قلت هتتعبيني لحد ما أقنعك إنك ترجعي معايا. رايه بهدوء: وأتعبك ليه يابيه؟ انت عرفت غلطك واعتذرت. نظر إليه ريان: أنا مغلطتش بحاجة، لكن انتي فهمتي غلط. رايه: ماشي يابيه، خلاص نفضها السيرة. ريان بحدة: انتي إزاي تكلميني كده؟ رايه: عاوزني أكلمك كيف يعني؟ أقفلك وأعملك تحية بين كل كلمة وكلمة؟ ريان بحدة وتحذير: راييييه، متنسيش نفسك. رايه ببرائة: أنا قولت إيه يعني؟ حضرتك بس شايل مني، وكل كلمة بقولها بتعصبك.
مسح وشه بضيق: طيب انزلي.. هتلاقي أمي مستنياكي.. أنا عارف أمي حباكي على إيه. رايه: القلوب على أشكالها تقع، أنا وأمك الاتنين قلبنا أبيض مش زي ناس. ريان بنفاذ صبر: انزلي يارايه الله لا يسيئك، مش عايز أرتكب فيكي جريمة عشان لسانك. رايه: طب متزقش، نازلة أهو.. ابقى هات معاك حاجة تتاكل لزوم السهرة ليا ولل هانم. ريان: لا والله، خدام حضرتك أنا. رايه: عشان أمك مش عشاني. ريان بصدمة: أمك… انزلي انزلي. رايه: حاضر، نازلة. ***
فرحه بدموع: أرجوك أبوس إيدك سيبني أمشي. ليضحك سيف على مظهرها وهو يبتعد عنها ويستلقي على الأريكة، والأخرى مصدومة. سيف: على فكرة شكلك كده وإنتي خايفة. يموت من الضحك. فرحه مسحت دموعها بكمها بسرعة وابتسمت براحة لما شافته بعد عنها. سيف: أنا إخواتي صغيرين تلاقيهم نايمين دلوقتي، وفي شغالة هنا يعني خدي راحتك. لينهض بسرعة وتتراجع الأخرى بخوف. نظر إليها برفعة حاجب: حاجة، انتي لسه خايفة مني؟
فرحه: بصي أنا هروح أنام، فوضتي عشان مطفي من التعب، وإنتي شوفي هتنامي فين لحد الصبح. هزت رأسها بإيجاب، وشافته راح أوضته و… *** راية بضحكة تملأ المكان: زي ما بقولك كده ياهانم، انت وأختي كنا مجننهم، خدنا البسبوسة كلها وكلناها، وأبويا واني فضلوا يدورو عليها. كوثر أم ريان بضحكة: يخرب عقلك يابنتي، هموت من الضحك. راية: بعد الشر عليكي ياهانم. كوثر: طب أختك فين دلوقتي؟ راية بحزن: أختي عند الكريم.. عند ربنا.
كوثر: ربنا يرحمها، حقك عليا مكنش قصدي. راية بابتسامة وهي تجاهد ألا تبكي: محصلش حاجة.. طب أنا لازم أروح أنام، عاوزة حاجة مني؟ كوثر: عاوزة سلامتك. قبلت راية رأسها، فقد أحبت هذه المرأة كثيراً، فهي تذكرها بأمها المتوفية. أول ما طلعت شافت ريان داخل، ومن غير ما يبصلها قالها: اعمليلي قهوة بسرعة لو سمحتي. وقبل ما يسمع ردها كان قفل على نفسه أوضة المكتب. راية: ده ماله ده؟ مش طايق روحه كده ليه؟
وبسرعة عملتله قهوة وجابتها، واستأذنت عشان تمشي. ريان كان مركز بالورق اللي قدامه، لكنه لما شافها هتخرج، وقفها صوته المريب. ريان: إيه اللي برجلك ده؟ رايه: … يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!