ريان تصدقي النهارده شايفك حلوة أوي. رايه بارتباك: أنت بتقرب كده ليه.. مالك يابيه؟ ريان: مش حابة تقضي وقت جميل معايا؟ رايه بخوف من مظهره: اااني همش…. لكنه أمسك يدها وجذبها إليه: مالك. رايه: سيب ايدي عيب اللي بتعمله ده.. إني بت ناس. ريان بسخرية: اهااا بنت ناس وقاعدة تتغزلي بسيف بيه. رايه: أنا.. ريان: أومال أنا.. رايه ببرائة: إني أتغزل بسيف بيه.
ريان حرك يده على وجهها: اه اعملي روحك عبيطة كمان وأنا هصدقك.. لكن على فكرة أنا هبسطك أكتر منه.. صدقيني. أبعدتها عنها بعنف: ربنا يسامحك. يابيه.. إني مش كده.. لتسرع إلى غرفتها وأغلقت الباب عليها بالمفتاح. خلعت حجابها ورمته بغضب وأخرجت هاتفها واتصلت بي. *** كان سيف يسهر مع أحد أصدقائه في الملهى الليلي وعندما انتهى صعد سيارته يريد المغادرة لتسرع وتصعد بجانبه فتاة غريبة. الفتاة: ارجوك امشي بسرعة.
سيف: أنت مين.. وإزاي تطلعي كده.. انزلي. الفتاة: أبوس إيدك امشي الللهي يسترك اتحرك بسرعة ممفيش وقت. سيف بملل وخنقة: بقولك إيه مش ناقصة جنان انزلي من عربيتي. الفتاة ببكاء: أرجوك هيقتلوني. ليشاهد مجموعة من الشباب يحملون الأسلحة ويتقدمون نحو سيارته. الفتاة وهي تلطم على وجهها: يلهوي يلهوي اتحرك اتحرك أرجوك امشي. سيف مسح وجهه بضيق ليقول: أهي باين إنها ليلة مش هتعدي بالساهل. *** صباح اليوم التاني. ريان: فين رايه ياامي.
كوثر بالمطبخ: عايزها بإيه. ريان بحدة: عاوز قهوتي بقالي ساعة بانده على الست هانم مبتردش. كوثر: طب اهدى أنا هعملك القهوة. ريان: هي شغلتها إيه هنا أنا هروح لها. وقف على باب المطبخ وهي كانت تقف وتغسل الأطباق وسرحانة بشيء ما. شاف دمعة تلمع في عينيها استغرب وحس إن هو السبب. ريان: بتعملي إيه. مسحت دموعها بسرعة وبصت عليه وهي بتمسح إيديها بالفوطة اللي على كتفها: بغسل الصحون. عاوز حاجة، قالت كلماتها دون النظر إليه.
ريان بجمود: اعمليلي قهوة أنا بالمكتب. رايه بتوتر: حاضر. غادر ريان وهو يشعر بالضيق من نفسه وتصرفه معها أمس لكنه أراد أن يحذرها من ملاطفة الرجال بهذه الطريق. لكن أسلوبه معها كان خاطئ وهو يعترف بذلك. رايه: القهوة يا بيه حاجة تانية. نهض ريان من خلف مكتبه واتجه إليها. رايه بارتباك وبسرعة: إني همشي. لكنه كان أسرع منها ومنعها وأحاطها أمام الباب. رفع يده على وجنتها وهو يحركها بهدوء: أنا امبارح مكنش قصدي اللي حصل.
رايه: مممحصلش حاجة ممكن تسيبني بقى. ريان: تؤ مش هسيبك لحد ما أصالِحك. رايه: إني مش زعلانة بعد إذنك. ريان دنا منها وهمس أمام شفتيها: على فكرة إنتي بجد جميلة أوي وأنا امبارح كنت قاصد ده لكن طريقتي مكنتش حلوة. رايه ابتعلت ما بجوفها بارتباك: حضرتك قهوتك هتتبردد. واني لازمن أمشي ممكن تسيبني. ريان حاول تقبيلها دون وعي منه جذبه مظهرها هكذا لتدير وجهها عنه وتبعده بكلتا يديها عنه وانفجرت عليه غاضبة. ريان بصدمة: إيه. رايه:….
يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!