قاسم: نور اصحي. نور: انت بخير؟ في حاجة؟ قاسم: أنا بخير، متخافيش. بس أنا معرفتش أنام طول الليل، حاسس إن فيه حاجة وحشة هتحصل. نور: لا يا حبيبي، بإذن الله خير. متخافش، ربنا كاتب لينا كل حاجة. قاسم: انتي قولتي حبيبي؟ نور: لا، ده عقلك الباطن اللي بيتهيألك كده مش أكتر. قاسم: عقلي برده؟ نور: طبعًا. قاسم: طيب أنا رايح الشغل، عاوزة حاجة؟ نور: عاوزة أربعة لتر لبن. قاسم: أربعة لتر؟ نور: أيوه، وامشي عشان متتأخرش على شغلك.
قاسم: انتي بتطرديني؟ نور: بالظبط كده. قاسم مشي وأنا قعدت ألعب مع يزن. حسيته ابني بجد، خصوصًا إنه يعتبر مولود. فحسيته ابني بجد... عند قاسم في الشغل: هبه: عامل إيه؟ قاسم: هبه، كنت عاوز أقولك على حاجة. هبه: قبل ما أنت تقول، أنا اللي جايه أقولك. اعتبر مراتك اللي انت مشغول بيها دي والولد اللي على إيدها ميتين كده كده. قاسم: انتي عبيطة ولا إيه؟ هبه: طبعًا مش هتصدق، ما إنت حبيتها.
قاسم: والله لو روحت هناك ولقيت حاجة بس حصلت ليهم، مش هخليكي تعرفي تشوفي الشارع تاني. أنا بكرهك يا بنتي، ما عمرك حبيتك، في الأول كنت بقول زي اختي، إنما دلوقتي بجد أنا بكرهك، وغوري كده عن وشي. مشيت وجريت بسرعة على الفيلا. جريت على نور وحضنتها. قاسم: انتي بخير؟ طمنيني عليكي. نور: في إيه يا قاسم بس؟ قاسم: في حاجة حصلت ليكي انتي ويزن؟ سليم: كان هيحصل يا قاسم. نور (وهي بتستخبى ورا ضهر قاسم) : مين ده يا قاسم؟
قاسم: انت إيه اللي جابك هنا؟ سليم: جاي أطمن على ابني. قاسم: ابنك؟ من إمتى الكلام ده؟ سليم: اديني قولتلك أهو، إن مبعدتش البنت اللي أنا جوزتهالك دي وطلقتها، ورميت الواد اللي معرفش مين ده، هيكونوا ميتين قدامك. قاسم: لو حد هيموت، فهتبقى إنت. ربنا بإذن الله ياخدك ونستريح من شرك. أنا لحد دلوقتي متكلمتش معاك بأسلوب وحش. اطلع برا أحسن ما أجيب الأمن يطلعوك. سليم: والله لهتشوف أيام سودة يا قاسم. قاسم (بزعيق) : قولتلك اطلع برا.
مشي سليم، ونور قعدت على الكنبة بعد ما حست بتعب شوية. قاسم: انتي بخير؟ كويس إن أنا جيت ولحقتكم قبل ما ييجي. نور: أنا خايفة منه أوي. قاسم: متخافيش طول ما أنا جنبك يا نور. نور: هو ده اللي انت بتقول عليه جوز مامتك؟ قاسم: للأسف. بصي، مفيش وقت، إحنا هنفضل هنا بس لحد بكرة، وبكرة بإذن الله هشوف شقة أو فيلا جديدة نقعد فيها أنا وانتي ويزن. نور: هيكون أحسن برده.
قاسم: طيب ادخلي نامي في أوضتي انتي ويزن عشان أكون مطمن عليكوا، وأنا هكلم صاحبي أخليه يشوفلي شقة جديدة عشان بكرة. نور: تمام يا قاسم، تصبح على خير. قاسم: وانتي من أهله. رنيت على محمد صاحبي، وشاف لنا شقة مفروشة جاهزة، وعلى بكرة هتكون ملكي هيا والعقد بتاع الشقة. دخلت اطمنت على نور ويزن ونمت جنبهم... الأمن
بتاع الفيلا بتاعة قاسم: أيوه زي ما انت قلتلي يا سليم باشا. فضلت واقف ورا باب الفيلا وسمعته وهو بيتكلم، إنه هياخد شقة جديدة، هو كلم صاحبه بس مش عارف إنهي شقة بالظبط في أنهي كمان. سليم: ليك الفلوس اللي انت عاوزها، بس انت تعرف بس هما في أنهي شقة يا علي وتمشي وراهم. الأمن علي بتاع الفيلا بتاعة قاسم: طالما فيها فلوس أنا موافق. سليم: أول ما تعرف مكان الشقة رن عليا، وأنا هعرفك تعمل إيه. علي: موافق يا بيه، يلا سلام. .....
الصبح جه: قاسم: آسف لو صحيتك بدري، بس مش هقدر أقعد هنا أنا وانتي ويزن وأعرضكم للخطر. نور: لا ولا يهمك، أنا هقوم ألبس وهصحي يزن. قاسم: ماشي، وأنا كمان أكون لبست. لبسنا، وأخدت العربية ومشيت لمكان الشقة اللي محمد صاحبي قالي عليها. اشتريتها من المالك خلاص. قاسم: الشقة دي باسمك يا نور. نور: لأ، لي دي فلوسك، إنت مفروض تبقى ملكك. قاسم: مبقاش فيه فرق بينا. سامحيني لو حاليًا بحسسك بالخوف، بس مش هقدر أسيبك لوحدك في وقت زي ده.
نور: طول ما إحنا مع بعض، في أي مكان هنعدي كل حاجة سوا. قاسم: أتمنى كده. أنا نازل بس أخلص الورق في الشهر العقاري. نور: مستنياك يا حبيبي. قاسم: باي. كنا في الدور الرابع، يدوبك نزلت أول عشر سلالم وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!