كنا في الدور الرابع ونزلت أول عشر سلالم بس. نور: الحقني يا قاسم. طلعت جري على الشقة. قاسم: في حاجة يا نور؟ نور: الزفت ده كان طالع من المنور اللي قدام الشقة على هنا. قاسم: أنت يا علي تعمل كده! ده أنا كنت مخليك الحارس بتاع الفيلا بتاعتي. علي: والله ملياش ذنب يا بيه، هو الأستاذ سليم اللي قالي اسمع كل حاجة بتقولوها من بعد ما تمشوا وأقوله على اللي سمعته. وبعد ما قولتله إنكم هتمشوا من الفيلا قالي امشي وراك. قاسم وهو ماسكه
من رقبته وبيتكلم بزعيق: مقابل إيه ده كله؟ شوية فلوس. علي: والله يا بيه، إحنا كلنا بنخطأ، سامحني يا بيه، مقصدش. قاسم: لولا إنك معايا من زمان كنت بلغت عنك. علي: أنت دايماً كده يا بيه، ابن أصول. قاسم: بص يا علي، أنت مهما رحت وجيت هعرف أجيبك، فمتحاولش تهرب مني. ولو على الفلوس هغرقك فلوس بس تعمل اللي هقولك عليه. علي: أوامرك يا بيه.
قاسم: تروح لماما وتقولها تيجي على عنوان الشقة دي من غير ما جوزها ده يعرف. أما بقى لو عرف، أنت عارف كويس هيحصلك إيه. علي: ولا وعلي إيه! أنا رايح أهو. أوامرك. قاسم: خد دول، مبلغ كده بسيط بس مقدما. علي: ده كله يا بيه؟ قاسم: ده في الأول بس، بكرة يزيدوا كمان. علي: ماشي يا بيه. قاسم: يلا امشي. علي: تمام يا بيه. قاسم: رايح فين؟ علي: عاوز أخرج من باب الشقة. قاسم: لا يا بابا، زي ما طلعت من المنور تنزل كمان منه.
علي: بس يا بيه. قاسم: مفيش بس، يلا. علي نزل من المنور، وقاسم طلب شوية أدوات علشان يغطي بيها شباك المنور علشان يكون أمان. قاسم: بس كده، شكراً يا رجالة. عامل الأزاز بتاع المنور: لا على إيه يا بيه، خيرك مغطينا. قاسم: اتفضلوا فلوسكم أهي. اللي كان بيعمل المنور مشي، وقاسم نده على نور لأنها كانت جوا. قاسم: كده بقى أمان ليكي، متخافيش. نور: شطور بجد. بس يا قاسم، افرض علي اللي أنت قولتله يروح لمامتك ده مرحلها؟
قاسم: لما كنت ماسكه من رقبته، حطيتله جهاز تتبع في ياقة القميص بتاعته. نور: علشان كده أنت ماسك التليفون ومشغول بيه؟ قاسم: لميها، أهو أهو وصل بيت ماما. نور: طيب، خير. بعد خمس دقايق. نور: طلع أهو من البيت. قاسم: آه، وهييجي في نفس الطريق أهو. بعد المدة اللي وصل بيها علي ووالدة قاسم. قاسم: طيب يا علي، روح أنت، وأنا هكلمك بعدين. علي: تمام يا بيه. والدة قاسم: وحشتني أوي. قاسم: ليه يا ماما اتجوزتي واحد زي ده؟
فريدة والدة قاسم: كنت عاوزة حد يحفظ فلوس أبوك يا ابني، وأنت كنت لسه صغير. قاسم: ويخليكي تمضي على شيكات بحيث إنك حتى لو فكرتي تطلقي منه يسجنك بيها؟ وميكتفيش بكده يهدد كمان حياة مراتي وابني. والدة قاسم: ابنك. قاسم: آه يا ماما ابني، ابني من مرام اللي هو غصبني عليها علشان ميأذيكيش، وكانت حامل مني علشان انتي كنتي عاوزة حفيد مش أكتر، ده كله وأنا عامل عليكِ يا ماما. إنما توصل لحياة نور وابني دي، لا مستحيل أعديها.
