الفصل 32 | من 48 فصل

رواية امتلكت قلب صعيدي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
24
كلمة
1,337
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

صباح بتصدم لما شافت قدامها ليلي. "ليلي؟ إيه علاقتها بعيلة سارة؟ ليلي: "أنا ليلي، أخت صالح، يعني عمة سارة." "إيه هتنحي كديه كتير؟ صباح: "اتفضلي ياليلي." صالح باستغراب: "غريبة، يعني بقالك كتير مجتيش هنا." ليلي: "اللي حصل يا خوي، المهم أنا تعبانة جوي وعايزة أنام." صالح: "مش قبل ما تقوليلي عملتي إيه ياليلي؟ مانتي مبيجيش من وراكي غير المصايب." ليلي: "شكلي غلط لما قولت أجى هنا. كنت فاكرة إني مليش غير أخويا."

صالح: "متقوليش كده، بيتي مفتوح لك في أي وقت، بس أنا خايف عليكي." ليلي: "لاه متخافش، أختك ميتخافش عليها. لما أصحى هبقى أحكيلك على كل حاجة، بس سيبني أنام دلوقتي." صالح: "ماشي." *** في اليوم الجديد بعد الظهر. في غرفة شمس ومروان. شمس صحيت، ومروان لسه نايم. شمس فضلت تلعب في شعره لحد ما صحي. مروان: "صباح الخير." شمس: "صباح إيه بقي، إحنا بقينا الضهر، كل دا نوووم؟ مروان: "أعمل إيه في اللي طلعت عيني امبارح؟

شمس بدلع: "أعيش وأطلع عينكم." مروان يجذبها إليه وبغزل: "ومالو." مروان: "بس حاسس كديه إن في حاجة ناقصة وعاوز أكملها." شمس: "ناقصة! حرام عليك بقي، دا أنت مبتشبعش." لتفلت شمس من يده وتكاد تهرب، ليمسكها هو من ذراعها ويجذبها إليه حتى أصبح جسد*ها أعلى جسد*ه. مروان: "وأنا مصر إني أكملها." شمس: "عااا يا مامااااا." *** في غرفة صخر ووعد. صخر دخل وكان معاه هدية. صخر لوعد: "احم، خدي دي." وعد باستغراب: "إيه دي؟

صخر: "دا فستان هتحضري بيه حفلة كديه." وعد: "حفلة إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة." صخر: "مش مهم تفهمي، البسيه من غير كلام كتير." وسابها ونزل. وعد شافت الفستان وعجبها جدا، كان لونه زيتي وبيلمع. وعد: "دا طلع ذوقه حلو جداااااا." وعد دخلت أخدت شاور ولبست الفستان وحطت ميكب خفيف ولفّت الطرحة. كان شكلها حلوووو أوووي.

بينما صخر راح يلبس في أوضة تانية. كان لابس بدلة كحلي مع قميص أبيض من تحت وكتشي أبيض. كان شكله شيك جدا. ولبس الساعة وحط البرفيوم المفضل ليه. صخر نزل وفضل مستني وعد تحت مع العيلة. هارون: "وأخيرا قررت تاخدها معاك في حتة." صخر بجمود: "لو عليا مخدهاش، بس مينفعش." لتنزل وعد من فوق والكل بيبصلها، إلا صخر كان ماسك موبايله. كريمة: "ما شاء الله، إيه الجمر دا كله."

لينتبه صخر ثم ينظر لوعد ويتنح فيها وفي جمالها. لِتزداد ضربات قلبه. صخر لنفسه: "أخدها معايا كيف دياااااي؟ هتجول إيه؟ أنت متتظبط كديه." ليعود صخر لوعيه: "احم، يلا، كل ديه تأخير." وعد: "يلا، باي يا جماعة." صخر ركب عربيته ووعد ركبت جنبه وانطلقوا على القاهرة. *** في غرفة مروان وشمس. شمس: "هااا بقي، يارب متكونش ناسي حاجة تانية." مروان: "ههههه، هبقى أفكر." ليقف مروان ويتجه ناحية الحمام ليأخذ شاور. ثم يخرج وهو عاري الصدر.

شمس: "إيه دا؟ في حد يخرج من الحمام كدا؟ تاخد برد؟ مروان بغزل: "برد إيه؟ مفيش حاجة بتأثر فيا غير عنيكي." شمس بكسوف: "ههه، يا رايق." ليتجه مروان ناحية الدولاب ويخرج ملابسه ويرتديها. شمس: "إيه دا؟ أنت خارج ولا إيه؟ مروان: "أيوه." شمس بتحط إيدها على خصرها: "نعم ياحبيبي؟ هو أنت مش واخد بالك إنك عريس ولا إيه؟ ولا عايزهم يقولوا العروسة معجبتهوش؟ ليجذبها مروان ناحيته ويحاصرها بيده: "معجبتهوش إيه! دا عجبتني وعجبتني جوي كمان."

