الفصل 42 | من 61 فصل

رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
44
كلمة
1,361
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

فيروز بصت من فوق السطح شافت دياب واقف بيرقص مع رقاصة. هو وزين ورقاصة مميلة لورا وراسها على كتف دياب وهو حاطط ايده على وسطها. فيروز مسحت دموعها ونزلت. قبلتها فاطمة. فاطمة بسخرية: إيه رأيك يا بطة؟ الّا قوليلي القميص اللي كنتي لابساه لبستيه كام مرة من ساعة جوازكم؟ هههههه فيروز بدلع: معلش يا حبيبتي أصلي بقالي زمان مرقصتلوش. بس تعالي شوفي النهارده هنسيه اسمه. فاطمة بسخرية: وماله، هنشوف. فيروز بصتلها بتحدي ونزلت.

رويدا قاعدة على الكنبة ويونس قدامها بيحني إيدها ويحيي جنبهم. يوسف: إيه ده؟ وأنا يا عمي حازم مر عليا؟ حازم بضحك: اقعدي يا فاطمة. فاطمة قعدت ويوسف قعد قدامه ومسك إيدها يحنيها. خديجة: هاتوا كمان إبراهيم. ليليان اتكسفت وبصت في الأرض. حازم: اندهوله هو كمان. دياب همس لفيروز: اطلعي. فيروز: ليه؟ دياب بحده: بقولك اطلعي. فيروز طلعت بضيق شوية. ودخل إبراهيم لابس جلابية بيضة بملامح سمرا وشعر أسود ودقن خفيفة وعيونه سودا.

إبراهيم باحترام: نعم يا عمي حازم. حازم: تعالى حني مراتك زي باقي الشباب. ليليان قعدت بكسوف وإبراهيم مسك إيدها بتوتر وبدأ يعمل زي الشباب. يونس باس راس رويدا: ألف مبروك يا عمري. يحيي رفع نظره لزينب وغمزلها. يوسف خلص وقرب من فاطمة وهمس: مبروك يا مراتي. فاطمة بصتله بضيق. حازم: اعملي شاي يا خديجة. الشباب اتجمعوا شربوا شاي واتناقشوا في شوية حاجات وبعدين كل واحد راح على بيته. دياب طلع أوضته اتفاجئ بفيروز اللي واقفة.

دياب: إيه ده؟ هترقصي؟ فيروز بزعل: آه، مش هو ده اللي كنت بتعمله في الفرح؟ دياب قلع الجلابية وحطها على الكرسي وقعد على السرير. دياب: فيروز تعالي. فيروز قربت وقفت قدامه. دياب شدها تقعد على السرير ورفع راسها. دياب: مالك؟ فيروز انهارت في الدموع وشهقات: فاطمة سمعتني كلام مش حلو بسببك وقالتلي إني مش مالية عينك علشان كنت بترقص مع الرقاصة تحت. حكتله كل حاجة. دياب اتنهد: إيه الجنان ده؟

أنا رقصت معاها لأن عمي زين شدني، ده حتى أبويا رقص بس محدش يعرف علشان أمي هتعلقوا. فيروز بعدت عن حضن دياب: يالهوي، حازم بيه. دياب: كله رقص وأولهم جوزها اللي فرحه بكرة أهو. فيروز مسحت دموعها: خلاص ماشي. دياب: طب إيه مش هتنسيني اسمي؟ فيروز ابتسمت بخجل: أيوه. دياب: طب يلا.

فيروز قامت ورقصت ودياب كان مبهور بيها خالص. وفيروز كانت أول مرة تبقى جريئة بالشكل ده بس هي كانت حاسة إن فاطمة ورا الباب. بعد وقت حست بدياب إيده تحت وسطها بشوية ولفها ليه. دياب بهمس: رقصتي كده تحت؟ فيروز هزت راسها بتوتر: والله خديجة هانم هي اللي طلبت مني. دياب: لو حصل تاني هكسرلك عضمك الجبار ده. فيروز هزت راسها. دياب بهمس: أكلتي كويس؟ فيروز باستغراب: أيوه. دياب همس: طب كويس علشان متفرهدش مني بسرعة.

