الفصل 27 | من 61 فصل

رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
47
كلمة
864
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

سليمان: وانت طالب إيه دلوقتي؟ إسماعيل: ملكي في أرض أبويا وكل المصانع والمزارع. سليمان: بس ولدي حازم هو اللي عمل كل المصانع دي من شقاه. إسماعيل: حاجة متخصنيش، أنا ليا فيه يبقى هاخد. سليمان لسه هيرد، الكل سمع صوت عالي. حازم لف، لقي جيجي. زقها بغضب: إنتي بتعملي إيه يا ولية؟ جيجي بدأت تعيط بمسكنة، لما شافها إسماعيل.

جيجي بدموع: أنا كنت معدية وهو شدني وقعد يقولي تاخدي كام، بس أنا والله قولتله عيب اللي بتقوليه ده، أنا مرات عمك، أكمني يعني متجوزة واحد أكبر مني أبقى رخيصة. خديجة: كدابة، أنا شوفتك وإنتي بتحضنيه. إسماعيل: إنتي تخرسي خاااالص. خديجة بقوة: لا مش هخرس، ولم الزبالة بتاعتك دي. إسماعيل لسه هيرفع إيده عليها. إسماعيل: ما إنتي قليلة أدب، متربتيش. حازم مسك إيديه وبكل غضب: كله إلا دي يا عمي، فاهم؟

خديجة خط أحمر، هيبقى ليا تصرف تاني ومش هيهمني حد، فاهم؟ إسماعيل نزل إيده بخوف، لأنه عارف حازم كويس، وأخد مراته ومشي. سليمان: تعالوا، عايزكم في المكتب. سليمان قال كده لأولاده، سليم وزين مشيوا معاه. حازم: إنتي كويسة؟ خديجة: آه. حازم باس جبينها: مش هتأخر، هشوف أبويا وأجيلك. سليمان: عمكم جاي وناوي يقسمك في هدومك حتى. حازم: هو مش خد حقه لما كنا في أعز حاجة الفلوس وسابنا في زنقة.

سليمان: مخدتش عليه ورق، مكنتش أعرف إنه بالطمع ده. سليم: وبما إني على مات، يبقى عمي إسماعيل هياخد النص بالظبط. سليمان: وإيه العمل دلوقتي؟ سليمان بص لزين اللي مبتسم بخبث. سليمان: زين. حازم: هتعمل فيها مباحث يروح أمك أدفنك. زين اتعدل: عيب عليك يا سطا، بس محدش هيجيبه غير.... سليمان وزين في صوت واحد: جيجي. سليم: الواد ده ناوي على طلاقه. حازم: وإنت ناوي تلمس القرف دي؟

زين اتنهد: حازم، أيوه أنا مش مبطل عط، بس عمري ما أقرب من واحدة تبقى مرات عمي على سنة الله ورسوله. حازم: لا، دكر يا ض. سليمان: هتعمل إيه دلوقتي يعني؟ زين قام وهو بيحدف بوسة لأبوه في الهوا: يومين وهتلاقي قدامك ورقة ممضية من عمي إنه باع كل حاجة ليك. سليمان: لما نشوف يا خوي. حازم دخل وقف قدام الدولاب يغير هدومه. خديجة قاعدة على السرير بتسرح لليليان. حازم غير وقعد ورا خديجة على السرير.

بحب، خديجة قدامه وليليان في حجر خديجة. حازم زاح شعرها على جنب وباسها. خديجة اتنهدت وهي بتبوس ليليان: قومي يا حبيبتي شوفي مرات عمو زين. ليليان جريت لبرا بحماس. خديجة لفت لحازم ولفت إيديها حوالين رقبته. حازم: اممم، مش مكسوفين؟ خديجة: غمض عينيك. حازم ضحك وغمض عينيه: في إيه؟ حتى غير شفايفي مش موافق. حازم استناها تبوسه. خديجة: افتح. حازم فتح لقي خديجة حاطة حاجة قدام عينيه. حازم مسكه: إيه ده؟ خديجة بحماس: اختبار حمل.

حازم: إيه ده، مش فاهم؟ خديجة بابتسامة: أنا حامل. حازم بفرحة: احلفي. خديجة بضحك: ألف مبروك يا أبو دياب. حازم شدها عليه: دياب، دياب. خديجة ضحت: استنى استنى، عايز ولد ولا بنت؟ حازم: مش هتفرق، بس حاسس إن كلهم ولاد. خديجة: قصدك إيه بكلهم؟ حازم: الخمسة ستة اللي هنجيبهم. خديجة وقفت وحطت إيديها في نص وسطها: نعــم. حازم شدها عليها: اهدي يابت. جيجي قاعدة على السرير

جنب إسماعيل وهي بتفكر: يعني حلو وكبير بلد وأملاكه متخلصش وهيبة، لا ده ميتفوتش. الباب خبط، جيجي قامت فتحت من غير ما تهتم باللي هي لابساه. لقيته زين. زين: احم، عمي صاحي؟ جيجي واللبانة في بوقها: لا، نايم. زين بص للبسها بوقاحة: هو الجو حر ولا أنا جعان؟ جيجي زقته لبرا بدلع، وقفت الباب عشان إسماعيل، ومسكت أطراف القميص بتاع زين. جيجي بدلع: لما إنت حلو أهو، امال أخوك مش راضي ييجي سكة ليه؟ زين بخبث: واللي يجيبهولك؟

جيجي: اعمل له اللي هو عايزه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...