صخر فضل يلف بالعربية لحد ما وصل عند شقة فريدة. اتصل عليها. فريدة بدلع: لسه فاكرني؟ صخر: أنا على آخري، افتحي أنا جاي. فريدة بفرحة: وأنا مستنياك يا حبيبي. صخر نزل من العربية واتجه ناحية شقته. فتحت فريدة الباب وكانت بملابس شوية مش مستورة. صخر بضيق دخل ولم ينظر لها. فريدة بتقفل الباب وتحط إيدها على كتفه: وحشتني أوي، أخيراً قررت ترضى عني وتيجيلي. التفت إليها صخر وبهدوء: هي فين؟ فريدة بعدم فهم: هي مين دي؟
صخر بنفاذ صبر: ليلي يا فريدة، ليلي. فريدة: هي هتيجي هنا لي؟ واي اللي حصل؟ مسكها صخر من شعرها: قولتلك ليلي فين بدل ماخد روحك في يدي. فريدة: والله معرف، والله ما جت هنا، البيت قدامك فتش زي ما انت عايز. ليتركها صخر: ماشي، بس لو عرفت إنك عارفة مكانها مش هيحصلك طيب. ليرميها على الأرض ثم يغادر. تاني يوم الصبح. هنيه جهزت الفطار وصحّت الكل. أدهم: صخر فين؟ كريمة: هنيه، صحّي صخر بيه. هنيه: صخر بيه مرجعش من امبارح يا ست كريمة.
كريمة باستغراب: هيكون راح فين؟ وعد للكل: عشان كده البيت هادي. صفية بهزار: شكلك مكفكيش علقة امبارح يا وعد، ههههه. كريمة بحدة: كفاكم انتو الاتنين، ليكم نفس تهزروا كمان. ليقاطعهم مجيء مروان. كريمة تقف: مروان، كيفك يا ولد؟ مروان حضنها: كيفك انتي يا عمتي؟ كريمة: أنا زينة يا ولدي، بقي كده كل ده متسألش عني؟ مروان: انتي عارفة ضغط الشغل، مفيش فرصة أنزل واصل. كريمة: الله يعينك يا حبيبي. مروان سلم على الكل وقعد فطر معاهم.
مروان: أومال فين صخر وجدي عامل إيه؟ أدهم حكاله على كل التفاصيل. مروان لوعد: وانتي كيف تعملي كده؟ وعد: في إيه؟ أنا هخلص من واحد يجيلي واحد ولا إيه؟ مروان: يعني هو أكيد مش هيحبسها كده منه لنفسه، أكيد عرف عنها حاجة، قومي انتي تهربيها. كريمة حست إنها هتقلب بخناقة: خلاص كفاكم حديد، لحد صخر ما يجي ونشوف إيه اللي هيتم. لتمر نصف ساعة ويأتي صخر وهو متعب تمام، بقاله كتير منامش. مروان يذهب إليه: صخر، كيفك عامل إيه؟
صخر بياخده بالحضن: كيفكم؟ مروان: زين يا ولد عمي، أنا عرفت باللي حصل ومهسيبش مكان إلا وأدور عليها فيه. كريمة: كنت فين يا صخر من امبارح؟ صخر بتعب: مش وقتها دلوقتي، أنا عايز أنام. ليصعد صخر لغرفته ويرمي جسده على السرير وينام بملابسه. مروان: طيب، أنا هروح أشوف هارون في المستشفى. كريمة: استني، أنا هغير هدومي وأجي معاكي. وعد: وأنا يا عمتو؟ كريمة بحدة: انتي، انتي تسكتي وتتزرزعي هنيه. وعد: يوووه بقي، ده أي العيشة دي.
لتمر أسبوع دون أي أحداث جديدة وهارون لسه في غيبوبة. وفي صباح يوم جديد. مروان في غرفته بيسمع صوت زعيق برا ليخرج ويجد حنان بنت ليلي وبنت عمه. حنان بعياط: يعني إيه متعرفوش هي فين؟ بقالي أسبوع معرفش عن أمي حاجة واصل، وانتوا سايبنها كده ولا كأنها واحدة منكم. كريمة: أقولك إيه بس، من مصلحتها إنها متقربش من البيت ده تاني بعد اللي عملته.
حنان: أنا أمي متعملش كده، وأنا متأكدة إنكم اتهمتوها كده عشان تمشوها، طول عمركم وانتوا تكرهونا كأننا مش من العيلة دي. مروان يتدخل: اسمعي، إحنا لو حطيناها في دماغنا هنجيبها من تحت الأرض، بس اكتفينا إنها بعدت عن هنيه. حنان: خلاص يبقي أمشي أنا كمان، أنا هدور عليها بنفسي وأعيش معاها كمان. مروان: ومن متى عندنا بنات تمشي على كيفها؟ اتجننتي؟ انتي عايزة تفضحينا.
حنان باستفزاز: طبعاً، مهي حلوة للحلوة اللي هتحبها، اللي لأ عارفين أصلها ولا فصلها. مروان بغضب يتقدم إليها لتوقفه كريمة، ثم توجه كلامها لحنان: اطلعي على أوضتك وعدي يومك ده. لتصعد حنان بغضب لغرفتها وتصدم بأدهم. أدهم: إيه؟ مش تفتحي؟ ماشي، تخبطي في الكل. حنان بتجز على أسنانها: كانت ناقصاك. كريمة لمروان: اهدى شوية، مش أي كلمة تفور دمك كده. أنا مش عارفة كلكم طالعين عصبيين كده. مروان: انتي مش شايفة كلامها يا عمتي؟
كريمة: وانت هتاخد على كلام حنان دي، بت هبلة. حتى دخل صخر عليهم من الخارج ووجد الجميع يتحدثون. صخر: إيه؟ كريمة: حنان اختك يا ولدي، عايزة تدور على أمها، لأ وتعيش معاها كمان. صخر: لا، تنسي أمها دي مش عاجبها، تخبط دماغها في الحيط. ليصعد صخر لغرفته، ووعد كانت بتاخد شاور وبتغني بصوت عالي وقلبها فرح ظناً منها أنه غير موجود بالغرفة.
صخر يأخذ نفس ويخبط الباب بقوة حتى تسمع، ولكن دون جدوى، ليتجه ناحية باب الحمام ويخبط عليه، ولكن الباب اتفتح بدون قصد منه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!