الفصل 7 | من 11 فصل

رواية امتلكت قلب الريان الفصل السابع 7 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
23
كلمة
813
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ريان: امممم، هو الصراحة في سبب وسبب مهم جداً، بس مش هقول عليه دلوقتي. رايه: بسخرية: ليه؟ هو سر حكومة؟ يا سعادة الباشا. ريان: تؤ، بس مش جايلي مزاج أقوله. يلا يلا وصلنا، انزلي. هبطت من السيارة لتسمع صوت عمار الساخر. عمار: ريان باشا جاي إجازة؟ نورت والله. نظر إلى رايه بسخرية. عمار: وكمان ذوقك اتغير وبقى بلدي أوي. هابط. نظرت إليه رايه بغيظ لكنها فضلت الصمت. ريان ببرود: عمار، انت بتعمل إيه هنا؟

عمار بغصة: جاي أفسح بفلوسي. أنا رجل أعمل وأشتغل والحمد لله، مش باستغل منصبي وأتاجر بأرواح الناس الغلابة. انقبض قلب رايه عندما تذكرت أختها، لكنها منعت دموعها أن تنزل. ريان ببرود: واضح إنك لسه على رأيك، عشان كده أنا مش هانقشك أكتر. بعد إذنك. عمار: على فكرة، ربنا ما يسبش حق حد. ولو أنا دلوقتي معرفتش أجيب حقي، أكيد ربنا سايبها لوقتها. وافتكر يا ريان، أنا مستنيك على الغلطة. مشى ريان بملل بعد أن أشار لرايه باللحاق به.

عمار: نزلت دموعه بقهر وهو يقول: والله لأطفحك المر يا ريان، والله لأجيب حق أختي تالت ومتلّت. رايه: مين ده يا بيه؟ ريان: …. رايه: هو بيكلمك كده إزاي؟ ريان: رايه، وإنتِ تسكتي ليه؟ قاطعها ريان بهدوء: أنا مستغرب حاجة. رايه: والله وأنا اللي مستغربة، إزاي مرديتيش للراجل ده وخرستيه؟ هو ممكن يكون كلامه صحيح؟ يعني عشان كده سكتت حضرتك؟ ريان: رايه، ممكن تسيبيني أتكلم؟ مش طول الوقت لوك لوك لوك. رايه بحرج: لامؤاخذة يا بيه، اتفضل.

ريان بريبة: إنتِ إزاي سكتي لعمار كده واخرستي لما اتكلم؟ مع إنه مش من عوايدك. صدمت رايه من سؤاله، لكنها قالت بتلعثم: إني عشان احترمت وجودك، لولا كده كنت ربيتهولك. ريان: آها. طب اعمليلي قهوة. رايه: طب إيه رأيك بكوباية شاي بدل القهوة دي؟ ريان بتحذير: رايه. رايه: اعملي قهوة. رايه بضيق: حاضر حاضر يا بااااي. لو جبتلك خزان قهوة هتشربه برضه. *** سيف: أيوه، أنا رايح الغردقة. كمان شوية وهكون هناك. سيف: طبعاً وحشتيني.

سيف بابتسامة: طب أشوفك هناك. اقفلي عشان أنا بسوق. أغلق الهاتف ورماه، ليقول بقرف: يابااي على تقل دم أمك. *** على الهاتف. عمار: آنسة نور. نور: أيوه، مين معايا؟ عمار: فيكي تقولي فاعل خير. خطيبك في الغردقة ومعاه بنت ومقضينها. نور بانفعال: إنت كداب، هو راح عشان الشغل. عمار بسخرية: آه، مهو باين. عشان كده واخد البنت الشغالة معاه هنا عشان ياخدوا راحتهم بعيد عنك. نور: …. *** ريان: دي أوضتي، متدخليش عليها مهما كان، فهماني.

رايه: حاضر يا بيه. ريان: واللي جنبها المكتب، ومش هوصيكي. المكتب كمان مش عايز أشوفك هناك، ماشي. هزت رأسها: حاضر يا بيه، اللي تؤمرني بيه. ريان: وإنتي شوفي لك أوضة نامي فيها. أنا لازم أنام، بكرة عندي شغل. رايه بسعادة: نوم العوافي يا بيه. رفع حاجبيه: رايقين إحنا أوي النهارده. جو الغردقة بدأ تأثيره. تصبحي على خير. رايه: وإنت من أهله.

في منتصف الليل، استيقظت رايه وتسللت إلى غرفة ريان لتتأكد بأنه نائم. لكنه كان يوليها ظهره. اقتربت منه بخطوات خفيفة ودنت لتتأكد من نومه، لتشهق عندما جذبها إلى السرير واعتلاها. رايه: لو سمحت، سيبني. يا بيه. ريان بهمس: ودلوقتي هتقولي إنت بتت*حرش بيا؟ رايه بارتباك ودموع: يا بيه. ريان: مين اللي جاي على أوضة مين؟ رايه: لو سمحت يا بيه، ابعد. ريان تاه بعينيها وهمس: تيه، وابعد ليه؟ هو إحنا لسه عملنا حاجة؟

ودنا منها. ليقبلها ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...