الفصل 19 | من 48 فصل

رواية امتلكت قلب صعيدي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
21
كلمة
1,259
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

صخر بزعيق وغضب شديد جدا للحراس: انتوووووو يا***! ليصعد صخر إلي الأعلى ويفضل يزعق حتى حضر كل الحراس ومن بينهم حسن، الذي كان يبحث عنها كثيرًا ولم يجدها. صخر بغضب: هي فين يا شوية بهايم؟ انطقوا! حسن برعب: هـ هـربت يا صخر بيه. ليمسكه صخر من هدومه ويضربه بقوة حتى أصبح وجهه مغطي بالدم، ثم يضربه بقدمه حتى سقط أرضًا: أنا لو وقفت عيال صغيرة كانوا هيبقوا أحسن منكم، مش قادرين على واحدة! اتف**وا على اللي سماكم رجالة!

في غرفة كريمة، وعد وهي سامعة صوت الزعيق وحست فعلاً إنها في ورطة وفضلت تعيط. كريمة بقلق: خليكي هنا، أنا هروح أشوف إيه اللي بيحصل. وعد بارتباك: لا لا والنبي متسبنيش عشان خاطرك. كريمة: يا بنتي هروح أشوف الغفير المسكين ده اللي حياته هتروح بسبب تصرفاتك الطايشة دي. وعد سابته يمشي وقفل الباب على نفسها. الغفير حسن ببكاء: غصب عني يا صخر بيه، أبوس إيدك ارحمني، أول وآخر مرة.

ليخرج صخر مسدسه ويوجه ناحية الغفير وكاد أن يطلق، لتأتي كريمة. كريمة: لأ يا ولدي متعملش كده، اهدي شوية، مش كل حاجة بتيجي كده. صخر بغضب: والمفروض أعمل إيه؟ آخده من يده وأعمل شغله ولا إيه؟ الغفير حسن في حالة من البكاء: أمرك يا حسن، ليه كده يا ست وعد؟ حرام عليكي، ذنبي في رقبتك، مش مسامحك. لتتسع عيون كريمة وينظر له صخر بعيون حادة وبهدوء مرعب: أنت قلت إيه؟ كريمة

بتحاول تغطي على الموضوع: تعالي يا صخر يا ولدي، هدي نفسك، مش كده. صخر: استني استني، ثم يوجه كلامه للغفير: عيد كلامك. الغفير حسن: سامحيني يا ست كريمة، أنا ما كنتش عاوز أقول حاجة، بس دي فيها رقبتي، الست وعد يا بيه هي اللي هربت الست ليلي. مما أثار غضب صخر وفار الدم في عروقه، وصعد للأعلى بغضب وكسر باب غرفته، بحث عنها في كل مكان ولم يجدها، ثم نزل إلى الأسفل وبصوت عالٍ: هيييييي فينننننننن؟

كريمة بقلق: اهدي يا ولدي، إيه بس يا ربي اللي بيحصلنا ده. ليدرك صخر أنها بغرفة كريمة، ليذهب ويفتحها، ولكن وعد قافلة على نفسها، ليحاول صخر كسر الباب ووعد تصرخ بالداخل. أدهم بخضة: في إيه؟ إيه اللي بيحصل؟ كريمة بخوف وزعر: الحقوها يا أدهم، هيموتها، الحقوها يا ولدي. ليروح أدهم ويحاول إيقاف صخر الذي يكسر الباب بقوة وعنف. أدهم بيحاول ياخد منه المسدس بس صخر بيزقه: ابعد عني. حتى كسر صخر الباب، ليقف أدهم بسرعة ليمنعه من الدخول.

أدهم: اهدي، فيه إيه؟ البنت مرعوبة. صخر: حل عن دماغي يا خيي. أدهم حاول كتير، بس غضب صخر كان كبير جداً، برغم إن وعد اتعودت تشوفه عصبي، بس أول مرة تشوف كمية الغضب اللي هو فيها دلوقتي. وعد كانت في الركن حاطة إيدها على ودنها وبتعيط. ليتجه إليها صخر ويمسكها من شعرها بقوة ويأخذها إلى الأعلى ويرميها، ثم يدخل ويغلق الغرفة، مقتربًا إليها بغضب يضربها بعنف: أنتِ عايزة مني إييييييييييه؟

