في القصر… كانت واقفة بصدمة وفجأة انفجرت فيه. / نعم يا أخويا مأذون مين دي اللي هتتجوزها؟ أنت بتعمل إيه بالظبط ها؟ بقولك إيه اهدا كده معايا بدل ما أشوف الوش التاني. يونس بابتسامة وهمس: إيه ده؟ هو فيه وش تاني؟ وش قمر كده زي اللي أنا شايفه ده؟ وخطفني أول ما عيني وقعت عليه.
بسمة باستفزاز وهمس: آه عين عبد العال. بقولك إيه يا ولا أنا الكلام ده ما بياكلش معايا خالص. أنا واحدة حلوفة. أنا حاسة إني بتعامل مع عمرو دياب مش قتال قتلة. يونس بابتسامة وغمزة: هدخل المأذون وأجيلك يا عسل. بسمة بغيظ شديد: إيه البنادم ده؟ يونس وهو يقبل يد المأذون: أنا آسف يا عم الشيخ إني سبتك كل ده على الباب. المأذون بابتسامة: تعرف يا واد يا يونس، من أول مرة قابلتك هنا وأنا بقيت بعتبرك ابني. ربنا يهديك يا ابني.
بسمة بجنون وصراخ: لا لا كده كتير كتير! بقولك إيه أنت وهو؟ أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل بالظبط ها؟ وأنت يا عم الشيخ مالك فيه؟ ليه محسساني إنه بيجاهد في سبيل الله؟ ده قتال قتلة ونصاب ده رايح جهنم حدف. ده بقولك إيه جواز مش هتجوز والبت اللي جواه دي ولع فيها دي أصلاً بت واطية. الشيخ بابتسامة: محدش عارف يا بنتي مين اللي داخل الجنة ومين اللي داخل النار. بقولك إيه أنا عايز أتكلم معاكي شوية لوحدينا.
بسمة بغيظ شديد: اتفضل اقطع دراعي أما كنت أنت كمان رئيس العصابة. يونس بابتسامة: بس بالراحة عليها يا سيدنا الشيخ لحسن حزنها بيرد في قلبي أنا ويوجعه. بسمة بغيظ شديد: اللهي تترد المياه في زورك يا شيخ. اتفضل حضرتك. ******************** في الغرفة… كانت قاعدة بدموع وحزن بعد ما سمعت حكايته. / قصد حضرتك إنه مجبر يعمل كل ده عشان خاطر يرجع صاحبه.
الشيخ بحزن شديد: أيوه يا بنتي. اللورد اللي مشغل يونس في كل الوساخة دي من سنين. خطف صاحبه عمره عشان يجبره ينفذله كل اللي هو عايزه. ولحد دلوقتي محدش عارف إذا كان صاحبه عايش ولا ميت. بس هو عنده أمل. بسمة بدموع ووجع: معقول فيه شخص يعيش كل الوجع ده ويضحي بنفسه عشان صاحبه؟
الشيخ بابتسامة حنونة: فيه يا بنتي فيه. عشان كده عايزك تساعديني. يونس محتاج حد يخرجه من الدائرة دي. يونس بيحبك أنا متأكد من كده. خليكي جنبه يا بسمة. أنا متأكد إن انتي اللي هتساعديه يخرج من البئر ده ونقبضوا على المجرم ده. بسمة بجدية وحماس: أوعدك يا سيدنا الشيخ أوعدك. ******************* في أحد المطاعم الفاخرة…
كانت قاعدة عشق بارتباك شديد وجواها فرحة تكفي الكون كله. أما أمجد فحاسس معاها باللي افتقده مع هند. حب شايفه في عينيها. اتكلم بكل سعادة. / إيه مالك متوترة كده ليه؟ عشق بابتسامة: عايزني أعمل إيه وأنا بعيش حياة عمري ما عشتها. حتى لو حياة مؤقتة أول مصلحة أنا راضية. كفاية السعادة اللي عايشة فيها دلوقتي. تسوى الدنيا. أمجد بابتسامة حنونة: أنتِ طيبة أوي يا عشق وبترضي بأي حاجة. بس أوعدك إني هعيشك أحلى عيشة.
