها. ليليان بتوهان: إبراهيم... إبراهيم... مش دلوقتي، لما تفطر. هنا إبراهيم زي ما يكون فاق لنفسه من الغيبوبة اللي فيها وبعد. إبراهيم بضيق: متكرريش حركتك دي تاني. ليليان بحزن: آسفة، أنا كنت بهزر معاك بس...

ونزلت على تحت. *** خديجة قاعدة في حضن حازم في الحوش وهو ماسك إيديها وبيسبح عليهم ومغمض عينيه. خديجة رفعت وشها تتأمل حازم بحب. خديجة: حازم. حازم طلعت منه همهمة بسيطة. خديجة: بحب دقنك دي أوي. حازم زي ما هو مغمض: طب ما تيجي نطلع فوق ونـشوف الموضوع ده. خديجة: مهما تكبر هتفضل سـافل. في اللحظة دي دخل دياب من الباب. دياب: شد حيلك يا حج، عايزك تلحق بيا بسرعة. خديجة ضحكت: جبت الاختبار؟

دياب وهو طالع على فوق: ادعيلي يا ست الكل. دياب طلع فوق دخل وقفل الباب بهدوء. فيروز كانت نايمة على السرير بتعب. دياب قعد جنبيها بهدوء وباس جبينها. فيروز صحت. دياب: لسه تعبانة؟ فيروز: شوية صغيرين بس. دياب: تحبي نروح عند دكتور؟ فيروز: لا... جبت الاختبار. دياب: لو تعبانة خليه وقت تاني. فيروز: أنا كويسة والله. دياب اتنهد وطلع الاختبار من جيبه. فيروز أخدت منه وقامت من على السرير. دياب: أجي أساعدك؟

دياب ضحك لما سمع صوت باب الحمام بيتقفل بقوة. بعد شوية طلعت فيروز. دياب جري عليها: هااا؟ فيروز مدت إيديها لدياب بس كانت فاضية. دياب: يعني إيه؟ فيروز: كـيشـني. دياب: فيروز، مش وقته ده، هديكي اللي انتي عايزاه بس وريني الاختبار. فيروز: تؤ، الفلوس الأول. دياب: خدي اللي انتي عايزاه من الخزنة أو الدولاب، وفيه برضه في الجلابية، بس وريني الاختبار انجزي. فيروز: أنا عايزة اللي في جيبك. دياب نفخ بضيق وطلع اللي في جيبه وعطاهملها.

فيروز أخدتهم منه وهي بتعد فيهم وعطتله الاختبار. فيروز: أخيه، ما شيلش في جيبك غير سبع تلاف. دا الـ قطع كلامها دياب اللي فاجأها بـبـوسـة بقوة كأنه بيقولها شكراً. دياب بعد وسند جبينه على جبينها وهمس: شكراً يا فيروز. بعد عنها وقال: هنزل أفرح الحج وست الكل. دياب نزل وفيروز ابتسمت. محمد بهمس لـ فتحية اللي بتكب حاجة على السلم: استني استني، شكله دياب بيه اللي نازل. فتـحية بعدت بسرعة وهي بتستخبي في أوضتهم.

محمد بخوف: مبلاش، ندي الست دي فلوسها. فتـحية: اخرس، ملكش صالح انت.. قال نديها فلوسها؟ هو احنا لاقيين؟ حازم بص لدياب اللي نازل على السلم: هااا، سبع ولا ضبع؟ دياب: عيب عليك، دا أنا هعمل اللي معملتوش وهجيب تؤام، بس شوف. خديجة بفرحة: ربنا يتمملك على خير يا حبيبي. دياب: ربنا يخليكي يا ست الكل. حازم بص ليونس ويحيي: وانتوا مش ناوين تفرحوني ولا إيه؟

يحيي: لا، أنا ميستنـاش مني حاجة دلوقتي، أدلع بشبابي أنا ومراتي وبعدين أشوف موضوع العيال ده. حازم: طيب يا خوي. بص ليونس: وإنت؟ يونس: بس يا حج بالله عليك، سيبني في اللي أنا فيه، هو أنا قادر أقرب؟ كل حاجة عندها غلط وعيب، شكلي لبست خازوق. حازم ضحك: شوف عمك سليم هيفيدك في الموضوع ده، أصله خبرة. يونس: إيه دا؟ ولله... يونس قام: عـمـااااااي يا حبيبي. خديجة ضحكت وبصت لدياب: أمال فيروز منزلـتش ليه؟ فيروز وهي نازلة السلم.

فيروز: أنا جيت ي.. وقبل ما تكمل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...