والدة قاسم: شكلك حبيتها ولا إيه يا واد. قاسم: ماما، أنتِ هتقعدي هنا مع نور ويزن، كفاية لحد كده. والدة قاسم: بس. قاسم: مفيش بس يا ماما. لقيت نور طلعت وهي شايلة يزن. والدة قاسم: تعالي يا حبيبتي في حضني. الواد قاسم ده عامل معاكي إيه؟ نور: في الأول مكانش لطيف معايا خالص، بس حالياً بقى أحسن أوي. ده يزن. فريدة والدة قاسم أخدته بالحضن وهي بتحضن حفيدها اللي كان نفسها تشوف ليها حفيد من زمان.
قاسم أخد نور بعيد شوية وبيكلمها بصوت هادي. قاسم: أنتِ إزاي عملتيها كده؟ نور: مكانش ينفع أنت تعاتبها وأنا كمان أبقى معاك. هيا كان قصدها خير. حتى لو والدك الحقيقي الله يرحمه برده مكانش شخصيته لطيفة معاكوا، بس كان عنده ثروة سايبها ليك زي ما أنت قولتلي قبل كده وأنت كنت صغير، وهي متعرفش حاجة في الشركات، فكان لازم حد يساعدها. قاسم وهو ناسي إن مامته موجودة وبيتكلم بصوت عادي: هو إنتي إزاي حلوة كده؟
والدة قاسم: احم احم، أنا هنا يا قاسم برده. قاسم بتوتر: آه، معلش يا ماما. والدة قاسم: تعالي بقى كده يا نور يا حبيبتي، احكيلك على الواد ده وهو صغير كان بيعمل إيه؟ نور: ماشي يا طنط، يلا. قاسم: هو إيه اللي ماشي يا طنط يلا؟ بلاش يا ماما. والدة قاسم بضحك: كان على ما يشوف أي واحدة لابسة فستان يقول عليها عروسة. نور بضحك: طب ما أنت كان دمك خفيف أهو برده وأنت صغير. قاسم: أنا طول عمري شخصيتي حلوة أصلاً. نور: نرجسي أوي.
قاسم: أيوا. والدة قاسم: انتوا بتنسوني وبتتكلموا انتوا. نور: لا لا، خلاص يا طنط، نورتينا بجد. قاسم نزل راح الشغل، وأنا قعدت أنا ويزن ووالدته، وحقيقي كانت شخصية لطيفة أوي، وأي عانت وهي لسه متجوزة جديد من والد قاسم الحقيقي، بس كانت بتستحمل علشانه، ودلوقتي برده مستحملة اللي اسمه سليم ده علشان ميأذيش ابنها قاسم. على الجانب الآخر في شركة والد قاسم بس مسيطر عليها سليم ده. هبه: عرفت ليك يبقي مين الطفل ده؟ سليم: مين؟
هبه: يبقى ابنه من مرام. سليم بزعيق: مرام دي لازم تموت هي وابنها قبل ما فريدة والدة قاسم تعرف. هبه: عرفت ليك طريقها، متخافش. سليم: يعني إحنا كده هنحتاج نقتل مرام لأنها لوحدها، ونقتل يزن الصغير ده. هبه: ونسيت كمان نور دي. سليم: حاضر حاضر يا هبه، بطلي زن. بعد ما سليم اتكلم مع هبه راح لشقته اللي هيا أصلاً في الحقيقة مكتوبة باسم قاسم.
سليم راح وملقهاش، وفضي الكاميرات اللي في البيت، لقي علي وهو جاي، وعلشان طبعاً الفيلا مش مزحومة بالناس، فقدر يسمع الصوت، وسمع علي وهو بيقولها تروح بيت قاسم علشان قاسم طلب كده. سليم: شريييييف. شريف دراع سليم اليمين يعتبر: أوامرك يا سليم بيه. سليم: تروح حالا تخلص على اللي اسمها مرام دي. شريف: أوامرك يا سليم بيه. سليم وهو بيقول جوه نفسه: سليم: يبقى إنت يا قاسم اللي بدأت الحرب عليك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!