عشق بحزن: طبعًا كل ده عشان تنتقم من هند وتحسسها إنها لازم تندم إنها سبتك. مش كده؟ أمجد وهو يقبل يدها بحنان: قسماً بالله ما قصدي كده يا عشق. أنا حاسس معاكِ حاجات كنت نسيتها من زمان. هند من ساعة ما عرفت إنها مش هتقدر تخلف واتحولت 180 درجة. مبقاش فيه حاجة في دماغها غير كده وبس. وأنا مبقاش ليا وجود. لما مشاعري ناحيتها تقريباً ماتت. بس على إيدك أنتِ بدأت تصحى من جديد. عشق بدموع الفرحة: بجد يا أمجد بجد؟ أمجد
بغمزة وخبث قام وشالها: والله أنا راجل عملي. بحب أثبت كلامي. يلا على البيت وأنا هثبتلك بحبك قد إيه. **************** في الصعيد… في منزل منصور والد إيمان. كان قاعد خالد بثقة وثبات. ليتحدث منصور بحدة. / إحنا آسفين يا بيه بس بنتي مخطوبة لابن عمها. ربنا يرزقك ببنت الحلال. خالد بحدة: اسمعها منها هي. منصور بغضب: جرا إيه يا بيه؟ أنت جاي تقلل مننا في بيتنا ولا إيه؟
إحنا صعيدة. الحريم عندنا ملهمش كلمة واصل. وأنا بقولك إنها مخطوبة. إيمان بدموع ووجع: لا أنا مش مخطوفة يا أبويا. وقلت لك مليون مرة إني مش هتجوز دسوقي مهما حصل. أنا هتجوز خالد. منصور بغضب جحيمي: أنتِ بتردي عليا وبتكسري كلامي يا بت؟ دسوقي بغضب: سيبني أخلص عليها يا عمي. خالد وهو يمسكه بحدة: اخرس! لو فكرت تقرب منها هقطع لك إيدك. أنت فاهم؟
منصور بغضب جحيمي: اختاري يا بت. ياحنا يا الواد ده. بس اعملي حسابك لو اخترتيه. أنتِ موتِ بالنسبة لنا. مش هيبقى ليكي لا أهل ولا ناس. إيمان بقوة وثبات: خالد عندي بكل الناس يا أبويا. ******************* في القصر… بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير. الشيخ بابتسامة: ألف مبروك يا ولاد. يلا أستأذن أنا. يونس بابتسامة ساحرة: أنا مبسوط أوي على فكرة. بسمة بابتسامة باهتة: لدرجة دي سعيد؟ بس ليه؟
يونس بابتسامة: لأني أخيراً حققت إنجاز كويس. إنجاز هيخليني حتى لو مت أموت مبسوط وسعيد. بسمة بابتسامة: أنت ليه متأكد إني مش هبلغ عنك؟ ليه واثق كده؟ يونس بابتسامة عاشقة: أنا قلت لك قبل كده لو مت على إيديكِ هكون مبسوط وسعيد. ليمسكها من يدها ويسير بها إلى الخارج. لتصعق من تلك الزينة والتورتة التي يزين اسمها عليها. لتتحدث باستغراب. / إيه كل ده يا يونس؟ يونس وهو يسحبها بين يديه لساحة الرقص.
/ ده كله كان متجهز للأميرة اللي هتنور حياتي. بسمة وهي جواها إحساس غريب. إزاي ده كله حصل؟ معقول الحب ده كله؟ إمتى وإزاي؟ بسمة بجدية: يونس أنت فاكرني هبلة؟ فاكرني هصدق إنك بتحبني؟ طب إمتى وإزاي؟ يونس بجدية: من 3 شهور بالظبط. بسمة باستغراب: قصدك إيه؟ مش فاهمة. يونس بجدية: هقولك. فلاش باك… في القصر. كان قاعد يونس وهو ماسك صورة بسمة بشرود. ليتحدث اللورد بجدية. / إيه؟ عجباك ولا إيه؟
يونس بجدية وإنجذاب عليها: هي حلوة بصراحة. بس مش فاهم أنت عايز إيه. اللورد بجدية: البت دي مسؤولة عن ملفات بتدين رجل أعمال معروف. اسمه موجود عندك. وبصراحة الراجل بينفعنا. ومفيش غيرك هيقوم بالمهمة دي. دي بنت ماهر الصياد. واللي عرفته إن خالك بيشتغل عندهم. جه وقت إن العقرب يختفي شوية ويظهر يونس. لازم تجبلي الملفات. أما البت دي لازم تموت. لأنها بتدور ورانا وإحنا مش ناقصين وجع دماغ. باك… بسمة بخوف وقلق: يعني إيه؟
ممكن يموتوني؟ يونس بعشق حقيقي: متخافيش. أنا مستحيل أسيب حد يقرب منك. أنا خلاص امتلكتك وأنتِ امتلكتي قلبي. أنا مبقتش قادر أعيش من غيرك يا بسمة. أنتِ الحاجة الحلوة اللي في حياتي. بحبك يا بسمة. بحبك. ليحتضنها بتملك وعشق كبير. أما هي فكانت بين أحضانه براحة غريبة. إحساس غريب بالاحتياج والإثبات أن مش بس يونس اللي محتاجها، هي كمان محتاجاه. بعد وقت طويل. في الجنينة… كانوا قاعدين بيدفوا.
بسمة بابتسامة: يونس إيه اللي المفروض يحصل دلوقتي؟ يونس بابتسامة: أنتِ عايزاني أعمل إيه يا بسمة؟ اعذريني لأني مش هقدر أبعد عن اللي أنا فيه دلوقتي قبل ما أرجع صاحبي. بسمة بحزن شديد: تفتكري هو لسه عايش؟ أنا مش عايزك تضيع حياتك أكتر من كده عشان وهم. يا يونس كفاية كده. يونس بابتسامة: يلهووي على العسل يا ناس. آه يا بسمة أنتِ طلعتيلي منين؟
برغم كل الخطر اللي أنا معرض له دلوقتي بعد ما جبتك هنا وبحميكي منهم. ممكن يكون فيها موتي. بس طول ما أنتِ بخير وقدام عنيا أنا مرتاح ومطمن. بسمة بخفة دم: الله يرحم يونس جبر. يلم العفش هههههه. يونس بضحكة عالية: ههههههه. بس على العموم يونس ولا العقرب. الاتنين بيموتوا فيكي. اللورد بغضب: متقلقش يا يونس. هموتكم مع بعض. متقلقش. يونس بغضب جحيمي: لو فكرت تقرب منها. أنت عارف أنا ممكن أعمل إيه.
اللورد بحدة: عمرك ما عصيتلي أمر غير لما عرفت البت دي. خليها ترجع مصر ونكمل شغلنا. وأنا أوعدك إني مش هاذيها. بسمة وهي تمسك يونس بتملك وخوف: مش هيحصل. مش هرجع مصر. مش هسيبه لك. إحنا الاتنين هندمرك. الرحلة قدامنا طويلة والمعركة لسه في البداية. ومبقتش معركة بلد وبس. معركة عشق كمان…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!