فاطمة بجنون: كانت بين إيديه وهو عمال يقولها كلام حلو وهي بتضحك. أنا اللي المفروض أبقى مكانه، ده حقي. نسرين: طب هتعملي إيه؟ فاطمة: بتتدلع عليها بنت الكلب. وكملت بصوت عالي: ولله أحرق البيت كله لو مكنش من بتاعي. دياب لنسرين: أهدي لله يخرب بيتك، حد يسمعك. فاطمة: بنت ال***، بوظتي ليه كل حاجة؟ كل خططي راحت. هو. نسرين: أهدي وأنا هفكرلك في حاجة. فيروز بكسوف وهي بتعدل وشها الناحية التانية: يووها، متبصليش كده.

دياب بضحك: يعني إنتي سبتي كل اللي حصل ومكسوفة علشان ببصلك؟ فيروز تمتمت: قليل الأدب. دياب شدها عليه: بتقولي إيه؟ فيروز: مقولتش حاجة. دياب بهدوء بدأ يزيح شعرها. دياب: امبارح وإنتي بين إيديا مكنتش أعرف إنك بالحلاوة دي. دياب مسك شعرها: شعرك اللي بيجنني، شفايفك اللي كل ما تهمسي باسمي امبارح كانت بروح عالم تاني، مكنتش قادر أشبع منك. وتيجي واحدة زي فاطمة تقولك جوزك بيبص لرقاصة. وبعدين دي أخلاقي.

فيروز رفعت وشها: أنا مصدقتهاش، بس لما شفتك وهي قالتلي كلام مش حلو، أضايقت. دياب لسه هيرد سمع صوت أبوه. حازم من تحت: ديااااب انزل بسرعة، الضهر جه ورانا حاجات كتير. دياب بضيق: حااااضر يابوي، نازل أهو. دياب بص لفيروز اللي على صدره: أبوي ده فصيل. يلا ننزل علشان أمي زمانها عايزاكي إنتي كمان. فيروز: حاضر. رويدا قاعدة بتعيط. مريم: طب إنتي بتعيطي ليه؟ رويدا بدموع: علشان الكلام اللي بتقوليه ده عيب يا ماما.

مريم: يا حبيبتي إنتي معتيش صغيرة والنهاردة فرحك لازم أقولك. هنا دخل يونس. يونس: يلا يا رويدا علشان الـ... وقف وبص لمريم. يونس: مالها؟ مريم بيأس: مش راضية تسمعني، بحاول أتكلم معاها في الـ... زين قطعها: خلاص يا مرات عمي سبيها، أنا هبقى أتكلم معاها. بص لرويدا: قومي اغسلي وشك ويلا علشان هنتاخر. مريم بهدوء: إنتي حرة، بس متجيش تعيطي بعدين. دياب بيظبط بدلة يونس بعد ما ساعده إنه يلبسه. دياب حضنه: ألف مبروك يا خويي.

يونس: ربنا يخليك لينا يا دياب. يحيي حضنهم هو كمان: وأنا. دياب ضحك: تعالي يا ابن الـ. هنا دخل حازم وشاف المنظر وولاده عيونه دمعت. بعدوا عن بعض وبصوا لقوا أبوهم على الباب. يحيي: بابا. حازم فتح حضنه ليهم: تعالوا يا ولاد. الشباب جريوا على أبوهم وحضنوه. حازم: أمك وأختك لو شافونا هيعلقونا. هنا دخلت خديجة وليليان. خديجة: لله لله، من غيرنا. حازم فتح دراعه: تعااالوا. حازم حضنهم كلهم وكان نفسه الحضن ده ميخلصش.

فيروز كانت داخلة تنده على خديجة شافتهم كانت لسه هتلف وترجع. ليليان: وفيروز. حازم ضحك: وماله، تعالي. فيروز قربت بخوف من دياب لأن أخواته وكده موجودين. دياب شدها وخدها في حضنه هو بحيث متلمسش حد في أخواته أو أبوه ورجعوا. حازم: مبروك يا ولاد. حازم باس راس ليليان: مبروك يا روح أبوكي. ليليان بدموع: أنا مش عايزة أسيبك يا بابا. حازم بعد: بس خلاص، ابعدوا خنقتوني. يونس ويحيي بعدوا وهو بيحاول يمنع دموعهم. يونس: إحنا غلطانين.

حازم: غور يا واد من هنا. فاطمة بغضب وبدموع: معرفش، معرفش أنا قولت هطفشه بس مش عارفة، أنا مستحيل أتجوزه. نسرين: أهدي، طب هتعملي إيه؟ فاطمة: أنا عارفة، أكيد دياب هو باعته الزفت ده، بس وحياته عندي مش هينولهالها. نسرين: هتعملي إيه؟ فاطمة بشر: ههرب وهقلب الفرح غم على الكل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...