كل ما أعمل حاجة تبوظيها بغبائك، بتدخلييييييي في حاجات متخصكيش ليه؟ جيتيلي من إيه داهية انتتتتييييي؟ ليبدأ صخر في تكسير أي شيء أمامه، حتى إنه مسك بمرآة التسريحة وكسرها، حتى أصبحت الأرضية مملوءة بالزجاج، محاولاً إفراغ كل هذا الغضب، فإذا أخرجه عليها ستموت حتمًا: اعمل فيكي إيه؟ ضيعتي كل حاجة، غبيييييييييه، غبيييييييييه. وعد في حالة ذهول ورعب من غضبه، كل حاجة في الأوضة اتكسرت. صخر بتعب سابها وطلع من غير ما يتكلم مع أي حد.

لتصعد لها كريمة وترى منظر الغرفة اللي تضرب تقلب، ومنظر الزجاج اللي في كل حتة، ولوعد اللي دافنة وشها وضامة رجليها ليها وبتعيط. كريمة بفزع تدخل إلى وعد بحذر عشان الزجاج: يالهوووي، إيه كل ده؟ وعد، أنتِ كويسة يا بت؟ لتنظر لها وعد وتحتضنها وجسدها يرتعش وببكاء: أنا السبب في كل اللي بيحصل ده يا عمتو، أنا السبب في كل المصايب دي، صخر عنده حق. كريمة: اللي حصل حصل، من هنيه ورايح متدخليش في أي حاجة واصل.

كريمة أخدتها لغرفتها وقالت لهنية تنضف الأوضة. في القاهرة. جرس شقة شمس بيرن وشمس بتفتح. شمس: هدي! تعالي يابنتي، ده انتي وحشاني موت. هدي صديقة شمس: أحلى شمس والله، انتي اللي وحشاني. شمس: شكلك مبسوط، فرحيني معاكي. هدي: اسكتي، بابا وافق أدخل الجامعة الخاصة، وأخيرًا هنبقى مع بعض في نفس الكلية يا بت يا شمس. شمس بحزن: ربنا يوفقك يا روحي، وأشوفك أحلى دكتورة. هدي: يارب يا حبيبتي، ها بقي هنقدم إمتى؟

شمس: هااا، لا قدمي انتي، أنا مش هقدم. هدي بصدمة: نعم يا أختي؟ هو إيه اللي مش هتقدمي؟ شمس: ياهدي، أنا مش قد مصاريف الجامعة، وزي ما انتي شايفة أهو. هدي: يا بنتي، هو انتي مجنونة؟ فيه واحدة يبقى بيحبها واحد زي مروان الدمنهوري، واحد من عيلة معروفة وغنية جداً جداً، تقول كلام زي ده؟ شمس: مال مروان ومال الجامعة؟ مش فاهمة.

هدي: لا، ده انتي في الضياع يابنتي، خليكي ناصحة، مروان بيحبك ومستعد يعمل أي حاجة عشانك، ده انتي لو طلبتي فيلا وعربية مش هيستخسرهم فيكي. شمس بضيق: وانتي تعرفي عني إني استغلالية كده؟ أنا بحب مروان لشخصه، مش بحب فلوسه، وعمري مهقبل إني آخد منه حاجة مش من حقي. هدي: آه، ونفترض بقي جده ده فضل مصر وموافقش على جوازكم، مين اللي هيتضر غيرك يا مسكينة؟ ضيعتي سنين من عمرك بتحبي في واحد مش من نصيبك ومستفدتيش بأي حاجة.

شمس: لا، هو وعدني إنه مش هبقى لحد غيره، وأنا مش عايزة حاجة في الدنيا غير إني أبقى مراته. هدي: خليكي كده غبية، الدنيا كلها بتتحرك قدامك وانتي زي ما انتي. في الصعيد. وعد مبطلتش عياط. كريمة: خلاص يا بنتي، كفاياكي بكي، اللي حصل حصل. وعد بارتجاف: أنا عايزة أطلق، طلقوني منه، مش عايزاااااه. كريمة: كأنك مش حاسة بغلطك، انتي غلطتي غلطة كبيرة قوي. وعد: ده مبرر إنه يعمل اللي عمله ده؟ كسر الدنيا كلها.

كريمة: مش أحسن مكان كسر دماغك انتي؟ أنا قولت ربنا يستر وتطلعي حية، وبينى وبينك أنا عمري مشفت صخر متعصب بالطريقة دي، ده حتى طلع ومعرفش راح على فين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...