الفصل 38 | من 61 فصل

رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
47
كلمة
1,166
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

رو*جع: دياب دياب ساب فاطمه وجري على فوق. فاطمه بشما*ته: دا درس صغير يا ست فيروز. دياب طلع لقي فيروز قاعدة على الأرض وماسكة رجليها. دياب بقلق: في إيه؟ فيروز بدموع: كنت ماشية وفجأة الإزازة دي جت في رجلي. دياب اتنهد وشال فيروز. فيروز بدموع: وجعاني أوي. دياب: هحطلك مراهم وهتبقي كويسة. دياب نزل فيروز على السرير وراح يجيب المرهم. دياب قعد على الأرض وبدأ يطهر لها الجرح، فيروز انكمشت على نفسها بوجع. دياب: اهدي مش كبير لدرجة.

فيروز بدموع: بس وجعني. دياب خلص وراح الحمام يغسل إيده. فيروز كانت قاعدة على السرير والدموع في عينيها بتنفخ في الجرح. دياب طلع من الحمام ابتسم على شكلها. دياب اتجه للسرير ونام عليه. حط إيده على عينه. دياب شال إيده وبص لفيروز. دياب: نامي. فيروز نست الوجع: ه.. هنا. دياب: أمّال فين؟ فيروز بتوتر: يعني إن.. أنا أنت كنت بتنام على الكنبة وأحيانا كنت بتخليني أنام على الأرض وأنت السرير. دياب حط إيده على عينيه تاني: لا نامي.

فيروز قربت بهدوء ونامت على طرف السرير. فاطمه: لا يا ستي دا درس صغير. نسرين: يا مفترية بقا البنت رجليها اتفتحت ودرس صغير؟ فاطمه: ولسه ولسه، وحياتك إن مخليتها تقول حقي برقبتي. نسرين: ماشي يا ستي، انتي ناويه على إيه بقا مع دياب بيه ده؟ فاطمه: هخليه يبقى بتاعي بأي طريقة، هخلي الكل يشوفه في ح*ضني وساعتها عمي مش هيرضى دا لبنت أخوه، وهيلم الفضيحة دي بجواز دياب مني، ويمكن الخدامة دي تحس على دمها وتطلب الطلاق.

نسرين: يا مفترية، كل ده؟ فاطمه بشر: ولسه ولسه. تاني يوم دياب فتح عينيه على حركة فيروز. دياب نزل نظره لفيروز اللي في حضنه. بنعاس: راحة فين؟ فيروز بتبص لتحت بعيد عن عينيه: نازلة الساعة 4 واتأخرت. دياب رجع راسه على المخدة تاني: لسه بدري، محدش صحي. فيروز: علشان الحق أعمل الفطار وأشطب البيت.. ا.. أنت بتتخانق معايا لو ملقتش كل حاجة جاهزة. دياب بعد إيده عن وسطها بهدوء: روحي. فيروز ونزلت على تحت. الكل قاعد على السفرة ياكل.

ليليان: خلاص يا فيروز اقعدي كلي. فيروز وهي بتحط الطبق على السفرة: فيه شوية مواعين في الحوض هغسلهم وأجي. فاطمه بتنا*كة: هاتيلي قهوتي معاكي يا فيروز. دياب شد إيد فيروز وقعدها جنبه: والله أنا مراتي مش خدامة لحد، اللي عايز حاجة يجيبها لنفسه. فاطمه بصوت واطي: أشحي*الله إن مكانش دا مكانها... كملت وهي بتبتسم لدياب: أكيد يا ابن عمي. دياب قام من مكانه: اعمليلي شاي وهاتيهولي على فوق. فيروز قامت من على الأكل: حاضر.

دياب: خلصي فطارك وبعدين. دياب طلع وفيروز قعدت تاكل وفاطمه بتبصلها بغل. الغفير: حازم بيه، البشمهندس إبراهيم في المندرة عايزك. حازم: دقيقة وجاي. حازم وهو قايم: حد يعمل شاي ويبعته. ليليان قامت بسرعة: خليكي انتي يا فيروز وهعمل أنا يا بابا. حازم: ماشي. حازم: خير يا إبراهيم. إبراهيم: مفيش يا عمي بس الأرض اللي قولتلي اشتريها وأعمل عليها المصنع أنا بدأت فيها. حازم: طب كويس. إبراهيم: تحب تشوف رسم المصانع؟

حازم: لا وريهم لدياب عشان مصنعو هو. إبراهيم: ماشي يا عمي. حازم اتنهد: إبراهيم أنت زي دياب ويونس ويحي بالظبط. إبراهيم: طب شرف ليا ولله يا عمي حازم. حازم: أنت أكل على 40 سنة ومتجوزتش لحد دلوقتي. إبراهيم بحزن: مفيش نصيب يا باشا. حازم: عارف إنك كنت بتحب واحدة أنا مش عارف إيه اللي حصل بس أنت مش هتفضل طول عمرك، وأنا يا سيدي جايبلك حتة عروسة. إبراهيم: مين؟

حازم: ليليان بنتي، أنا مش عايزك تبقى مجرد واحد بيشتغل عندي، أنا عايزك زي ابني بجد. إبراهيم: دا شرف ليا تبقى حماي والله. حازم: الفرح السبوع الجاي مع الولاد، قولت إيه؟ إبراهيم: اللي تشوفه يا حازم بيه. فيروز طلعت الشاي لدياب وكأن دياب قاعد على الكنبة التليفون في إيده وسجارة في إيده التانية. فيروز دخلت بالشاي ودياب شاورلها تحطه على الترابيزة. دياب على التليفون: معاك معاك... لا متخافش كله تمام، هستناك...

دياب ضحك: لا والله على أساس إن أنت مفتكر ولا عشان بقيت ظابط هتتغر علينا... فيروز واقفة قدام المراية قالعة الطرحة والجلبية اللي كانت لابساها، فضلت بالبيجامة. دياب تنح: هااا هكلمك بعدين يا يوسف... دياب: سلام. دياب مركز مع فيروز اللي واقفة قدام المراية وفي عالم تاني. فيروز شهقت لما حست بإيد على وسطها. فيروز لفت وكان دياب. فيروز نزلت وشها لتحت: ناقصك حاجة؟ دياب: ناقصني حاجات مش حاجة.

فيروز بتحاول تبعد: الباب مفتوح وممكن حد يدخل. دياب همس وهو بيبو*س رقبتها: ما اللي يدخل يدخل، أنتِ مراتي فاهمة. فيروز غفلت دياب وجريت وهي بتلبس العباية: ماما بتنادي. فيروز نزلت جري خبطت في ليليان. ليليان بفرحة: فيروز مش مصدقة، هبقى مرات إبراهيم، هتجوز إبراهيم. فيروز بصدمة: إبراهيم مين؟ ليليان: المهندس. فيروز بحزن بتحاول تخفيه: ألف مبروك.. ه هروح أشوف أمي. فيروز راحت أوضة أمها. أم محمد: فيروز.

فيروز اتجهت ليها وحضنتها جامد وهي بتعيط. أم محمد بحزن: شوفتيه؟ فيروز بدموع: بحبه يما بحبه ومش قادرة أنساه. أم محمد بصدمة: د... دياب....... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...