زين : انا معاك. علي بص بصدمه: زين. زين قعد على الكنبة وولع سيجارة وقال: اه، مستغرب. علي بصدمة: ازاي؟ زين بحقد: كلب ورميناه، وكل حاجة مكوش عليها. حازم الأرض والحكم وحب أبوي، دا حتى جوزوني غصب عني. ها؟ فمتتصدمش. علي بتوتر: بس... زين بجدية: انجز معايا ولا مش معايا؟ وحلال عليك خديجة، وأنا حلال عليا الورث والبلد. وفاء سامعة كل حاجة على التلفون. وفاء بتحذير: اوعى يا علي توافق. علي رفع التلفون على ودنه: سلام يا أمي.
علي قفل وبص لزين بشر: وأنا موافق. تاني يوم. خديجة صحيت وهي نايمة على صدر حازم وهي مش مركزة. خديجة بنعاس: صباح الخير. حازم بص لها بعد ما كان بيبص قدامه بشرود وبيحرك إيده على شعرها: صباح النور يا عروسة. خديجة افتكرت واستخبت أكتر في حضن حازم. حازم ابتسم عليها ورفع وشها: قومي خدي دش، وأنا هنزل أروح أشوف الشغل وهبعتلك الفطار مع مريم. وبلاش تطلعي من الأوضة لحد ما أرجع، ماشي؟ خديجة فهمت إنه مش عايزها تحتك بسليم.
خديجة بإبتسامة: حاضر. حازم ميل باسها وقام دخل الحمام. شوية وكان حازم نزل. وكان سليمان قاعد في الحوش ساند على عكازه وباين عليه التعب. حازم راح عنده وباس إيده: صباح الخير يا حج. سليمان بتعب: أخواتك فين يا حازم؟ حازم بإستغراب: زين في جناحه، وسليم كان معاك آخر حاجة. سليمان ابتسم بسخرية: أخواتك محدش فيهم بيت في البيت. ولا حضنها هينسيك أخواتك؟ مش هو دا اللي ربيتك عليه يا ولدي؟
حازم غمض عينيه بضيق: حاضر يا بوي، هقوم أجيبهم دلوقتي. زين دخل في اللحظة دي وهو بيصفر بروقان. سليمان بزعيق: كنت فين يا بيه؟ زين ببرود: اممم، سهران برا. سليمان بشك: ومراتك فين؟ زين بإستغراب: فوق، ليه؟ سليمان بسخرية: مراتك يا بيه سابت البيت من امبارح. زين طلع على برا بغضب: بت الـ.... وربنا ما هرحمها. سليمان بص لحازم بتعب: عايزك تجيب لي سليم من تحت الأرض، فاهم؟ حازم: حاضر يا بوي.
شوية وكان زين جاب مريم. مسكها من شعرها بغضب ورماها في الأوضة. زين بغضب: بقا يروح أمك تسيبي البيت من غير إذني؟ مريم بدموع: أنا مش عايزراك، سيبني. زين بسخرية وهو بيمسك شعرها: يمكن مكنتش بعرف أبسطك، علشان كدا عايزة تروحي للبيه التاني؟ بس في أحلامك. أنا دخلته السجن عمره كله. مريم بعياط: ابعد عني، ابعد عني. زين زقها ووقف ولع سيجارة: مفيش طلوع من هنا غير على قبرك. وهنروح نشوف موضوع تأخير الحمل دا، علشان عايز ولاد.
حازم دخل إسطبل فيه حصنة كتير، وزي ما اتوقع سليم قاعد مع واحد فيهم وبيحرك إيده عليه. حازم قعد بهدوء وراه: زعلان؟ سليم زي ما هو على وضعه: دا أنا مربيها على إيدي. حازم بتنهيدة: وبقيت مراتك أخوك. سليم اتنهد وقعد جنبه: متغلاش عليك يا خوي. حازم ابتسم وحضنه. سليم وهو بيحضنه: انت طول عمرك أبونا اللي ربيتنا وعلمنا. فيوم متاخد حاجة أنت تستاهلها. وبعدين أنت تعبت أوي في حياتك، ويمكن دي عوض ربنا.
حازم بعد عنه: طب يلا علشان أبوك هينفخنا في البيت. سليم ضحك وقام: يلا. حازم قبل ما يقوم سمع صوت رسالة على تليفونه. فتحها وكانت عبارة عن صور مبعوتة ليه. صور لخديجة وهي في حضن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!