إيه يا بيه؟ لتكمل باستفزاز. شكل نور هانم منفضالك، وجاي على الشغالة الغلبانة اللي ملهاش حد فظهرها. ريان بصدمة. إيه اللي بتقوليه ده؟ راية بانفعال. دي الحقيقة، يكون بعلمك إني مش نور بتاعتك تبوس وتحضن، والله أعلم تعملوا إيه تاني. إني راية، أه صحيح إني شغالة عندكم، لكن يابيه الرزق عند ربنا. بعد إذنك، وإني مش راجعة الشغل ده تاني، حتى لو هشحت. كله إلا شرفي. البت منا تموت مالجوع قبل ما تفكر تبيع شرفها. لتغادر وتتركه.
راية تنفست الصعداء براحة، وأسرعت إلى غرفتها. حملت حقيبتها التي كانت قد جهزتها مسبقاً وغادرت بسرعة. *** عند سيف. أوصلك فين يا آنسة؟ البنت بدموع. مش عارفة أروح فين. سيف. نعم، ده يعني إيه؟ البنت ببكاء. والله مش عارفة أروح فين، مرات أبويا طردتني من البيت، وهو مسافر ومش عارفة أوصله إزاي. سيف. نفخ بضيق. طيب خلاص، ما تعيطيش. معندكيش حد تروحي له، معارف؟ أوصلك عندهم. هزت رأسها بالنفي وبشهقات. تنهد سيف بضيق.
طب دول لحقينيك ليه؟ البنت. عشان شافوني لوحدي حاولوا يعني، وأنا ضربت واحد منهم. سيف يصدمه. وكمان كمان إيدك طويلة؟ البنت. ما تتعصبيش يا أستاذ، وقف العربية هنا، وأنا هنزل وربنا مش هيسبني. سيف تنهد بحيرة. لا، أكيد مش هسيبك. بالوقت المتأخر ده وإنتي بنت لوحدك، إنتي هتروحي معايا. البت. البنت بصوت مرتفع. نعععم؟ أروح؟ أروح معاك فين؟ ده بإمارة إيه؟ سيف بتمثيل. إيه ده؟ هو إنتي اللي من شوية بتعيطي، ولا أنا بتهيألي؟
هي البنت اللي كانت من شوية راحت فين؟ للتفت يميناً ويساراً. ابتسمت الأخرى. سيف بابتسامة. على فكرة أختي وأخويا بالبيت، يعني مش هنكون لوحدنا. وأنا مش هاموت وأخدك معايا، لكن هي ليلة وهتعدي. البنت بتذمر. أمري لله. سيف برفعة حاجب. لا والله، ممننناني كمان. *** راية بغيظ. بقولك يا عمار، ده حاول معايا. عمار بعملية. أنا مش فاهم، ريان ما يعملش كده. لو كان سيف يجوز يعمل كده، لكن ريان مستحيل. راية بغضب. يعني هكدب عليك؟
أنا عايزة الملف أكتر منك، عايزة أمرمطه وأشوفه محبوس زي **** قبل منك. عمار. طب اهدي كده، وخلينا نفكر بالعقل. هو بيعمل كده ليه؟ راية. مش عارفة. ولا عايزة أعرف، ولا هرجع البيت ده تاني. عمار. لا، إنتي لازم ترجعي. راية بغضب. إيه بتقول إيه؟ عمار. بقولك لو عايزة حق أختك وأختي يرجع، لازم ترجعي وتجيبي الملف. راية. قوتلك، مش ببيته. أنا دورت المكتب بتاعه، وأوضة نومه. مفيش حاجة. عمار بتفكير.
يبقى أكيد بمكان تاني بالبيت، إنتي لازم تدوري كويس. راية. لكن. عمار. مالكنش، إنتي لازم ترجعي. راية. ده لازق فيها، وأنا خايفة على روحي. عمار. لا، متخفيش. ليكمل باستغراب. أصلاً أنا مستغرب ريان يطلع منه كده. هو ملوش إلا بالبسكوت زي نور خطيبته. مش عارف بصلك إنتي على إيه. راية. بنفعال. نعم ياروح أمك. وأنا إيه اللي ناقصني عين ولا رجل عشان أبقى زيها. عمار بحؤج. اسكتي، فضحتنا. الله يخرب بيتك على اليوم اللي عرفتك فيه. راية.
متتعدل بدل ما أجنن عليك قدام العالم دي كلها. عمار. خلاص، مكنش قصدي يابنت الناس. خلينا نفكر بحاجة تخليكي ترجعي بيته تاني. من غير ما يشك فيكي. راية. هو لازم أرجع هناك. عمار. آه، لازم. وعلى فكرة، أنا شايف إنك لو اديته ريق حلو، ممكن توقعيه بغرامك ويكون شغلنا أسهل. وهو كده كده بعد اللي حكتيلي عليه، أكيد فيه إعجاب ناحيتك. راية. إنت بتقول إيه؟ عايزني أقرب من اللي حرمني من أختي؟ لا، مستحيل. أنا لو أطول أموته بإيديا. ***
سيف فتح باب الشقة. إنتي اسمك إيه؟ البنت فرحة. اسمي فرحة. سيف بابتسامة جذابة. اسمك حلو، يارب تفرحي زي اسمك كده. فرحة. يارب. لتقول بشك. هو إنت مش قلت أخواتك هنا، هما فين؟ نظر إليها بابتسامة خبيثة وهو يغلق الباب. لتتراجع الأخرى. إنت بتعمل إيه؟ قفلت الباب ليه؟ وبتقرب كده ليه؟ سيف. كنت بكدب عليكي. مفيش حد بالشقة هنا غيرنا. إيه رأيك بقى بما إني أنقذتك، تبسطيني شوية. فرحة بدموع. سيف. *** وقفت أمام باب شقتها الصغيرة.
وأرادت الدخول لتسمع صوته. ريان. على فكرة أمي بتسأل عليك، وزعلانة منك أوووي. ابتسمت قبل أن تنظر إليه. لتعبس وتنظر إليه. وووويتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!