شمس بعند: "يبقى مش هتخرج يامروان." مروان: "معلش، لازم أروح الشركة دلوقتي حالاً." شمس: "لا، مليش دعوة." مروان بابتسامة: "مهو أنا هنزل هنزل، بس مش عايز أسيب الحلو ديه زعلانة." شمس بزعل: "طبعاً اللي في دماغك لازم تعمله، إنما أنا أولع." مروان بياخدها على قد عقلها: "بحبك." شمس: "يامروان بقا." مروان: "عيونه بجي." شمس: "طيب، متتأخرش عليا." مروان: "بس كده، حاضر." *** في المساء، صخر ووعد بيوصلوا القاهرة.

صخر: "بقولك إيه، الحفلة دي مليانة صحفيين وناس مهمة، فاتعاملي عادي." وعد: "طيب." ليتقدم الحراس لسيارة صخر ويفتحوا الباب ليخرج هو ووعد. ليكون توفيق وزوجته في انتظارهم. توفيق: "أهلاً أهلاً أهلاً، صخر بيه، منور القاهرة كلها." صخر يحتضنه: "منورة بصحابه." ليلمح صخر على زوجة توفيق، ثم تنظر لوعد بدهشة: "إيه القمر والحلاوة دي كلها؟ أنا قولت برضه اللي هتوقع صخر مش هتبقى عادية كدا." وعد: "شكراً، دا من ذوقك."

توفيق: "ما شاء الله، ما شاء الله، ربنا يخليكم لبعض." توفيق: "طيب، إيه هنفضل نتكلم واحنا واقفين كدا؟ اتفضلوا، اتفضلوا." ويدخل صخر ووعد إلى الحفلة اللي كانت مليانة مصورين وصحفيين ورجال أعمال كبار. كانوا المصورين والصحفيين كلهم حوالين صخر. ووعد كانت تايهة خالص. ليلاحظ صخر عدم تركيزها ويمسك بيدها زي كريستيانو ميسي بيمسك إيد جورجينا كدا. لتنظر هي إلى يدها التي تعلقت بيده، ثم تنظر له باستغراب.

ليجلسوا كلهم على ترابيزة واحدة. زوجة توفيق لوعد: "اسمك إيه بقي؟ وعد: "وعد، اسمي وعد." زوجة: "اسمك حلو أوي." وعد: "شكراً، أنتي ذوق أوي." زوجة: "يا حبيبتي." توفيق: "تعالى ياصخر، في ناس عايزة تسلم عليك." لينظر هو لوعد ويلاحظ توفيق: "يا عم، متخافش عليها، أهي في أمانة المدام." صخر: "يلا." عدت بعض الساعات والحفلة ماشية مظبوط. صخر قاعد وسط رجال الأعمال، بس منزلش عينه من على وعد. لدرجة إنهم بيكلموه وهو مش مركز معاهم.

زوجة توفيق: "طيب، أنا هقوم أجيب حاجة نشربها، دقيقة بالظبط وجاية." وعد بابتسامة: "اتفضلي." ولم يمر لحظات ليأتي رجل في الثلاثين من عمره ويجلس بجانب وعد. "معقول الجمال دا حقيقي؟ وعد بخوف وتوتر: "مين حضرتك؟ الشاب: "مش مهم مين حضرتك، المهم جمالك دا حقيقي ولا خيال؟ أنتي مرتبطة؟ وعد بتوتر: "لو سمحت، قوم من هنا، أنت هتعملي مشكلة."

الشاب: "طيب، بصي، أنا مستعد أدفعلك اللي انتي عايزاه بس تيجي معايا شقتي، وصدقيني محدش هيعرف حاجة." وعد لقت نفسها بتضربه بالقلم، لدرجة إن كل الموجودين سمعوا صوت القلم. ليغضب الشاب ويرفع يده ليضربها، ووعد بتحط إيدها أمام وجهها. وفجأة يأتي صخر ويمسك بيد ذلك الشاب ويمسكها بقوة حتى كادت أن تنكسر من كثرة غضبه. الشاب: "مين أنت؟ سيب يدي كدا." صخر يضربه قلم يجعله يقع على الأرض ويسيل دم من فمه.

وعد بخوف تمسك بصخر: "خلاص، سيبه، سيبه ياصخر." ثم ينزل صخر لمستواه ويمسك بوجهه بقوة ويضغط عليه. ثم يضربه مجدداً حتى كاد أن يموت بين يديه. ووعد تترجاه بأن يتركه لأنها تدرك جيدا أنه لا يستطيع السيطرة على غضبه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...