الفصل 5 | من 11 فصل

رواية امتلكت قلب الريان الفصل الخامس 5 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
23
كلمة
620
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

قلت هتتعبيني لحد ما أقنعك إنك ترجعي معايا. رايه بهدوء: وأتعبك ليه يابيه؟ انت عرفت غلطك واعتذرت. نظر إليه ريان: أنا مغلطتش بحاجة، لكن انتي فهمتي غلط. رايه: ماشي يابيه، خلاص نفضها السيرة. ريان بحدة: انتي إزاي تكلميني كده؟ رايه: عاوزني أكلمك كيف يعني؟ أقفلك وأعملك تحية بين كل كلمة وكلمة؟ ريان بحدة وتحذير: راييييه، متنسيش نفسك. رايه ببرائة: أنا قولت إيه يعني؟ حضرتك بس شايل مني، وكل كلمة بقولها بتعصبك.

مسح وشه بضيق: طيب انزلي.. هتلاقي أمي مستنياكي.. أنا عارف أمي حباكي على إيه. رايه: القلوب على أشكالها تقع، أنا وأمك الاتنين قلبنا أبيض مش زي ناس. ريان بنفاذ صبر: انزلي يارايه الله لا يسيئك، مش عايز أرتكب فيكي جريمة عشان لسانك. رايه: طب متزقش، نازلة أهو.. ابقى هات معاك حاجة تتاكل لزوم السهرة ليا ولل هانم. ريان: لا والله، خدام حضرتك أنا. رايه: عشان أمك مش عشاني. ريان بصدمة: أمك… انزلي انزلي. رايه: حاضر، نازلة. ***

فرحه بدموع: أرجوك أبوس إيدك سيبني أمشي. ليضحك سيف على مظهرها وهو يبتعد عنها ويستلقي على الأريكة، والأخرى مصدومة. سيف: على فكرة شكلك كده وإنتي خايفة. يموت من الضحك. فرحه مسحت دموعها بكمها بسرعة وابتسمت براحة لما شافته بعد عنها. سيف: أنا إخواتي صغيرين تلاقيهم نايمين دلوقتي، وفي شغالة هنا يعني خدي راحتك. لينهض بسرعة وتتراجع الأخرى بخوف. نظر إليها برفعة حاجب: حاجة، انتي لسه خايفة مني؟

فرحه: بصي أنا هروح أنام، فوضتي عشان مطفي من التعب، وإنتي شوفي هتنامي فين لحد الصبح. هزت رأسها بإيجاب، وشافته راح أوضته و… *** راية بضحكة تملأ المكان: زي ما بقولك كده ياهانم، انت وأختي كنا مجننهم، خدنا البسبوسة كلها وكلناها، وأبويا واني فضلوا يدورو عليها. كوثر أم ريان بضحكة: يخرب عقلك يابنتي، هموت من الضحك. راية: بعد الشر عليكي ياهانم. كوثر: طب أختك فين دلوقتي؟ راية بحزن: أختي عند الكريم.. عند ربنا.

كوثر: ربنا يرحمها، حقك عليا مكنش قصدي. راية بابتسامة وهي تجاهد ألا تبكي: محصلش حاجة.. طب أنا لازم أروح أنام، عاوزة حاجة مني؟ كوثر: عاوزة سلامتك. قبلت راية رأسها، فقد أحبت هذه المرأة كثيراً، فهي تذكرها بأمها المتوفية. أول ما طلعت شافت ريان داخل، ومن غير ما يبصلها قالها: اعمليلي قهوة بسرعة لو سمحتي. وقبل ما يسمع ردها كان قفل على نفسه أوضة المكتب. راية: ده ماله ده؟ مش طايق روحه كده ليه؟

وبسرعة عملتله قهوة وجابتها، واستأذنت عشان تمشي. ريان كان مركز بالورق اللي قدامه، لكنه لما شافها هتخرج، وقفها صوته المريب. ريان: إيه اللي برجلك ده؟ رايه: … يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...