الفصل 2 | من 7 فصل

رواية امتلكني قلبه الفصل الثاني 2 - بقلم شهد هاشم

المشاهدات
17
كلمة
1,153
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

قاسم: انتي لسه صاحية لحد دلوقتي؟ نور: يا اخي انا متوقعتكش تكون بالقسوة دي بجد. قاسم بزعيق وتكبر: انتي اتجننتي ولا إيه؟ نور: لا متجننتش. قاسم بمقاطعة: ومين بقى الطفل اللي جنبك ده؟ آه طبعاً، قوليلي بقى إنه ابنك، يبقى هتكوني كملتي. نور: انت في إيه بجد؟ ابني إيه ده ابنك. قاسم: انتي شكلك كده هتخرفي بجد. نور: شوف الورقة اللي جنبه واللي مكتوب فيها وانت هتفهم. لقيت في الرسالة مكتوب:

( كان جوازي منك بالعافية يا قاسم، بس للأسف حبيتك كان مجرد تلات شهور بيني وبينك اللي كنا مع بعض. والدك ساعتها هددني إنه ممكن يعمل حاجة لبابا علشان خالص مصلحته انتهت، وبمجرد ما مصلحته انتهت خلاص، يبقى أنا كمان انتهيت بالنسبة له. ساعتها قالي إني أطلب منك الطلاق علشان ميحصلهوش حاجة لبابا وياذيه. وكنت عارفة قبلها بيوم إني حامل وكنت عاوزة أقولك، بس كنت خايفة والدك يعرف وياذيني أنا اللي في بطني، علشان كده أنا طلبت الطلاق منك. لو مش مصدق اعمل ليه تحليل DNA علشان تتأكد. هو مولود بقاله شهرين اسمه يزن. سلام يا قاسم......

نور: يعني انت كنت متجوز قبلي كمان ومش قايل؟ لا، وكمان مع انتهاء المصلحة والدك بيأذي البنت اللي انت اتجوزتها؟ انتوا إيه يا اخي؟ انتوا مش بشر. قاسم بزعيق: اسكتي بقى، مش عاوز أسمع منك صوت. وسط زعيقي أنا وقاسم، لقيت الطفل عمال يعيط. نور: أهو عجبك كده بزعيقك ده، خليته يعيط. قاسم: أوعي كده، ده ابني أنا، ملكيش دعوة بيه. نور: يا اخي انت حقيقي معرفش عامل لي كده، أوعي كده عن وشي.

سبته ومشيت ونزلت تحت، قعدت في الجنينة علشان أهرب من كل أفكاري الوحشة وحياتي اللي متتغيرتش ثانية واحدة من ساعة ما اتولدت. كنت بفكر في كل حاجة يعتبر. قطع صوت أفكاري قاسم وهو شايل يزن وبيقولي: مش عارف أعمل إيه وبيعيط. نور: تعرف؟ لو عشانك مش هعمل حاجة، بس علشان الطفل الصغير ده ملوش ذنب. عن إذنك. أخدته، عملت ليه برونة وشرب اللبن، وغسلت ليه وشه، وبعدها نام. حسيت فيه بكمية راحة رهيبة. نزلت عند قاسم تحت. نور: هو خلاص نام؟

قاسم: شكراً ليكي بجد. نور: لا، العفو. قاسم: أنا آسف. نور: على إيه ولا إيه بالظبط؟ كنت فاكرة على الأقل إنه لما اتجوز حياتي هتتحسن شوية عن أهلي. كل اللي في دماغهم فلوس وشركات مش أكتر. طول عمري وأنا بعيدة عن أهلي، الحاجة الوحيدة اللي كانت محبباني في الحياة دي صحابي، وللأسف من سنتين سافروا برا. ويوم ما اتجوزتك حياتي بقت أسوأ كمان.

قاسم: صدقيني، أنا مكنش قصدي أعاملك كده، بس شوية ضغوطات كتيرة عليا. مكنتش حابب أكرر نفس الفكرة مرة تانية إني اتجوز واحدة علشان مصلحتنا، بس بابا بقى، ولازم أنفذ أمره. نور: انت من حقك تقول لأ. قاسم: من حقي، بس هو أصلاً مش والدي الحقيقي، هو يبقى جوز أمي بعد وفاة بابا. ولو منفذتش أمره هياذي ماما، وأنا مش عاوز يحصل حاجة ليها، كفاية اللي هي شافته من بابا الله يرحمه. نور: لو عاوز تحكي أي حاجة أنا سمعاك.

قاسم: من سنة بالظبط اتجوزت مرام. مكنتش عاوز اتجوز أصلاً، وعلشان ماما كان نفسها في حفيد، فاتجوزت منه. ماما أمنيتها تتحقق، وجوز أمي ده يعمل مصلحته من والد مرام. وبعد شهر من جوازنا قالتلي: أنا بكرهك ومش عاوزة أعيش معاك. نور: عندها حق الصراحة. قاسم: إيه؟ بتكرهيني؟ نور: بص، هو في الأول آه، بس دلوقتي وكم المشاكل اللي عندك دي صعبت عليا. قاسم: إيه يا بنتي، هو أنا بشحت؟ نور بضحكة: كمل، كمل حكايتك، حلوة والله.

قاسم: أنا قايم، أوعي كده. نور: استني بس. قاسم: يا ست، أوعي كده، أنا رايح أنام، تصبح على خير. نور وهي ماشية وراه: بالله عليك بكرة تكمل ليا قبل ما أنام. قاسم: بت، بس بقى. نور: خلاص والله. قاسم: تصبحي على خير. نور: وانت من أهله. دخلت نمت وأنا حاسة إن قاسم مش شخصيته الحقيقية المتكبرة دي، في وراها كمية حاجات حصلت خليته كده. حسيت إنه زيي في مشاكله. نمت وأنا بدعي حياتي تتحسن كمان وكمان. صحيت على عياط يزن.

نور وقاسم في نفس الوقت وهما داخلين الأوضة اللي فيها يزن. قاسم ونور: بقى انت يا حتة عيل صغير تصحيني من النوم؟ نور: إيه ده؟ انت صحيت؟ قاسم: عاوزني مصحاش بعد العياط ده؟ نور: طيب روح انت شغلك وأنا ههتم بيه، متخافش. وقبل ما تنزل هات معاك تلات علب لبن، وهات معاك علبة بامبرز، وهات فلوس انزل أشتري حاجات للبيبي. قاسم: إيه ده كله؟ نور: ده إحنا كده لسه في البدايات بس. قاسم: طيب ماشي، اتفضلي الفلوس اهي. قاسم لبس وخرج راح الشغل.

وأنا نزلت أشتري الحاجات اللي هيعوزها يزن، وأخدته معايا. كنت خايفة أسيبه لوحده في البيت. كنت شايلاه وهو كان هادي أوي وإحنا برا. خلصت الحاجات ورجعت البيت ولقيت واحدة بتقولي: فوقي لنفسك، كلها أيام ومش هتلحقي تتهني بأي حاجة في حياتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...