الفصل 29 | من 61 فصل

رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
219
كلمة
919
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

حازم سحب المسدس وخديجة نازلة وراه بخوف. خديجة: حازم حازم اهدأ طيب فهمني في إيه؟ حازم ماشي ومش شايف قدامه من الغضب. حازم دخل أوضة أبوه بهمجية وشاف إسماعيل بيحاول يبصم سليمان على ورق. حازم مسك إسماعيل من قفاه بغضب وزقه بعنف ورفع عليه السلاح. حازم: إيه يا كلب يا حيوان! وصلت معاك تحط أخوك في الأكل وأنت عارف إنه عنده السكر. إسماعيل بخوف: اهدأ هفهمك. حازم: أفهم إيه؟ أنت تسكت خالص لحد ما ييجي زين وأنا هتصرف معاك.

زين دخل وهو بينهج وباين عليه كان بيجري. حازم: جبت الورق؟ زين: أيوه. حازم خد الورق من زين ورماه قدام عمه. حازم: امضي. إسماعيل: فهمني في إيه طيب؟ حازم بغضب وصوت جهوري: امضي. إسماعيل مسك القلم وعمل نفسه بيمضي براحة وهو بيغمز لجيجي. جيجي بهدوء قربت من خديجة اللي مش واخدة بالها وعمالة تعيط وحطت السكينة على رقبتها. جيجي: نزل سلاحك. حازم تجاهل كلامها ومنزلش المسدس وفضل بيبص لخديجة.

جيجي: بقولك نزل سلاحك وخلي أبوك يمضي على الورق. سليم من ورا جيجي والمسدس على راسها. سليم: نزلي انتي سكينتك يا حلوة. جيجي نزلت السكينة وخديجة لفت ليها ومسكتها من شعرها. خديجة: آآآه يا بنت الكلب! بقا أنا تبصي لجوزي؟ دا أنا هفقأ عينيكي دول. جيجي بوجع: آآه آآه ابعدي عني يا متخلفة. خديجة شدت لها شعرها وعورت لها وشها. كل ما تفتكر نظراتها لحازم.

في اللحظة دي كانت نزلت مريم بخضة ولما شافت خديجة في الموقف ده فهمت كل حاجة. ولما شافت خديجة بتضرب جيجي افتكرت نظراتها لزين ونزلت هي كمان مسكت فيها. حازم: يلا امضي. إسماعيل مسك القلم ومضي بخوف. حازم ميل بهدوء ومسك عمه. حازم: لو شفتك في الصعيد تاني هكسر لك رجلك، فاهم؟ ويلا لم الزبالة بتاعتك واطلع مكان ما جيت، فاهم؟ إسماعيل بخوف: فاهم فاهم. حازم: سباعي خده وارميه برا هو والزبالة بتاعته. حازم: خديجة كفاية.

خديجة ومريم بعدوا عنها بضيق. سباعي أخد إسماعيل وجيجي ورماهم برا. سليمان كان بدأ يفوق. سليمان بتعب: في إيه؟ حازم قرب وباس إيده. حازم: مفيش حاجة يابوي، نام انت. سليمان: حاسس راسي تقيلة قوي. حازم بهدوء: الضغط عالي عليك وأنا لسه عاطيك إبرة ليك علشان كدا. حازم عدل الوسادة. حازم: نام يابوي نام. كلهم طلعوا وقفلو الباب وراهم. سليم: ممكن حد يشرحلي علشان مش فاهم حاجة. حازم: هحكيلك. خديجة اعملي لنا شاي.

حازم: وبس ياسيدي، أنا كنت شاكك فيها لما زين قالي إنها عايزاني أنا تحديداً. ولما قالي كدا اتخانقت معاه، وبعدين طلبت منه يجيب كل المعلومات عن البت دي وطلعت واحدة نصابة جايباه من كباريه مش مراته حتى. والحمد لله كان في واحد هكر صاحب زين قدر يهكر تلفونها وسمع الرسايل بينه وبين واحد تاني إنهم ناويين يمضوا أبوي ويهربوا. زين عرف كدا واتصل بيا. أحلق أبوي لأنه كان لسه بعيد عن البلد. محستش بنفسي غير وأنا ماسك المسدس ونزلت ليه.

سليم: ها؟ وصل معاه الطمع إنه كان ممكن يموت أخوه. زين: يلا، اهو غار. حازم: يلا كل واحد يطلع على أوضته. زين: يابت الناس اهدأ. مريم: لا أوعى. وبعدين أنت مشفتش كنت بتبصلها إزاي؟ زين: أبص لمين؟ دي مرات عمي. زين بنفاذ صبر وهو بيشد مريم عليه: اتهدي يابت وتعالي. حازم: مراته حامل واحنا لسه. مريم بكسوف وهي بتحاول تفلت منه: زين ابعد. زين: أقسم بالله ما هبعد غير وإنتي حامل.

سليم دخل لقي بيلا نايمة بعمق وشعرها البني مغطي وشها. قرب منها وزاح شعره. بيلا بنوم: سليمان. سليم: نوم الهنا. بيلا سندت على السرير وهي بتعض على شفايفها بحرج. بيلا: معلش والله نمت ومحستش بأي حاجة، أنت صاحي من زمان. سليم قرب منها يزيح شعرها اللي حوالين وشها لأنها منزلاه. سليم: بيلا قربي. بيلا بصتله باستغراب وبعدين قربت منه شوية. سليم زي ما هو بيبصلها بهدوء: شعرك حلو، بلاش تربطيه تاني واحنا سوا. بيلا: حاضر.

حازم دخل لقي خديجة قاعدة على السرير وماسكة بطنها. حازم بلهفة: انتي كويسة؟ خديجة بوجع: بطني مش قادرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...