الفصل 3 | من 7 فصل

رواية امتلكني قلبه الفصل الثالث 3 - بقلم شهد هاشم

المشاهدات
19
كلمة
767
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

دخلت البيت وأنا شايلة يزن. لقيت واحدة بتقولي: هبه: فوقي لنفسك، كلها أيام ومش هتلحقي تتهني بأي حاجة في حياتك. نور: كلمة كمان هتتكلميها هنده ليكي الأمن يطردوكي برا. هبه: والله لتندمي. سابتني ومشيت وأنا مستغربة من اللي بتقوله، بس عديت الموقف لحد ما قاسم جه. قاسم: أنا جيت يا حبيبتي. نور: ها، إنت قولت إيه؟ قاسم: لا مقولتش حاجة، هو يزن فين؟ نور: إنت بتغير الموضوع على فكرة. قاسم: معنى كده إن إنتي سمعتيني.

نور: إنت مستفز أوي. قاسم: معاكي إنتي بس، سبحان الله. نور: بطل استفزاز بقى بجد. قاسم: خلاص خلاص، وشك بقى أحمر، يزن فين؟ نور: نيمته خلاص، كنت عاوزاك في حاجة، في واحدة جات هنا وقالت كلام غريب كده. قاسم وهو بيخلع جزمته: مين دي؟ نور: معرفش، بس هي كانت لابسة فستان أحمر وعليه طرحة سودة. قاسم: تبقى هبه. نور: إنت تعرفها؟ قاسم: ها، لا، متشغليش بالك. نور: إنت مخبي عليا حاجة؟ قاسم: هخبي عليكي إيه يعني يا نور، هي قالتلك إيه بس؟

نور: يعني إنت إزاي تعرف واحدة غيري أصلاً؟ قاسم: مش إنتي كنتي لسه من يوم بتقولي إن جواز مصلحة، يعني محدش فينا ليه علاقة بالتاني. نور وهي رايحة أوضتها: وأنا اللي افتكرتك اتغيرت، طب براحتك بقى. قاسم وهو بيضحك: تعالي تعالي بس. نور: مستفز والله. قاسم: بصي، هبه دي يعني زي ما تقولي كده، الكلام هو السبب. نور: يعني إيه مش فاهمة؟ قاسم: يعني عشان عيلتنا زي بعض ومامتها ومامتي صحاب، فمن صغرنا بيقولوا إننا لبعض.

نور بعصبية: إيه الكلام الماسخ ده؟ قاسم: طب وإنتي ليه بس متعصبة كده؟ نور: معرفش بقى، كمل وخلاص. قاسم: أوعي تكوني بتحبيني. نور: لا طبعًا، أحبك إيه، أحب واحد زيك مستحيل طبعًا. قاسم: على فكرة إنتي بتنكري أوي. نور: لا، وأنكر ليه؟ وبعدين متتوهنيش، كمل. قاسم: هعدي بمزاجي بس، وبعد كده كبرنا وهبه حاطة في دماغها الفكرة دي. نور: طب دلوقتي بقى أروح أخنقها ولا أضربها؟ قاسم: وده ليه ده؟ نور بتلقائية: إنت عاوز حد يحبك غيري.

قاسم: شوفتي، أدي إنتي اعترفتي أهو. نور: تقريبًا يزن صحي من النوم. جريت بسرعة بعد اللي قولته ده واتحججت بيزن. نور: عارف أبوك ده طلع عسل أوي، في الأول أنا كنت بكرهه، بس بعدها معرفش ليه مرة واحدة حبيته، يعني بقيت بحب أتكلم معاه كتير، يا بختنا بيه أنا وإنت بجد. قاسم من وراها: وإيه كمان؟ نور: وشخصية بتفهم اللي قدامها كده، ثانية ثانية، نهار أسود! إنت كنت هنا من إمتى؟ قاسم: من أول ما دخلتي الأوضة أصلاً. نور: وسمعت حاجة؟

قاسم: قصدك سمعت كل حاجة. نور: لي يا رب لي. قاسم وهو ماشي من الأوضة: على فكرة وأنا كمان. نور: خد هنا، إنت كمان إيه؟ قاسم: معرفش. نور: آه، إنت بتنكر بقى. قاسم: زيك بالظبط. نور: خلاص امشي يا عم. قاسم وهو على الباب: مكنتش بنكر على فكرة، بحبك. قفل الباب وراه وأنا لسه مصدومة من اللي قاله، هو قال بحبك صح؟ أخدت يزن في حضني ونمت. ....... على الجانب الآخر. هبه: زي ما بقولك كده، شايلة عيل على إيدها وداخلة الڤيلا مبسوطة.

جوز والدة قاسم سليم: هيكون مين الطفل ده؟ هبه: مش عارفة، بس لو والدة قاسم عرفت أن في طفل في بيت قاسم مش بعيد تكتب الفلوس كلها لقاسم وللطفل ده، ومش بعيد كمان للي اسمها نور دي. سليم: ده على جثتي، مش بعد كل اللي عملته هيروح على مفيش، أنا هخليه يكره عيشته هو وكل اللي معاه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...