الفصل 4 | من 8 فصل

رواية امتلكني صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,063
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

كانت واقفة بصدمة قاتلة، مستحيل تكون دي حقيقة، أكيد حلم، لا كابوس بشع. بسمة بصدمة: مستحيل. إزاي قدرت تعمل كده؟ إزاي قدرت تمثل بالبراعة دي؟ وغير كل ده، ليه عملت كده؟ ليه؟ يونس بضحكة مصحوبة بوجع: هههه، ليه؟

دي بقا بعدها مليون حاجة. أنا أبويا وأمي ماتوا من الفقر والجوع. أبويا كان مريض سرطان، كان بيشتغل في الغيطان بعشرة جنيه في اليوم. وأمي كانت بتشتغل في البيوت. كنت عيل صغير والحرقة والنار قادوا في قلبي وأنا شايفهم بيتذلوا وبيتهانوا عشان ملاليم. كبرت وأنا مصمم إن الفلوس هي كل حاجة، وهاجيبها بأي طريقة وبأي تمن. اتعرفت على اللورد، ساعدني ووصلني للي أنا فيه، قصر فلوس بملايين، أي حاجة بعوزها بحققها. موت إحساس الحرمان اللي كان جوايا.

بسمة بدموع وصراخ: والتمن إيه لكل ده؟ ها؟ دم ناس وبلد عمال تخون فيها؟ يونس بغضب وصراخ: أنا مفيش حد من اللي قتلتهم مكنش يستاهل الموت. كلهم يستاهلوا الحرق. وبعدين بلد إيه اللي بتتكلمي عنها؟ عملتلي إيه البلد عشان أخاف عليها؟ بسمة بدموع وصراخ: طب ويونس اللي أعرفه بيظهر في وقت مهماتك الحقيرة، مش كده؟ يونس بسخرية: يونس اللي تعرفيه أكتر شخصية بكرهها في حياتي. عبيط واهبل وضعيف. لكن العقرب مختلف تماماً، وصدقيني هيعجبك قوي.

بسمة باستفزاز: أنا مفيش راجل يملأ عيني غير عمر حبيبي. وهسلمك بإيدي دول للبوليس. يونس بضحكة عالية: ههههههه. ولو إنه حلم بعيد، بس هسيبك تحلمي. أما بالنسبة للحمار خطيبك، اسمعي بنفسك. لتعمل تلك الشاشات ليظهر تسجيلات لعمر يتحدث بها عن علاقته ببسمة، ماهي إلا مصلحة، وأيضاً علاقته بالفتيات. لتنزل دموعها بغزارة. "فيكفي، يكفي." لتسقط مغشياً عليها، لكنها سقطت بين يديه، لينظر إليها بنظرة تروي ألف رواية. *** في فيلا الصياد...

كانوا قاعدين كلهم برعب من اللي حصل. مخيمر بخوف شديد: يا ترى روحت فين يا يونس؟ عمر بحدة: أنا مش عارف ابن أخويا العبيط ده مين اللي هيخطفه. ماهر بغضب شديد: بس مش عايز أسمع صوت خالص. كفاية بنتي مش عارف هي فين. عشق بجدية: إن شاء الله هتلاقيها يا عمي وهترجع بالسلامة. هند بغيظ: ما شاء الله يا عشق. عقدة لسانك اتفكت أهي وبقيتي بتتدخلي في اللي ملكيش فيه. أمجد بغيظ واستفزاز: عشق مراتي. تتدخل في أي حاجة.

خالد بقلق بالغ: وبعدين يا بابا هتفضلوا ساكتين كده؟ عبير بدموع ونواح: بنتي. أنا عايزة بنتي. هاتولي بنتي يا ماهر. ماهر بخوف شديد: ربنا يرجعلك لينا بالسلامة يا بنتي. *** في القصر... كان قاعد يونس جنبها وهي بتفوق لتتحدث بتوهان. "هو إيه اللي حصل؟ يونس ببرود: أبداً، صدمتك في حبيب القلب كانت كبيرة. وقعتي، أغمي عليكي. بصراحة أنا مش شايف إنه يستاهل ده كله.

بسمة بحدة وغيظ: إذا كنت أنت ولا هو أحقر من بعض. وأنا بقا اللي هعرف أخليكم تندموا على كل ده. ودلوقتي بالذوق كده، بدل ما أتصرّف تصرف ميعجبكش، سيبني أخرج من هنا. يونس ببرود: أنا عايز أشوف هتعملي إيه بقا. خروج من هنا مفيش. خروج. ودلوقتي هتمسكي التليفون وتكلمي ماهر بيه وإخواتك، وهتقوليلهم إنك في مهمة رسمية ومش عارفة هترجعي إمتى، وإن أنا كمان معاكي. يونس وهو يرفع تلك المرآة لتظهر داليا مكممة بدموع وخوف. بسمة بفزع: داليا!

