الفصل 3 | من 11 فصل

رواية امتلكت قلب الريان الفصل الثالث 3 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
23
كلمة
692
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

ريان تصدقي النهارده شايفك حلوة أوي. رايه بارتباك: أنت بتقرب كده ليه.. مالك يابيه؟ ريان: مش حابة تقضي وقت جميل معايا؟ رايه بخوف من مظهره: اااني همش…. لكنه أمسك يدها وجذبها إليه: مالك. رايه: سيب ايدي عيب اللي بتعمله ده.. إني بت ناس. ريان بسخرية: اهااا بنت ناس وقاعدة تتغزلي بسيف بيه. رايه: أنا.. ريان: أومال أنا.. رايه ببرائة: إني أتغزل بسيف بيه.

ريان حرك يده على وجهها: اه اعملي روحك عبيطة كمان وأنا هصدقك.. لكن على فكرة أنا هبسطك أكتر منه.. صدقيني. أبعدتها عنها بعنف: ربنا يسامحك. يابيه.. إني مش كده.. لتسرع إلى غرفتها وأغلقت الباب عليها بالمفتاح. خلعت حجابها ورمته بغضب وأخرجت هاتفها واتصلت بي. *** كان سيف يسهر مع أحد أصدقائه في الملهى الليلي وعندما انتهى صعد سيارته يريد المغادرة لتسرع وتصعد بجانبه فتاة غريبة. الفتاة: ارجوك امشي بسرعة.

سيف: أنت مين.. وإزاي تطلعي كده.. انزلي. الفتاة: أبوس إيدك امشي الللهي يسترك اتحرك بسرعة ممفيش وقت. سيف بملل وخنقة: بقولك إيه مش ناقصة جنان انزلي من عربيتي. الفتاة ببكاء: أرجوك هيقتلوني. ليشاهد مجموعة من الشباب يحملون الأسلحة ويتقدمون نحو سيارته. الفتاة وهي تلطم على وجهها: يلهوي يلهوي اتحرك اتحرك أرجوك امشي. سيف مسح وجهه بضيق ليقول: أهي باين إنها ليلة مش هتعدي بالساهل. *** صباح اليوم التاني. ريان: فين رايه ياامي.

كوثر بالمطبخ: عايزها بإيه. ريان بحدة: عاوز قهوتي بقالي ساعة بانده على الست هانم مبتردش. كوثر: طب اهدى أنا هعملك القهوة. ريان: هي شغلتها إيه هنا أنا هروح لها. وقف على باب المطبخ وهي كانت تقف وتغسل الأطباق وسرحانة بشيء ما. شاف دمعة تلمع في عينيها استغرب وحس إن هو السبب. ريان: بتعملي إيه. مسحت دموعها بسرعة وبصت عليه وهي بتمسح إيديها بالفوطة اللي على كتفها: بغسل الصحون. عاوز حاجة، قالت كلماتها دون النظر إليه.

ريان بجمود: اعمليلي قهوة أنا بالمكتب. رايه بتوتر: حاضر. غادر ريان وهو يشعر بالضيق من نفسه وتصرفه معها أمس لكنه أراد أن يحذرها من ملاطفة الرجال بهذه الطريق. لكن أسلوبه معها كان خاطئ وهو يعترف بذلك. رايه: القهوة يا بيه حاجة تانية. نهض ريان من خلف مكتبه واتجه إليها. رايه بارتباك وبسرعة: إني همشي. لكنه كان أسرع منها ومنعها وأحاطها أمام الباب. رفع يده على وجنتها وهو يحركها بهدوء: أنا امبارح مكنش قصدي اللي حصل.

رايه: مممحصلش حاجة ممكن تسيبني بقى. ريان: تؤ مش هسيبك لحد ما أصالِحك. رايه: إني مش زعلانة بعد إذنك. ريان دنا منها وهمس أمام شفتيها: على فكرة إنتي بجد جميلة أوي وأنا امبارح كنت قاصد ده لكن طريقتي مكنتش حلوة. رايه ابتعلت ما بجوفها بارتباك: حضرتك قهوتك هتتبردد. واني لازمن أمشي ممكن تسيبني. ريان حاول تقبيلها دون وعي منه جذبه مظهرها هكذا لتدير وجهها عنه وتبعده بكلتا يديها عنه وانفجرت عليه غاضبة. ريان بصدمة: إيه. رايه:….

يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...