الفصل 6 | من 11 فصل

رواية امتلكت قلب الريان الفصل السادس 6 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
22
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

راية بغصة. ده خلخال أول مرة تشوف خلخال. "يابيه.. ريان هي مش أول مرة لكن شكله قديم، منين جبته." "رايع." "بسخرية، ليه عايز واحد زيه." "ريان بهدوء: آه ممكن أشتري لنور واحد." "راية: لا ده مفيش منه تاني.. بتاع أمي الله يرحمها يابيه." "ريان: طب الفرده التانية فين." "راية بغصة: ضاعت… بعد إذنك.. أنا هروح أشوف الهانم." "ريان ببرود: بقولك إيه جهزي نفسك عشان تسافري معايا الغردقة." "راية: أفندم؟ وأسافر معاك ليه."

"ريان: إيه مش سامعة؟ بقولك في اجتماع للضباط هناك وكمان في هناك ملفات مهمة لازم أشتغل عليه.. وعايز حد ينظف الشاليه ويخدمني." لمعت عينا راية بأمل بعد أن كانت تشعر بالقلق حيال هذا السفر المفاجئ، لكنها ربما ستجد الملف المنشود هناك، لتجيبه بحماس ودون وعي: "إمتى هنسافر." "ريان: امممم واضح إنك مستعجلة.. عالسفر." "راية ببرائة: طبعاً إني سمعت عنها كتير ونفسي أزورها.. بصراحة حلمي إني أزورها وكتر خيرك هتخليني أزورها." "ريان

بابتسامة: طب كويس جهزي حاجتك بكرة إن شاء الله هنتحرك من هنا." "راية بحماس: ماشي هتلاقيني جاهزة من النجمة." وأسفرعت إلى غرفتها لتبلغ عمار… الذي أبدى قلقه من هذا السفر وقرر السفر قبلهم لكي لا يثير الشكوك. *** استيقظ سيف من النوم وكانت فرحة قد استيقظت باكراً وقامت بإعداد الإفطار و تعرفت على إخوته. دخل سيف وهو يستمع لحديثهم وضحكاتهم الصاخبة، لأول مرة يراهم هكذا.. وبهذا الحماس. "سيف صباح الخير." قالها وقد جلس على المائدة.

رد عليه الجميع: "السلام." "فرحة: تحب تشرب قهوة وإلا أصّبلك الشاي." "سيف بوقاحة: شكلك خدتي راحتك أوووي هناا ولا كأنك جاية امبارح." "فرحة بحرج: أنا آسفة مكنش قصدي…" نظر سيف لإخوته اللذان عبسا بوجهه ورمقاه بنظرات عتاب. "فرحة بخجل: أنا لازم أمشي بعد إذنك وشكراً على موقفك معايا." "سيف بملل: تمشي تروحي فين." "فرحة: أرض الله واسعة. يابيه." وغادرت. "أخت

سيف الصغرى: ليه كسفتها كده ياابيه حرام والله البنت طيبة أووي.. أخيك مش من عوادك. مالك يا عم." "سيف بتحذير: هيثم إيه الكلام ده." "هيثم: خلاص سكتت أهو.. لكن البنت طردته ليه." "سيف بضيق: خلاص كفاية بقى صدعتوني." وقام من فطاره ولحقها. سيف وهو راكب العربية وفرحة تمشي ودموعها على خدها. "سيف: اطلعي." "فرحة: مش عايزة أتعبك. كتير خيرك … عملت اللي عليك." "سيف: اطلعي أنا مش فاضي وعندي شغل." طلعت معه وقال من غير مقدمة.

"بصي انتي معندكيش مكان تروحي له وأنا مضطر أسافر وأسيب إخواتي وهما شكلهم حبوكي عشان كده لو حابة تفضلي معاهم تشوفي طلباتهم. أنا معنديش مانع." "فرحة بسعادة: بتتكلم بجد." "سيف بسخرية: لا بهزر … طبعاً بكلمك بجد هاا قولتي." "فرحة: أكيد. موافقة." *** في الطريق إلى الغردقة. "راية: عايزة أسألك حاجة وتوعدني تجاوبني بصراحة." "ريان بضحكة ساخرة: انتي فاكرة نفسك صاحبتي وإلا إيه." "راية: يابيه هو سؤال واحد." "ريان بملل: طيب اسألي."

"راية: اشمعنى أنا اللي متمسك بيا للدرحادي." "ريان ساخراً: متمسك بيكي! إيه الثقة دي." "راية: يابيه حضرتك بتتريق عليا." "ريان بضحك: لا طبعاً وأنا أقدر. كملي كملي." "راية: كوثر هانم بلغتني إنك عمرك ما اهتميت بالخدم، اشمعنى أنا.. جتلي واعتذرتلي." "ريان بهدوء مريب: على فكرة أنا معتذرتش أنا طيبت خاطرك بكلمتين عشان عارف إني زودتها معاكي."

"راية: المهم إنك اهتميت إني أرجع ودلوقتي على غير العادة واخدني معاك الغردقة زي ما قالت كوثر هانم. ممكن تعرفني السبب." "ريان: اممم هو في سبب وسبب مهم جداً لكني…"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...