يونس ببرود: قسماً بالله لو معلمتيش اللي قلتلك عليه، هتقري على صاحبتك الفاتحة دلوقتي حالاً. بسمة بدموع وصراخ: أنت حقيرررر! يونس ببرود: أنا عارف نفسي كويس. المهم يلا اخلصي. وفعلاً مسكت بسمة التليفون ورنت على ماهر اللي رد بسرعة. "الووو." بسمة بثبات مصطنع: عامل إيه يا بابا يا حبيبي؟ ماهر بلهفة: بسمة يا حبيبتي. انتي فين؟ ردي عليا. بسمة بدمع مكتوم: متخافش عليا يا حبيبي. أنا طلعت مهمة كان لازم أطلعها. ومعايا يونس. متقلقش.

عمر بغضب: مهمة إيه دي اللي يوم فرحنا؟ انتي روحتي فين انتي وسي الزفت ده؟ بسمة باحتقار شديد: انت بالذات مش عايزة أسمع صوتك. الحمد لله ربنا كشفلي حقيقتك الحقيرة إنك بتقرب مني عشان الفلوس، يا واطي. عمر بارتباك شديد: انتي بتقولي إيه يا بسمة؟ بسمة بحدة: اللي سمعته. وحسك عينك أشوفك في أي حتة بعد كده. فاهم؟ لتغلق الهاتف بدموع. يونس ببرود: برافو عليكي. قومي بقا اعمليلي فطار عشان آخدك ونعمل شوبينج.

بسمة بغضب جحيمي: أنا مشوفتش في بجاحتك كده. طلع داليا أحسن لك. عارف لو آذيتها هدمرك. بحركة ماهرة وسريعة كانت بين يديه، ليقترب منها بنظرة خبيثة. "توتو، فيه واحدة متعصبة تبقى حلوة كده." بسمة بغيظ شديد: ابعد عني بدل ما أقتلك. يونس بابتسامة ساحرة وهمس: اقتليني. أنا مستعد أموت على إيديكي. بسمة وهي تدفعه بغيظ: طب ابعد كده يا عم الميت. أحسن لك. يونس بابتسامة خبيثة: دمك عسل. يلا حضريلي الفطار. أنا زي جوزك برضه. بسمة وهي تتجه

إلى الأسفل بحدة وتوعد: نجوم السما أقربلك يا عقرب. يونس بابتسامة ساحرة: هيحصل يا بسمة وهتشوفي. *** في شركة الطيران... كان واقف خالد وهو بيدور عليها في كل مكان. من آخر مرة مشافهاش ولا يعرف عنها حاجة. قرب من الكافتيريا، كانت قاعدة بشرود. "مختفية فين من آخر مرة؟ إيمان بابتسامة: كابتن خالد. خالد بابتسامة ساحرة: إيه مالك مختفية ليه؟ إيمان بحزن شديد: لأني خلاص هسيب الشغل. خالد بحزن أخفاه ببراعة: ليه؟ في حد زعلك؟

إيمان بحزن ودموع: أهلي صعيدة. ولو عرفوا إني شغالة مضيفة هتبقى مصيبة. قولت أرتاح من الخوف والرعب ده. خالد باستغراب شديد: معقول لسه فيه ناس تفكيرها رجعي كده؟ متشغليش بالك. أنا هتصرف. إيمان باستغراب: هتتصرف إزاي يا كابتن خالد؟ خالد بجدية: هتجوزك وهخليكي تحققي حلمك. إيمان بصدمة: حضرتك قلت إيه؟ *** في جناح عشق وأمجد... كان واقف أمجد بيلبس هدومه. قربت منه عشق بابتسامة. "الحمد لله أن بسمة بخير."

أمجد بابتسامة: الله يسلمك. قوليلي انتي كويسة؟ عشق بفرحة لاهتمامه: الحمد لله بخير. تسلم يارب. أمجد بابتسامة ساحرة: طب جهزي نفسك عشان هننزل نتعشى سوا. عشق بفرحة وسعادة: عنيا. هجهز. أمرك يا أمجد بيه. أمجد بابتسامة وهمس: فيه واحدة تقول لجوزها يا بيه؟ لتنظر إليه بخجل شديد وقلب يرقص فرحاً. *** في القصر... في المطبخ... يونس بابتسامة خبيثة: إيه القمر ده؟ عقبال ما تعمليلي فطار صبحياتنا قريب.

بسمة بغيظ شديد: إن شاء الله هعمل قرص وهفرقها على كل الناس يوم إعدامك يا عقرب. وعلى إيدي. يونس بضحكة عالية: ههههههه. أموت فيكي وانتي عصبية كده يا بسبوسة قلبي. بس جهزي نفسك عشان فيه ضيف مهم جاي. بسمة باستغراب: ضيف مين ده إن شاء الله؟ انت فاكرني الشغالة بتاعتك ولا إيه؟ أنا باخدك كده على هواك لحد ما تفوق على كابوس يا يونس. يونس بابتسامة خبيثة: أهو الضيف جه. جهزي نفسك يا عروسة. المأذون وصل. بسمة بصدمة: مأذون؟

يونس بابتسامة: بصراحة أنا هموت عليكي. بس أنا هعمل اللي يريحك واللي يرضيكي. وهنتجوز على سنة الله ورسوله. جهزي نفسك. هتكوني مدام يونس القناوي. تتتتتتتتتتتتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...